لم يخطر ببال روبرت كوكاكي السفير السلوفاني بالقاهرة وسائقه، ما حدث لهما في شبرا الخيمة، شمال العاصمة المصرية القاهرة، ولا في أشد كوابيسه رعبا، فقد نالا علقة موت «الضرب المبرح» بأيدي وأقدام ما لا يقل عن ألف شخص اول من امس.
وقالت صحيفة «الأهرام»: ان السفير كان يتجول هو وسائقه بالمنطقة لالتقاط بعض الصور لأطفال الشوارع، والمناطق العشوائية، ما أثار انتباه الأهالي من البسطاء فأمسكوا بهما ورددوا أنهما جاسوسان حضرا لاثارة القلاقل الأمنية، فتجمع نحو ألف شخص وانهالوا عليهما ضربا، ولولا تدخل العقلاء لتم الفتك بهما حيث انهما لا يتحدثان العربية.
تم اخطار العميد بلال لبيب مأمور قسم ثان شبرا الخيمة، الذي حضر على رأس قوة للتحفظ على الرجلين، وكانت المفاجأة عندما تم احضار مترجم وتبين أن المتهمين روبرت كوكاكي سفير سلوفينيا، ورومان ليكوفيتش سائقه، وتم اخطار وزارة الخارجية التي أكدت شخصيتهما.
وقد تنازل السفير ولم يحرر محضرا عما تعرض له، وقال انه كان يجب عليه اخطار الجهات الأمنية قبل توجهه للمنطقة.