أبدى الشيخ المرشح المحتمل لرئاسة مصر حازم صلاح أبو اسماعيل أسفه وحزنه لما يحدث من المجلس العسكري، وقال: لو كنا صدقناهم في اول الامر لكان مبارك في مكانه حتى الآن، ووصف المجلس العسكري بأنه كان خائفا بعد المليونيات الاولى ولكن تبدل هذا الخوف بعد تمجيد الكثير من الصحف للعسكري.
وفي وقفة اعتراضية قال: اقول لكم كلاما صريحا جدا، احداث 19 نوفمبر أسفرت عن دماء بين العسكر والشعب واليوم توجد دماء واعراض وليس هناك متسع في رجولة رجل ان يترك العسكر ينتهكون الاعراض ويعرون النساء. ولذلك فان القائم الآن انهم اذا كانوا يقولون انهم يهدئون البلد فالامر عكسي فنحن الذين نطالب بالهدوء وسير عجلة الانتاج وبناء الدولة والدليل تعدي العسكري في فجر الجمعة على 50 معتصما أمام مجلس الوزراء، ووصف هذا بأنه طبيعة الحكم العسكري، ذاكرا واقعة جمال عبد الناصر انه من خطط لاحداث اربعة حرائق في عام 1954 في القاهرة بالاتفاق مع بعض الشخصيات وذلك حتى يتوسل الشعب للحاكم العسكري لحمايته من الحريق، وطالب أبو اسماعيل بعدم ترك اى نظام عسكرى يرحرح في البلاد والحكم.