القاهرة ـ أ.ش.أ: أعلن حزب النور السلفي امس الاول رسميا موقفه من الجدل بشأن معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية، مؤكدا أن الحزب الذي حصل على نحو ثلث مقاعد مجلس الشعب في المرحلتين الأولى والثانية من الانتخابات لن يعمل على إلغاء هذه الاتفاقية، ولكنه سيحاول تعديل ما وصفه بـ«بنودها الجائرة» بكل السبل المشروعة.
وقال بيان للحزب «إن حزب النور يرى أنه لا يصح الإقدام على ما فيه ضرر لمصر وأبنائها، ويرى خطورة أن تنقض الدولة اتفاقية دولية من جانب واحد، وإن كانت قد أبرمت في ظل نظام ديكتاتوري، لذلك فإن الحزب يعلن أنه سوف يحترم هذه الاتفاقية، مع السعي الدائم لتعديل بنودها الجائرة بكل السبل المشروعة».
وأضاف البيان «إن هذا الموقف من الحزب لا يتعارض مطلقا مع واجبات مصر تجاه الأمة العربية والإسلامية، والتي تحتم عليها أن تدافع عن حقوق الشعوب العربية والإسلامية، وبخاصة إخواننا في فلسطين، والتي تلزمنا بالسعي إلى نصرتهم، واسترداد جميع حقوقهم». ونبه إلى أنه على الرغم من هذا الموقف، فإن الحزب يقف بقوة ضد محاولات التطبيع والحوار بجميع صوره، وضد إقامة علاقات حزبية أو شعبية مع كيان يريد طمس هويتنا، فضلا عن احتلاله لأرضنا، ومحاصرته لإخواننا، ودعمه لجلادينا حتى آخر نفس، وأن هذا هو موقف حزب النور الذي يلتزم به جميع أعضائه وقيادته.