مسعد حسني
بعد اجتماع ماراثوني امتد لأكثر من 3 ساعات، أقر مجلس الجالية المصرية ميزانيته بأغلبية كبيرة في مقابل اعتراض 9 أعضاء.
الاجتماع شهد بداية دراماتيكية ظن الكثيرون معها استحالة اكتماله، خاصة عندما تعالت أصوات المعارضة، رغم قلتها، لتعلن عن وجود تجاوزات يجب الوقوف عليها، إلا أن طريقة الاعتراض وعدم احترام طريقة الحوار دفعت بقية الأعضاء إلى استنكار أسلوب المعارضة وضربها بالأسلوب الديموقراطي واحترام الرأي الآخر عرض الحائط.
اللافت والمثير ان الاجتماع حضره عدد من مندوبي الصفحات على الـ «فيسبوك»، وقد ركزوا على تصوير فيديو لحظات المعارضة بما شهدته من شد وجذب ورفعوه على صفحاتهم، دون إظهار بعض الجوانب الإيجابية التي شهدتها الجلسة.
ومن اهم ما ناقشه الاجتماع حث ابناء الجالية على ضرورة الإسراع بتحويل أموالهم إلى البنوك القومية المصرية لادخارها في حساباتهم هناك وحبذا لو كانت بالدولار لما في ذلك من إنعاش للاقتصاد المصري وزيادة احتياطي العملة الأجنبية، ثم انتقل الأمين العام للمجلس د.عزمي عبدالفتاح إلى بند كثيرا ما طالب به المصريون وهو المساهمة في دعم ضحايا ومصابي الثورة، ليكشف عن لقائه مع المجلس العسكري والاتفاق على إقامة مول تجاري في كل محافظة تتولى الجاليات المصرية في الخارج تمويل هذه المولات وتم توزيع عملية التحويل على كل جالية، ليكون من نصيب الجالية المصرية في الكويت تمويل مولين احدهما في سوهاج والآخر في الدقهلية بقيمة 3 ملايين لكل مبنى على ان يتم تحويل التبرعات مباشرة الى حساب خاص لشركة المقاولين العرب التي ستتولى التنفيذ بإشراف لجنة مساعدة الشهداء والمصابين.
واتفق المجلس على الإعداد لاحتفالية خاصة بمناسبة 25 يناير ومرور عام على الثورة، وتم تكليف اللجنتين الثقافية والرياضية بالإعداد للحفل، والذي قد يشهد مهرجانا رياضيا مع الجالية التونسية خاصة مع تقارب موعد الثورة مع البلدين. وقد شكر المجلس المستشار بركات القصبي نظرا لجهوده خلال الفترة الماضية في منصب نائب الأمين العام للشؤون المالية الذي اعتذر عن عدم الاستمرار فيه.
وفيما شدد الأمين العام على ضرورة ان تضع اللجان الفرعية خططها للعمل في الشهور الستة المقبلة وعرضها في الاجتماع المقبل أشار إلى انه ستتم إعادة هيكلة هذه اللجان في الفترة المقبلة.
واختتم الاجتماع باتفاق الحضور على ضرورة تفعيل موقع الجالية.