القاهرة: أثار استيراد وزارة الداخلية شحنة جديدة من قنابل الغاز المسيل للدموع من أميركا، عاصفة جديدة من الغضب والسخط في أوساط المصريين، لاسيما بعد أحداث التحرير، التي راح ضحيتها 41 قتيلا، ونحو أربعة آلاف مصاب، أصيبوا في غالبيتهم بسبب الاستخدام المفرط للغاز. لم يأت الكشف عن الشحنة من قبل وزارة الداخلية في إطار الشفافية التي من المفترض التمتع بها بعد الثورة، ولكن جاء الكشف عنه من قبل موظفين يعملون في ميناء الادبية في مدينة السويس، بعدما رفضوا التوقيع على استمارات الافراج الجمركي للشحنة، البالغة حمولتها 7.5 أطنان، والمستوردة من الولايات المتحدة الاميركية.
ووفقا للمعلومات، فإن تكتل شباب السويس كشف عن وصول السفينة «دارينا دانيكا» الى ميناء الادبية 28 نوفمبر الماضي، آتية من الولايات المتحدة الاميركية، وتحديدا من شركة «كوبينر سيستم الاميركية»، وان السفينة تحمل على متنها حاويتين، تضم كل واحدة منهما 7 أطنان من قنابل الغاز المسيل للدموع. وأضاف التكتل أن وزارة الداخلية ستستقبل شحنات جديدة تقدر بـ 14 طنا، ليصل اجمالي الصفقة الى 21 طنا.