سقط جنديان من العساكر التابعة للشرطة العسكرية المتواجدة في شارع قصر العيني بأيدي المتظاهرين، خلال عمليات الكر والفر التي شهدها الشارع بين الطرفين أثناء محاولات الشرطة العسكرية اقتحام ميدان التحرير. وكانت البداية عقب محاولة قوات الشرطة العسكرية الدخول الى ميدان التحرير وإجبار المتظاهرين على التراجع للخلف ونجحوا في ذلك حتى وصلوا الى الميدان وفرضوا سيطرتهم الكاملة عليه ومن ثم عادوا للتقهقر والعودة الى موقع الاشتباكات المستمرة منذ امس الاول امام المجمع العلمي، فهجم عليهم المتظاهرون واستطاعوا ان يلقوا القبض على احدهم وسط مطالبات منهم بأن يقوموا بالاحتفاظ به من اجل مقايضة القوات المسلحة والإفراج عن محتجزين لديها، مرددين «رهينة رهينة» ولكن الاعتداء الوحشي عليه من قبل المتظاهرين حال دون ذلك، فقد نجحت مجموعة من المتظاهرين في اختطافه منهم على دراجة نارية ومن ثم اتجهوا به الى مستشفى قصر العيني. أحس الثوار بأنهم حققوا نجاحا على القوات المسلحة، ما أعطاهم دفعة معنوية كبيرة في زيادة حدة الاشتباكات مع الشرطة العسكرية، وهذا ما دفع قوات الأمن لعمل هجمة اخرى لإجبارهم على التراجع الى الميدان. وتكرر السيناريو الأول نفسه للجندي التابع للشرطة العسكرية وعند معاودة الشرطة للرجوع مرة اخرى نجح المتظاهرون في أسر جندي آخر.