Note: English translation is not 100% accurate
زعيم السلفيين بالإسكندرية: الأقباط واليهود كفار لهم حقوق أقرها الله.. وحسن هيكل: أتوقع ثورة جياع قريبة
26 ديسمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ إيلاف


قال الشيخ ياسر برهامي زعيم السلفيين بالاسكندرية خلال مؤتمر انتخابي بمحافظة الدقهلية التي تجرى فيها الانتخابات في أول يناير المقبل، انه لن يغير آراءه من أجل السياسة والمصلحة وأنه مصر على اعتبار أن اليهود والنصارى كفار ولهم حقوق أقرها الله.
وأضاف برهامي: موازين الأمر لابد أن تكون على ميزان الشريعة، ولن أتحمل القول بغير الشريعة، وعندما يسألوني عن اليهود والنصارى، ويطلبون مني أن أغير قولي من أجل السياسة، أرفض وأقول ان النصارى واليهود كفار، ولن أقول أنهم مؤمنون، كلام ربنا هاغيره؟ ولكن سأعطيهم حقهم اللي ربنا أعطه لهم، وطبقت ذلك عمليا.
وكان برهامي يتحدث والى جواره مجموعة من قيادات السلفية في مصر، ومنهم: حازم شومان ونادر بكار المتحدث باسم حزب النور وابراهيم عبدالرحمن أمين الحزب بالدقهلية.
وانتقد برهامي الغرب، وقال انهم يتعاملون بديكتاتورية، مستدلا على ذلك بمشروع القانون الذي تعده فرنسا ضد منكري مذابح الأرمن في الدولة العثمانية، وتساءل: أين الحرية التي تنادون بها؟ وقال انها واقعة تاريخية تحتاج الى تحقيق.
وانتقد برهامي الانتهاكات التي تعرضت لها الفتيات في ميدان التحرير، وقال انه ضد عقاب أية فتاة أو سيدة بتعريتها، لكنه انتقد أيضا القول بأن الفتاة التي تعرضت للضرب والسحل منقبة، معتبرا أن الهدف من ذلك الزج بالشباب السلفي في أتون نيران الفتنة.
وأشار برهامي الى أن هناك نقاط اختلاف واتفاق بين السلفيين والاخوان، مشيرا الى أن السلفيين رفضوا أن يكون الاخوان وكيلا عنهم في الانتخابات والبرلمان، وقال ان السلفيين يريدون نوابا لا يعادون الشريعة، ودعا الى عدم مساندة من يتضمن برنامجه ما يعادي الدين الاسلامي.
وبرر تراجع السلفيين في جولة الاعادة بالقول ان هذا يرجع الى عدم عقدهم تحالفات مع قوى ليبرالية أو علمانية، وقال ان هذه القوى لن تصوت لصالح الاسلاميين سواء الاخوان أو السلفيون.
ولم تكن المرة الأولى التي يصف فيها برهامي الأقباط بأنهم كفار، وسبق أن اتهمهم بالكفر، ودعا الى أن يدفعوا الجزية، وحرمانهم من تولي المناصب الحساسة بالدولة. ومن جانبه، رفض المستشار نجيب جبرائيل رئيس المركز المصري لحقوق الانسان اتهامات برهامي للأقباط، وقال لـ «ايلاف» ان تصنيف المصريين على أساس العقيدة الى مؤمنين وكفار أمر مرفوض، ويعتبر تحريضا على الكراهية والعنف، وأشار الى أنه تقدم ضد برهامي ببلاغ للنائب العام، وطالب بالتحقيق معه في الاتهامات نفسها التي يرددها باستمرار في الفضائيات والمؤتمرات، ولكن على ما يبدو لم يتم التحقيق فيها، ولفت الى أن ما يقوله برهامي مجرم بنص القانون ويدخل تحت بند تكدير السلام الاجتماعي والاضرار بالوحدة الوطنية وازدراء الأديان.
حسن هيكل: أتوقع ثورة جياع قريبة
أكد د.حسن هيكل ـ رئيس مجموعة هيرمس للاستثمارات المالية والخبير الاقتصادي ـ ان مشاكلنا الاقتصادية في حاجة الى حل غير تقليدي فنحن مقبلون على بوادر ثورة جياع وثورة الجياع لن تكون سلمية مثل ثورة يناير بل سيكون هناك دماء أكثر مما نتخيل، فالعشوائيات قنبلة موقوتة ولو انفجرت فستنهار الدولة وهناك بوادر لثورة الجياع تتمثل في ازدياد حالات السرقة والعنف والخطف والتي يقوم بها الفقراء ليسدوا قوت يومهم. وأوضح هيكل لبرنامج «في الميدان» ان أول حل لحماية مصر من ثورة الجياع هو رفع الحد الأدنى للأجور والمعاشات وعمل بدل بطالة سيكلفنا 22 مليار جنيه، حيث ان كل عاطل سيحصل على 300 جنيه شهريا وعمل بدل تضخم في الأسعار للأسر المصرية، والسرعة في علاج الأزمة الاقتصادية سيفيد كثيرا في تجاوز واستيعاب الأزمة ولكن التأخر في العلاج سوف يزيد من صعوبة حل الأزمة.