أذاع التلفزيون المصري مقابلة حصرية مع المتهمين بالتورط في احداث مجلس الوزراء والتي سقط خلالها 9 شهداء ومئات المصابين وشهدت حرق المجمع العلمي المصري ومبنى هيئة الطرق والكباري.
وقال احد المتهمين انه كان ذاهبا للبحث عن شقيقه، فقابله شريف الروبي بتاع 6 ابريل والذي اخبره انه سيعطيه 100 جنيه من اجل حراسة الادوية داخل خيمته المكتوب عليها «هنا يرقد شريف الروبي»، مضيفا انه كان يحضر لهم الطعام والشراب وامرهم ـ حسب التقرير المذاع بالتلفزيون المصري ـ بالقاء الحجارة قائلا: كنت ماسك عصاية وولعة وشريف الروبي هو اللي قال لي».
فيما قالت احدى المتهمات انها في يوم ذهبت للخياطة فتأخرت 5 دقائق فعاد والدها للمنزل فلم يجدها فضربها بالخرطوم لذلك هربت من المنزل وأخذت ملابسها وذهبت للبحث عن عمل فجلست مع المتظاهرين في الشارع حيث كانت تبيت بمسجد عمر مكرم، مشيرة الى انها كانت تقذف الطوب وتهتف مع المعتصمين في الاحداث.
وقال متهم آخر: ماكنتش عارف اعمل حاجة لأمي وليا فقلت اعمل كده، مضيفا انه كان يلقي الحجارة مثل المتظاهرين وانهم قالوا له «عشان الجيش وأمن الدولة والكلام ده».
واشار متهم رابع الى انه كان يتم توزيع المخدرات والاموال والبانغو على المتواجدين امام مجلس الوزراء.