Note: English translation is not 100% accurate
قيادي بـ «النور»: الله أخبرنا عن نتائج الانتخابات في القرآن.. وسلفيو مصر يتوقعون أداء أفضل في المرحلتين المقبلتين للانتخابات
4 ديسمبر 2011
المصدر : وكالات
تسعى الحركة السلفية الى تشكيل مستقبل مصر على نسق سالف العهود الاسلامية.. وإذا كانت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المصرية تمثل شيئا يمكن القياس عليه فإن كثيرا من المصريين يتفقون معهم. وربما يفوز الإسلاميون المحافظون بما بين 20 و30% من جملة الاصوات في المرحلة الاولى من الاقتراع البرلماني المكون من 3 مراحل وهي نتيجة فاجأت وأزعجت كثيرا من المصريين. فهم قلقون بشأن ما قد يعنيه ذلك للحريات والتسامح في مصر. وبات من المؤكد فيما يبدو ان يبرز السلفيون ككتلة أثبتت وجودها وعبرت عن آرائها في أول مجلس تشريعي منذ إقصاء حسني مبارك من السلطة الأمر الذي يؤكد التغييرات التاريخية التي تجري منذ الإطاحة برجل كان يعامل أغلب الإسلاميين كأعداء للدولة. وقد يزيد نفوذهم حسب مدى تعاونهم مع إسلاميين آخرين يسجلون أداء طيبا في الانتخابات خاصة جماعة الإخوان المسلمين المنتظر ان تفوز بعدد مقاعد أكبر من اي جماعة اخرى.
كما سيعتمد دورهم على نظام الحكم الذي ستتمخض عنه مرحلة انتقالية يديرها المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تسلم السلطة من مبارك. ويلتزم الجيش الصمت إزاء نتيجة الانتخابات ويحث المصريين على التصويت دون التحيز لطرف دون آخر.
ورغم ان النتائج الرسمية لا تعطي سوى النزر اليسير من الدلائل التي يمكن الاهتداء بها وان الصورة النهائية لن تتضح قبل يناير يقول كل من السلفيين وآخرون ممن يتابعون عملية فرز الأصوات إنهم يبلون بلاء حسنا.
والدلائل مشجعة حتى الآن لحازم صلاح أبو اسماعيل وهو سلفي يعتزم الترشح للرئاسة في يونيو.
وهو يرى ان النتائج تمثل خريطة لطريقة تصويت الشبان المصريين الذين ينتخبون للمرة الاولى.
وقال المحامي والسياسي خفيض الصوت ذو اللحية الرمادية بينما كان يرتدي حلة ورباط عنق في مقابلة مع محطة تلفزيونية مصرية يوم الخميس «لا شك مطلقا ان النتائج اللي اسفرت عنها لغاية دلوقتي (الآن) الجولة الاولى دليل على شيء مهم جدا وهو انه خطاب. الخطاب اللي بنستخدمه للناس فعلا ليس مقلقا لهم مش (ليسوا) قلقانين منه سعداء بيه ومريح لهم وانه مقنع».
وقال انه يجب عدم اختلاط الرجال والنساء في العمل. كما يجب وقف بيع المشروبات الكحولية وانتاجها.
وربما يحظر السلفيون ايضا الفن والأدب «غير الإسلامي» بالاضافة الى الشواطئ المختلطة. واذا نفذت قيود من هذا القبيل فإنها ستقوض صناعة السياحة الحيوية في مصر التي يعمل بها نحو ثمن القوى العاملة.
وذكرت صحيفة المصري اليوم المستقلة في افتتاحية في صدر صفحاتها ان مصر يجب الا تكون افغانستان في إشارة الى مخاوف من حكم على غرار حكم طالبان المتشدد. وقالت «نعلم ان بين الإخوان والسلفيين متشددين ومعتدلين ونثق ـ والشعب أيضا ـ في ان صوت الاعتدال هو الذي سيسود داخل البرلمان».
ويعتقد السلفيون الذين يطالبون بتطبيق أحكام الشريعة الاسلامية ـ والذين استفادوا من دعم السكان المتدينين في مصر ـ انهم يستطيعون تحقيق اداء افضل في الجولتين المقبلتين.
وقال محمود حسين (30 عاما) الذي يعمل في التجارة موضحا سبب تصويته لحزب النور في مدينة الاسكندرية حيث تحض لافتات للسلفيين النساء على ارتداء الحجاب «اعتقد ان بوسعهم جلب التغيير. انه حزب يحب الدين».
ويرجع حماس حسين للدعوة السلفية الى سنوات من الانصات الى مشايخها في المساجد. ففي إنحاء الشرق الاوسط وفرت المساجد منبرا للاسلاميين للحديث في السياسة وهو ما لم يكن متاحا للاحزاب العلمانية التي تحاول الآن اعادة تنظيم صفوفها.
