Note: English translation is not 100% accurate
البرادعي يقبّل باكياً يد امرأة تناشده «أرجوك خليك معانا».. وحكاية الست اللي «قلعت ملط» في المترو!
17 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

لحظات إنسانية مؤثرة شهدها لقاء د.محمد البرادعي مع عدد من متحدي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة في مؤتمر «الرعاية الصحية حق لكل مواطن» الذي عقده المجلس المصري للأطباء أول من أمس بساقية عبدالمنعم الصاوي.
أهم تلك اللحظات والتي تفجرت معها قاعة الحكمة في ساقية الصاوي بالتصفيق ـ بعد مشهد إنساني أثار دموع بعض الحضور ـ عندما تحدثت د.إيمان المنسق العام لمنظمة الصم والبكم، بخطاب لم يستطع الحضور فهمه، رغم نبرة الصوت المرتفعة والمتحمسة، حتى قامت احدى الحاضرات بتوضيح الكلمات. قالت إيمان في غضب: «إن المعاقين فئة مهمشة في المجتمع المصري، وتحديدا أصحاب الإعاقة السمعية الذين يصل عددهم الى نحو 5 ملايين مواطن، ويعتمدون على لغة الإشارة»، وتابعت في ضيق: «الإشارة غير حقيقية ولا تعبر بدقة عما نريد».
واستطردت المنسق العام لمنظمة الصم والبكم، مستعرضة المشكلات التي يعانيها معاقو مصر، وخصوصا الصم والبكم قائلة: «لا يوجد تعليم نهائي لهذه الفئة.. لا يتمتعون برعاية صحية.. المعاقون في مصر يصابون بالشلل والفقر والقهر والجهل لنظرا لعدم الاهتمام بهم».
وأشارت د.إيمان التي تعد واحدة من بين 10 فقط من الصم والبكم في مصر تلقوا تعليما عاليا، الى ثورة 25 يناير بوصفها «الأمل» وخاطبت المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية قائلة: «مهما حدث أي تشويه أو هجوم عليك يا د.البرادعي.. من فضلك خليك موجود معانا، أنت أمل بالنسبة لنا وأرجوك لا تتركنا في منتصف الطريق».
مع هذه الكلمات انطلق الحاضرون في تصفيق حاد وسيطرت مشاعر إنسانية نبيلة على الجميع، حتى قام محمد البرادعي الحائز جائزة نوبل وقلادة النيل متوجها الى السيدة التي اثارت دموع الكثيرين باكيا وصافحها مقبلا يدها بعد نظرات جمعت بين الحزن والإصرار والأسف.
حكاية الست اللي «قلعت ملط» في المترو!
بعد ان اجتاحت ظاهرة التعري مواقع الإنترنت في الآونة الأخيرة، وبعد ان انضمت إليه نساء يشغلن مناصب حكومية ومرشحة للرئاسة، لم يعد غريبا نشر خبر يتحدث عن فتاة تعمدت ان تتعرى للفت الأنظار إلى مشكلتها.
فقد أقدمت متسولة في إحدى عربات المترو المخصصة للنساء في القاهرة على خلع ملابسها إلا بلوفر بالكاد يغطي عورتها، كما ذكر موقع «شباب أهرام»، وبدأت تطلب من النساء المحيطات بها التصدق عليها بالمال، وهي تسرد لهم قصصا «من نسج خيالها» عن سبب تعريها.
لكن حين واجهت النساء الفتاة برد فعل سلبي وتجاهلن أمرها، أقدمت على خلع البلوفر الذي كان يستر عورتها فقط، ليتضح انها لم تكن ترتدي اي ملابس داخلية، ما دفع إحدى السيدات الى تقديمها «بنطلون» كانت تحمله للمتسولة، لكن الفتاة العارية فاجأت الجميع برفضها ارتدائه، قائلة انها لا تعرف كيف يمكنها ان تفعل ذلك، مطالبة بعباءة تكلف 35 جنيها، كتلك التي مزقها الضابط بحسب تأكيدها كي تكف عن مزاولة التجارة غير المرخصة في المترو.
وبدأت النسوة يوجهن اللوم للفتاة ويحاولن دفعها لأن تشعر بالخجل وعدم «استغلال كره الشعب للشرطة»، لكن دون فائدة. وهنا تنبهت إحدى السيدات الى حقيبة كانت في يد الفتاة فسألتها عما فيها فردت «ولا حاجة.. طماطم». فانتزعت سيدة اخرى الحقيبة وفتحتها لتجد فيها عباءة وحذاء، فانهالت الشتائم على الفتاة العارية التي اتخذت من علياء المهدي قدوة بحسب وصفهن، ما دفعها الى الخروج من العربة، ربما أملا بأن يحالفها الحظ في عربة أخرى.