Note: English translation is not 100% accurate
مؤشرات النتائج النهائية للانتخابات: 232 مقعداً للإخوان و113 للنور
14 يناير 2012
المصدر : القاهرة ـ رويترز
سيسيطر الاخوان المسلمون على ما يقرب من نصف مقاعد أول مجلس شعب منتخب منذ انتفاضة أطاحت بالرئيس حسني مبارك من السلطة في العام الماضي وذلك حسب توقعات نشرتها الجماعة امس.
وفي تجسيد لعمق التغيير الذي حدث بمصر منذ اسقاط مبارك ستحصل جماعة الاخوان المسلمين ـ التي كانت محظورة في عهد الرئيس السابق ـ على 232 مقعدا من مقاعد مجلس الشعب او 46% في الانتخابات التي بدأت في نوفمبر وتوشك الآن على الانتهاء.
وحصل حزب النور الاكثر تشددا ـ الذي يؤيد التطبيق الصارم للشرعية الاسلامية ـ على 113 مقعدا او 23% مما يمنح الاسلاميين من الاتجاهات المختلفة الهيمنة على أكثر من ثلثي مقاعد مجلس الشعب بحسب الاحصاءات.
ووضع متحدث باسم حزب النور السلفي تقديرا أعلى بقليل عند 120 مقعدا.
ونشرت النتائج على صفحة حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للاخوان المسلمين بموقع فيسبوك.
ووضعت هذه النتائج بناء على ما اسفرت عنه الجولة الاخيرة للانتخابات. ورغم ما يبدو من ان الاخوان المسلمين ستصبح لهم كلمة رئيسية على الحكومة في الدولة الاكثر سكانا بالعالم العربي إلا ان قادة الجيش الذين استلموا السلطة من مبارك في فبراير سيحكمون حتى نهاية يونيو.
وبحلول هذا الموعد ستكون مصر قد انتخبت رئيسا جديدا وفق الجدول الزمني الذي حدده المجلس الاعلى للقوات المسلحة.
وقالت جماعة الاخوان المسلمين انها لن تخوض سباق الرئاسة.
وجاء العنوان الرئيسي لعدد امس من صحيفة (المصري اليوم) اليومية «مؤشرات النتائج النهائية للانتخابات: اسلامية.. اسلامية».
وكان الاسلاميون ـ الذين استطاعوا تنظميم صفوفهم عبر المساجد والشـبكات المتشعبة التي اقاموها منذ وقت طويل ـ الافضل استغلالا للحريات السياسية التي اتيحت بعد الاطاحة بمبارك مقارنة بالتيارات الاخرى.
وستوزع المقاعد الباقية بين الليبراليين والمستقلين وساسيين كانوا يرتبطون سابقا بعهد مبارك وجماعات أخرى من بينها تلك التي لعبت دورا في اشعال الثورة ضد مبارك وفقا للتوقعات التي نشرها حزب الحرية والعدالة. ولم تعلن السلطات النتائج النهائية بعد.
ورغم انتهاء المراحل الثلاثة للانتخابات إلا ان عمليات اقتراع أخرى ستجرى الاسبوع القادم في دوائر انتخابية ألغيت بها النتائج بسبب وقوع انتهاكات.
ورغم هيمنتهم يحذر محللون من النظر الى الاسلاميين باعتبارهم كتلة متجانسة.