Note: English translation is not 100% accurate
تحليل إخباري
سياسات حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين في مصر ..ومسيحيون مصريون : لن نحكم مسبقاً على حكومة إسلامية
6 ديسمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ رويترز

حصل حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين على أكبر عدد من المقاعد في المرحلة الأولى من أول انتخابات ديموقراطية في مصر منذ نحو 60 عاما.
وفيما يلي بعض آراء تبنتها جماعة الاخوان وحزب الحرية والعدالة في الاقتصاد والأمن والإصلاح السياسي والدين والثقافة والسياسة الخارجية استنادا إلى تصريحات من الأعضاء وبرنامج الحزب.
السياسة والدين
٭ يقول مسؤولو الحرية والعدالة إنهم يريدون بناء دولة ديموقراطية حديثة مرجعيتها الشريعة الإسلامية.
٭ يقول الحرية والعدالة في برنامجه إن التشريع يجب أن يستند إلى الشريعة وأن ينفذ بموافقة الأغلبية البرلمانية.
٭ يتحدث برنامج الحزب عن «نشر وتعميق» فهم الشريعة كوسيلة لدعوة الأفراد والمجتمع وهو تكرار لتصريحات مسؤولين يقولون إنهم لا يريدون فرض الشريعة على سكان لا يرغبون في ذلك.
٭ يقول إن أتباع الديانات الأخرى ستحكمهم قوانينهم في المسائل الدينية.
٭ عندما سئل سعد الكتاتني الأمين العام لحزب الحرية والعدالة عما إذا كان الحزب سيجبر المصريات على ارتداء الحجاب أجاب قائلا إنه لن يسن «قانونا يقول إن المرأة اللي مش محجبة تمنع من كذا أو كذا... لازم أشعرها ان العقاب في الآخرة». وأغلب المصريات يرتدين الحجاب بالفعل.
الاقتصاد
٭ بصفة عامة يقول زعماء الاخوان إن الجماعة تؤيد اقتصاد السوق الحرة مع وجود قطاع خاص قوي.
٭ لدى العديد من أعضاء جماعة الاخوان مصالح تجارية كبرى بما في ذلك البضائع الاستهلاكية مثل الأثاث والملابس.
٭ يقولون إنهم يسعون لتقليد التجربة التركية فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي مع التركيز على تعزيز التصنيع والصادرات لكنهم يقولون إن هذا لا يعني أنهم يرغبون في اتباع النموذج السياسي التركي.
٭ تقول الجماعة إنها تسعى تدريجيا لتوسيع التعامل بالبنوك الإسلامية في مصر كبديل للبنوك التجارية والتي ستجتذب المستثمرين لكنها ستدع الخيارين امام المستهلكين.
٭ قال حسن مالك أحد ممولي الجماعة وأحد كبار رجال الأعمال في الاخوان «عايزين نجيب اكبر كم من الاستثمارات الأجنبية... وده يحتاج دورا كبيرا للقطاع الخاص».
٭ ويميل مسؤولو حزب الحرية والعدالة إلى مراوغة أسئلة عما إذا كان الحزب سيحظر على سبيل المثال الخمور في خطوة ستردع السائحين الذين يمثلون مصدرا رئيسيا للدخل وللوظائف.
٭ قال الكتاتني إن الحزب ربما يسعى لحظر الخمور على المصريين لكنه سيتيحه للسائحين في المناطق السياحية. وقال د.عصام العريان نائب رئيس الحرية والعدالة عندما سئل عن هذه القضية إن الإضرار بالنشاط السياحي سيكون «خطأ فادحا».
إسرائيل
٭ جماعة الاخوان من أشد منتقدي اسرائيل. وعلى الرغم من نبذها العنف منذ زمن طويل كوسيلة لإحداث تغيير في مصر فإنها تقول إن من يواجهون احتلالا من حقهم المقاومة بكل الوسائل. وتعتبر حركة المقاومة الإسلامية حماس جماعة الاخوان الأب الروحي لها.
٭ ويشير برنامج الحرية والعدالة إلى اسرائيل في برنامجه بقوله »الكيان الصهيوني» ويصفها بأنها كيان عنصري ومستعمر وعدواني ويقول إن القضية الفلسطينية هي اكثر قضايا الأمن القومي خطورة بالنسبة لمصر.
