Note: English translation is not 100% accurate
عمرو موسى يطالب المجلس العسكري بالوقف الفوري للعنف.. ونشطاء يتهمون «طرف ثالث» بالوقيعة بين الأمن والمتظاهرين
24 نوفمبر 2011
المصدر : وكالات


أبدى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عمرو موسى انزعاجه الشديد من استمرار أعمال العنف ضد المتظاهرين، وطالب المجلس العسكري بالعمل على الوقف الفوري لتلك الأعمال، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكد موسى ـ في بيان أصدره امس ـ أنه لا معنى للحديث عن تعويض الشهداء والمصابين في الوقت الذي تتواصل فيه أعمال العنف، مشيرا إلى أن أحد أسباب الثورة هو التعامل الأمني مع كافة المواقف التي تستدعي في المقام الأول تعاملا سياسيا يضع في اعتباره المطالب المشروعة للشعب.
وطالب موسى بضرورة أن يرتبط ما تم إعلانه أمس الأول من قرارات من جانب رئيس المجلس العسكري بنهج جديد يفتح الباب أمام سرعة اتمام عملية التحول الديموقراطي وتسليم مقاليد الأمور إلى سلطة منتخبة.
من جانبه قال أمين عام حركة «الإخوان المصريين» جمال طه المليسي، إن الهدف من اجتماع القوى السياسية المختلفة امس هو الخروج برؤية توافقية موحدة تخرجنا من المأزق السياسي الذي تعاني منه البلاد، مشيرا إلى أن الحركة تدعم تعيين عمرو موسى رئيسا للوزراء خلال الفترة الانتقالية القادمة.
وأضاف ـ في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ أن الحركة توافق على البيان الذي ألقاه المشير طنطاوي، حيث إن مصر تمر بظروف غاية في الدقة والصعوبة.
وأشار إلى أن ما حدث في ميدان التحرير كان رد فعل لوقفة يوم الجمعة الماضية التي عرفت باسم جمعة «المطلب الواحد».. مؤكدا أن مصر في خطر إذا لم نتفق جميعا كقوى سياسية ونخرج برؤية واضحة ولن يكون هناك انتخابات برلمانية أو رئاسية. واقترح دخول وزارة الداخلية لمدة عام واحد تحت إشراف الجيش حتى ترجع لها هيبتها مرة أخرى وتؤدى دورها المنوط بها داخل المجتمع.
اتهام «طرف ثالث» بالوقيعة بين الأمن والمتظاهرين
اتهم نشطاء وسياسيون مصريون طرفا ثالثا بإحداث الوقيعة بين قوات الامن والمتظاهرين في ميدان التحرير فيما تواصلت امس التحقيقات التي تجريها النيابة المصرية مع ثلاثة طلاب اميركيين، تم القاء القبض عليهم قرب وزارة الداخلية بتهمة رشق قوات الأمن بزجاجات «المولوتوف».
ورجح الأمين العام للمجلس الوطني المصري ممدوح حمزة قيام طرف ثالث لم يحدده باطلاق طلقات الخرطوش على الشرطة والمعتصمين في وقت واحد بينما كانت تحاول بعض اللجان الشعبية المدعومة برموز وشخصيات سياسية الفصل بين الجانبين في الشوارع المحيطة بوزارة الداخلية.
وكشف حمزة في تصريحات اوردها موقع «اخبار مصر» الرسمي عن انه طلب من وزير الداخلية بالحكومة المستقيلة منصور العيسوي وقف اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الا ان الشرطة تذرعت بأن قواتها تتعرض لهجمات متلاحقة باستخدام طلقات الخرطوش.
من جانبه، اذاع التلفزيون المصري لقطات للاميركيين الثلاثة الذين تقول السلطات الامنية انهم كانوا يقومون بالقاء عبوات «مولوتوف» على الشرطة كما نقل عن احد المعتصمين في ميدان التحرير انه قام بمساعدة آخرين بالقبض على الاجانب الثلاثة وبحوزتهم زجاجات المولوتوف وتم تسليمهم الى الشرطة.