Note: English translation is not 100% accurate
تأجيل سحب التلفون من «مبارك» إلى 21 فبراير.. و«كفر المصيلحة» مسقط رأسه سعيدة برحيله وتفضل الإسلاميين
15 ديسمبر 2011
المصدر : كفر المصيلحة ـ رويترز

«حرية ما بعدها حرية».. هكذا وصف محمد سراج الدين اول انتخابات تجرى في قرية كفر المصيلحة مسقط رأس الرئيس السابق حسني مبارك بمحافظة المنوفية شمالي القاهرة منذ الثورة الشعبية التي أسقطت مبارك في فبراير.
وعن الانتخابات الحالية قال سراج الدين وهو مدير عام سابق بوزارة التربية والتعليم «كل شيء فيه نظام والناس بتنتخب بدون أي ضغوط».
وقالت فاتن علي السيد عابدين وهي موظفة «الانتخابات تجري بسهولة وحرية».
كان الإقبال ضعيفا امام المقرين الانتخابيين الوحيدين في القرية واللذين اقيما بمدرسة (عبدالعزيز باشا فهمي) ومدرسة (سعيد عطا الله).
وربما يرجع ضعف الإقبال الى قلة عدد سكان القرية الصغيرة والبالغ نحو 10 آلاف نسمة وفقا لإحصاء رسمي عام 2006.
وعن مزاج الناخبين قال اغلب من التقى بهم مراسل «رويترز» خارج أحد المقرين الانتخابيين بكفر المصيلحة انهم سيصوتون للإسلاميين الذين كانوا من اشد معارضي مبارك. وقال سمير شاهين وهو رجل اعمال «معظم الناس هتصوت اما لحزب الحرية والعدالة (الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين) او لحزب النور (السلفي)». وقال احمد ابراهيم (44 عاما) وهو صاحب مكتبة «انتخبت مرشح الحرية والعدالة». ونفس الشيء فعلته ناخبة رفضت ذكر اسمها.
كما صوت سعيد عبد المجيد (62 عاما) لحزب النور. وعن مشاعر الناس إزاء مبارك قال شاهين «لم يكن له علاقة بالبلد نهائيا وكان يرفض استقبال أي زائرين من الكفر». وعبر آخرون عن ارتياحهم لرحيله.
تأجيل رفع التلفون عن «مبارك» إلى 21 فبراير
من جهة أخرى أجلت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة الدعوى القضائية التي أقيمت أمامها تطالب بإصدار حكم قضائي برفع التلفون المحمول من غرفة الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى يوم 21 فبراير المقبل.
وتتضمن الدعوى تقديم فواتير توضح قيمة المكالمات وقيمة الإقامة في الجناح المخصص له بالمركز الطبي العالمي ونقله إلى غرفة عناية مركزة عادية وبيان قيمة التكلفة عن الفترة السابقة بالنسبة للهاتف والجناح الخاص به، ومنع الزيارة عنه كباقي المحبوسين احتياطيا والمحجوزين في المستشفيات لظروف صحية.