Note: English translation is not 100% accurate
العيسوي يتعهد بتسليمه.. ومعلومات عن خروجه خارج مصر
«قناص العيون» يهرب من معتقله «السيادي».. ومن طرائف «تويتر»: فين أيامك يا ريس كنت بتراعي حتى الأموات!
30 نوفمبر 2011
المصدر : جمال بن عمر

أعلن وزير الداخلية اللواء منصور العيسوي ان الملازم أول محمد صبحي الشناوي الملقب بـ «قناص العيون» ستتم ملاحقته والقبض عليه آجلا أم عاجلا، قائلا «هيتسلم هيتسلم».
وأشار العيسوي في مداخلة هاتفية مع برنامج «القاهرة اليوم» على قناة «أوربت» الفضائية الى ان الملازم أول محمد صبحي الشناوي كان على اتصال بقيادته والذين نصحوه بأن يسلم نفسه للسلطات المختصة، غير انه هرب ولم يعد يعرف مكانه أحد، بينما قالت قناة «العربية» ان الشناوي هرب الى خارج مصر.
وأضاف وزير الداخلية ان جهاز الشرطة تغير فكره مع تغيير فكر الدولة بعد ثورة 25 يناير، وانتهى للأبد تزوير الانتخابات وقمع الحريات، وأضاف ان جهاز الشرطة غير موجود في المواجهة في تأمين الانتخابات، ولكنه موجود بالشارع خلف القوات المسلحة.
جدير بالذكر انه سبق وقد قال مصدر قضائي رفيع المستوى ان وزارة الداخلية ترفض حتى الآن عرض الملازم أول محمد صبحي الشناوي المتهم باستخدام القوة وأسلحة قنص لاستهداف المتظاهرين، على النيابة تنفيذا لقرار النائب العام المستشار د.عبدالمجيد محمود، بالتحقيق معه في تهم القتل الخطأ واصابة المتظاهرين سلميا.
وكانت مصادر أمنية مطلعة ذكرت ان وزارة الداخلية تحفظت على الشناوي في مكان سيادي خوفا من تعرض حياته للخطر واستهدافه من قبل الثوار، خاصة بعد اصابته لعدد كبير منهم بفقء أعينهم، وانه تم نقل أسرته بالكامل الى مكان مجهول، مغاير لمكان سكنه القديم، بعد ان تردد عليهم عدد من المتظاهرين وتم استهدافهم ومحاولة حرق المنزل بالكامل.
يشار الى ان النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود أمر بضبط واحضار الشناوي بعد ان وزع متظاهرو التحرير الاسبوع الماضي منشورا يحمل صورة احد ضباط الداخلية يحمل في يده بندقية، ومتهم بقتل واصابة المتظاهرين في اعينهم بالقصد، ورصد المنشور مكافأة مالية قدرها 5 آلاف جنيه لمن يعثر على الضابط صاحب الصورة حيا او ميتا، كما وضعوا رقم هاتف محمول للتواصل معهم.
«فيسبوك»: مبروك للإخوان البرلمان
«تويتر»: فين أيامك يا ريس كنت بتراعي حتى الأموات!
اهتم المشاركون على موقع تويتر بالانتخابات المصرية، التي انطلقت المرحلة الأولى منها اول من امس، مع التركيز على ضرورة تحقيق مطالب الثورة، وعدم الانصياع للمجلس العسكري، خصوصا بعد أحداث ميدان التحرير الأخيرة.
وكان من أبرز تعليقات المشاركين:
hanghyr@: رغم كل الصعوبات اللي بتواجهنا والترخيم اللي بنواجهه لازم نروح اللجان وندي صوتنا في الانتخابات.. الثورة مستمرة مستمرة.
fahdalmuliky@: لازم الشعب المصري ينتخب كله وإلا ترك الانتخابات.. ليعود بعبع مبارك من الشباك ثاني ويفوز حلفاؤه وعملاؤه.
moh16669@: الثوار الحقيقيون هما اللي بيحموا الانتخابات بدمهم.. ممكن النهاردة يكون عندنا مشاكل وأخطاء.. مش مهم بكرة نصلحها.. لازم نصحى علشان مصر بلدنا محتاجانا.
Ahmed_Samirr@: وانت واقف في الطابور عشان تصوت.. ادعي للشهداء اللي ضحوا بحياتهم عشان تروح لأول مرة الانتخابات.. وخلوا صوتك مسموع.. يا رب ارحم شهداء الثورة.
AmrIsmail2@: الإخوان بيوزعوا دعاية أمام اللجان وبيغشوا في الانتخابات.. وشعارهم الإسلام هو الحل.. ونسيوا ان الرسول قال من غشنا فليس منا.
Mzohdysakr@: الانتخابات دي غير شرعية.. لأن المرحوم جدي لأول مرة من سنين طويلة مبقاش عنده الحق في التصويت.. فين أيامك يا ريس كنت بتراعي حتى الأموات.
ahmedalhasanin@: بمناسبة موسم الانتخابات استبدل مرشحك من الفلول باثنين من الإخوان.. العرض ساري حتى نفاد الكمية أو التموين.
MagdyKhaly@: على الله ما يقولوش ان الإقبال على الانتخابات يبقى تأييد للمجلس السمكري؟
وعلى فيسبوك، ركزت المجموعات هذا الأسبوع على الانتخابات المصرية التشريعية والأحداث المتلاحقة في سورية. ففي مصر، وجهت العديد من الدعوات للمصريين للنزول إلى الشارع والمشاركة في الانتخابات.
فعلى صفحة «أنا قلت لأ والبلد بلدنا ومش هروح أميركا ولا كندا»، كتب القائمون على الصفحة «أثبت مبارك أنه أطيب الذئاب وأكثرهم سذاجة.. الرجل فشل في تفتيت كلمة المصريين طوال 18 يوما بكل وسيلة، وكان هذا هو سبب الإطاحة به. أما بقية الذئاب فهموا مبدأ فرق تسد. ونجح العسكر في تعميق انقسامات النسيج المصري أفقيا، بأن بنى بين الشعب ونخبته سقفا لا تطاله الأيدي. ورأسيا أن بنى بين مجموعات الشعب وأفراده وتياراته الدينية والسياسية والفكرية أسوار برلين شتى».
ومع استمرار المرحلة الأولى من الانتخابات المصرية، كتب القائمون على الصفحة «كده الواحد عمل اللي عليه وانتخب، مش فاضل غير الحكومة تعمل اللي عليها وتزور. تفتكروا ده ممكن يحصل؟»، فتباينت الردود على هذا التساؤل، إذ كتبت حنان اسكندر تقول: «هو لسا حيحصل؟ ما حصل من الصبح».