ودون ذكر معاهدة السلام المصرية عام 1979 مع اسرائيل يقول الحزب إن الاتفاقات الدولية أو المعاهدات «لابد أن تكون مقبولة شعبيا وهذا لا يأتي إلا إذا كانت هذه الاتفاقيات والمعاهدات قائمة على أساس العدل وتحقق المصالح لأطرافها إضافة إلى ضرورة التزام هؤلاء الأطراف بتطبيق نصوصها بأمانة ودقة. ويتيح القانون الدولي للأطراف مراجعة الاتفاقيات والمعاهدات المعقودة بينهم في ضوء هذه الشروط».
٭ عندما سئل د.العريان عن المعاهدة أجاب «وجود معاهدة هذا حقيقة. لن ننهيها». لكنه قال إن برلمانا جديدا ومؤسسات أخرى جديدة من الممكن أن تتغير المواقف في المستقبل في حالة مخالفة جانب آخر لها.
المساعدات الأميركية
٭ قال الكتاتني تعقيبا على المساعدات من الولايات المتحدة التي تدفقت على البلاد منذ أن وقعت مصر على معاهدة السلام مع اسرائيل إن أي بلد يعتمد على المساعدات يظل أسيرا لسياسات الآخرين وإن مصر يجب أن تكون حرة.
٭ قال الكتاتني إن هذا لا يعني أنهم يريدون قطع العلاقات مع واشنطن لكن لا يريدون مساعدات تكون نتيجتها «الهيمنة».
٭ تحصل مصر على نحو 1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأميركية.
إصلاح القطاع الأمني
٭ يدعو برنامج الحرية والعدالة شأنه شأن آخرين إلى إصلاح عميق لقوات الأمن التي أذكى قمعها للمعارضة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك الانتفاضة التي قامت في مستهل العام الحالي ضد حكمه. ومن الخطوات الأولى التي اقترحها الحرية والعدالة:
٭ استبعاد كل من تثبت في حقه أي من تهم القتل أو التعذيب أو الرشوة.
٭ إعادة توزيع من ارتكبوا أخطاء أقل خارج محافظاتهم أو نقلهم لوظائف لا تعامل فيها مع الجمهور.
٭ استدعاء من تم استبعادهم من الضباط الشرفاء لأسباب تعسفية.
٭ ضمان أن أكاديميات الشرطة تعقد دورات لحقوق الإنسان.
الثقافة
٭ يقول برنامج الحرية والعدالة إنه يؤكد على «حرية الإبداع وعلى رعاية أخلاقيات المجتمع وقيمه».
٭ وعن الأغاني والموسيقى يقول إن الحزب يؤيد الترويح عن النفس لكن الأغنية «من الفنون التي لحقها إسفاف وهبوط فارتبطت في أذهان الكثيرين بتجاوز الأخلاق وإثارة الشهوات».
٭ يقول البرنامج أيضا «يجب العمل على توجيه الأغنية المصرية إلى أفق أكثر أخلاقية وإبداعية واتساقا مع قيم المجتمع وهويته».
مسيحيون مصريون : لن نحكم مسبقاً على حكومة إسلامية
القاهرة ـ رويترز: قال اعضاء من الأقلية المسيحية في مصر امس الأول انهم سينتظرون قبل الحكم على الأحزاب الاسلامية المنتصرة وذلك في اعقاب المرحلة الأولى من الانتخابات المصرية. وقال رجل دين مسيحي يدعى الأب ماجد داود وهو راعي كنيسة في حي شبرا انه لا يتوقع اي أزمة مع الحكومة الجديدة.
وأبدى سعيد عزيز الذي يعمل في الكنيسة قدرا أكبر من الحذر قائلا ان الإسلاميين يعتزمون فرض الشريعة الإسلامية.
ودخلت الطائفة القبطية في أزمة عندما قتل 25 متظاهرا قبطيا في أكتوبر على أيدي قوات الأمن في أعقاب احتجاج على هجوم على كنيسة في جنوب مصر.
وخرجت احتجاجات عديدة أمام مبنى التلفزيون المصري في وسط القاهرة. ويتهم المسيحيون وسائل الإعلام الرسمية بتشويه صورتهم والتهوين من شأن الهجمات على الأماكن المقدسة المسيحية. لكن لم تظهر إشارات تذكر على القلق خارج كنيسة السيدة العذراء في شبرا. وقال احد السكان ويدعى عماد فايق انهم سينتظرون أربع سنوات وانه اذا أدى الاسلاميون بشكل جيد فإن المسيحيين سيكون أول من ينتخبهم.