Note: English translation is not 100% accurate
احتجاجاً على سحل النساء
أبوإسماعيل يهدد بمظاهرة ضخمة ضد «العسكري» ..ومحمد حسان للمجلس : اتق الله
21 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
حذر د.حازم صلاح ابواسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بأنه إذا لم توقف قوات الجيش والشرطة اعتداءها على المتظاهرين والاعتداء على النساء والفتيات أمام مجلس الوزراء فإنه سيدعو الناس للخروج في مظاهرات ضخمة جدا ضد المجلس العسكري.
وكشف عن قيامه بالبدء الفعلي في ترتيبات هذه المظاهرات وتوقيتها لتكون على نحو حاسم، مشيرا الى ان الهدف من هذا الخروج هو الدفاع عن اعراض النساء ودماء المستضعفين وسلامة القضاة الذين يباشرون إدارة المعركة الانتخابية وحفاظا على سلامة افراد الشعب ودفع المسيرة الديموقراطية في الاتجاه الصحيح.
واضاف في بيانه على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ظهر امس قائلا الساكتون عما يتواصل في ميدان التحرير من موجات اعتداء القوات النظامية على الدماء والأرواح وهتك الاعراض فضلا عن المشتغلين بالتبرير له نخشى ان يكونوا ولو بحسن نية او نبل قصد شركاء فيه، فإنه لو كان معلوما بيقين انهم لن يقبلوا هتكا لعرض ولا ازهاقا لروح لما تجرأ النظاميون ابدا ولا مأجوروهم من البلطجية على ايقاع جريمة واحدة.
محمد حسان للعسكري: اتق الله
قال الشيخ محمد حسان ان مسؤولية المجلس العسكري وحكومته ثقيلة وأسألكم يا من ولاكم الله الأمانة اتقوا الله واعلموا انها امانة ويوم القيامة خزي وندامة فالمجلس العسكري صاحب المسؤولية الأولى امام الله والشعب لأنه راع ومسؤول عن رعيته.
وحذر حسان من انجراف الجيش في الوقيعة والدماء، مطالبا بمحاسبة المخطئ من الجيش والمتظاهرين فمسؤولية احداث مجلس الوزراء في رقبة الجميع، المجلس العسكري وتليه الحكومة والشباب والعلماء والمؤسسات الدينية والفضائيات، وليعلم الجميع ان الأزمة الحالية لا يصلح معها الا الحق والعدل وليس القوة.
وطالب الشيخ محمد حسان في برنامج التفسير على قناة الرحمة المشير طنطاوي رئيس المجلس العسكري تسليم السلطة حسب الجدول الزمني الذي اعلنه، وطالبه بالخروج عن صمته وألا يكتفي بالبيانات لأن احداث مجلس الوزراء خطيرة وتنذر بكارثة ان لم يكن هناك تحرك فوري حسب قوله.
وناشد المجلس العسكري والحكومة ورؤساء الأحزاب والمفكرين ومرشحي الرئاسة التدخل لعدم سفك دماء المصريين، مؤكدا ان الذين يستبيحون الدماء في خزي في الدنيا، قائلا: قتل المؤمن عند الله أشد من زوال الدنيا.