وقد يتحسن أداء حزب النور مع انتقال الانتخابات الى المحافظات غير الحضرية في المرحلتين الثانية والثالثة. وقال حسين «المناطق الريفية تميل الى الدين بدرجة اكبر من المدن». ويقول حزب النور انه تعلم من أخطائه في الجولة الاولى. وقال يسري حماد المتحدث باسم الحزب إن مسؤوليه يقيمون الاداء في المرحلة الاولى. واضاف انه كانت هناك بعض النقاط السلبية يدرس الحزب كيف يتجنبها. وكان رئيس حزب النور السلفي الذي يأمل ان يقتطع اصواتا من الاخوان قد ذكر الاسبوع الماضي ان قصورا في التنظيم ادى الى ضعف الاداء.
وقال عماد عبدالغفور في الاسكندرية التي تعتبر معقلا للسلفيين «لقد كنا نتمنى أن نكون الأول في الانتخابات ولم يتم تغطيتها بشكل جيد فضلا عن وجود بعض المرشحين لم يبذلوا المزيد من الجهد. الحزب يفتقد قدرات وخبرات الحشد كما تجيدها بعض التيارات والأحزاب الأخرى».
والحزب منبثق عن الدعوة السلفية التي كانت تدعم في السابق الوعظ لا السياسة لنشر رؤيتها للاسلام. ويعتقد محللون ان الحركة لديها اتباع يبلغ عددهم ثلاثة ملايين وربما تسيطر على اربعة الاف مسجد في انحاء البلاد. وبمصر نحو 108 آلاف مسجد ومصلى صغير.
وظهور الأحزاب السلفية الطموح احد ابرز مقاييس التغيير في مصر ما بعد مبارك.
وخلال 30 عاما له في الحكم نجا مبارك من محاولات اغتيال وقاوم في التسعينيات محاولات نهوض الجماعة الإسلامية التي شاركت في اغتيال سلفه انور السادات لكنها تخوض الانتخابات الحالية.
ورغم ماضيها العنيف تعارض الجماعة العنف بشدة هذه الأيام وتسعى لأن يكون لها دور في مستقبل مصر عن طريق الانتخابات.
لكن أداءها ليس جيدا مثل حزب النور.
وقال عاصم عبد الماجد احد قادة الجماعة ان مرشحيها لن يخوضوا انتخابات الإعادة سوى على 5 مقاعد الأسبوع المقبل.
وقضى عبدالماجد وهو في الخمسينات نصف حياته في السجن لدوره في اغتيال السادات.
وكما هو متوقع كانت جماعة الاخوان المسلمين انجح الجماعات الاسلامية في الانتخابات.
وينظر الى الجماعة التي أسست عام 1928 على انها اول جماعة اسلامية في العالم الاسلامي في التاريخ المعاصر.
قيادي بـ «النور»: الله أخبرنا عن نتائج الانتخابات في القرآن
من جهة أخرى أكد محمد عبدالهادي «القيادي بحزب النور بالدقهلية» أن الله أخبرنا عن نتائج انتخابات مصر في القرآن الكريم عندما قال (ان فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم) فقد كان فرعون مصر البائد يعتقل كل من يحفظ القرآن في المساجد.
ثم قال (ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض) ثم انتهت الآية (ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) وذلك بالانتخابات، وقال د.رمضان النجدي مساعد أمين الحزب والمرشح بالقائمة: لو دورت على إسرائيل ستجدها في القرآن ولو دورت على أميركا هتعرفها كويس وبلدنا أخذت حجم كبير في القرآن الكريم وليس في اسم مصر فقط وإنما ذكرها في تفاصيل كثيرة ومنها قصة سيدنا يوسف والتي أظهرت الفساد في مصر القديمة من السلطة السياسية المتمثلة في الملك وحاشيته إلا أنه كان في مصر السلطة القضائية هي المتماسكة ولكن لم تطبق أحكامها كما هو الوضع الآن كما كانت هناك وسائل الإفساد الزنا الرخيص وشرب الخمر وغيرها والتي ظهرت في القصة فانني أقول ان أنظمة المجتمع إذا فسد فيها نظام فسد المجتمع كله.
وذكر أن القرآن لم يذكر السجن إلا في مصر والسجن ليس عقوبة في الإسلام ولا يوجد في السنة ولكن لنا نظام عقوبات آخر وليس معنى قطع يد السارق أن تقطع أيادي عدد كثير من المواطنين لأننا لسنا حرامية ولكننا لو بحثنا في قرية مثل ميت علي على مواطنين غير صالحين فلن نجد أكثر من واحد أو اثنين في القرية بالكامل عدد سكانها بالآلاف إلا أن العالم خايف ومذعور أن تكون مصر كويسة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمه حزب النور بقرية ميت علي مركز المنصورة في إطار حملته الانتخابية للاستعداد للمرحلة الثالثة.
وأضاف الشيخ محمد عبدالهادي ان مصر في العهد البائد حققت العالمية ولكن بالمقلوب فقد حققت أنها رقم واحد في أمراض الكبد والسرطانات والفشل الكلوي والهلاك المدمر الذي أصاب البشر وأصبح في مصر 30 مليون مريض نفسيا منهم 1.5 مليون مريض بمرض نفسي جسيم وأصبحت مصر 57 من 60 دولة في البؤس العالمي. وأشار الى أننا لن نرتقي إلا بجمع المال ولن نحقق أهدافنا إلا بالمال والبحث عن موارد التنمية في مصر.