القاهرة ـ د.ب.أ: أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الديموقراطية وحقوق الإنسان والعمال مايكل بوزنر امس أن بلاده ترى في مصر بداية لانتقال ديموقراطي وبرلماني جديد.
وقال بوزنر، في لقاء المائدة المستديرة بمقر السفارة الأميركية بالقاهرة، «نرى في مصر بداية لانتقال ديموقراطي وبرلماني جديد يحظى فيه الاخوان المسلمون بمقاعد الأغلبية»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تكثف الحوار حاليا على أمل أن تجد مصالح مشتركة وأن تعمل الأحزاب ذات الصبغة الإسلامية بشكل يسير في اتجاه الديموقراطية وهناك حوارات حالية ومستمرة وستستمر وتزيد مع الأيام. وحول الرؤية المنتظر أن تقدمها وزارة الخارجية الأميركية للكونغرس بشأن تقييم خطوات الديموقراطية في مصر قال بوزنر انه من المهم التأكيد على حق حرية التجمع السلمي والحريات الدينية وسيادة القانون وكلها عوامل تؤدى إلى الانتقال الديموقراطي في مصر.
وعن استخدام الولايات المتحدة ورقة المساعدات مع مصر في هذا التوقيت الذي تتحول فيه مصر باتجاه الديموقراطية وعدم استخدامها إبان حكم الرئيس السابق حسني مبارك قال بوزنر إن هناك قرارا من الكونغرس بأن تكون المساعدات العسكرية لمصر مشروطة بالتحول الديموقراطي وهو أمر يستهدف تشجيع مصر على السير في طريق الديموقراطية، وهناك رغبة أميركية في رؤية تحول ديموقراطي تشارك فيه الأغلبية في مصر بحيث يصبح مجتمعا حرا يتعامل بمعايير احترام حقوق وكرامة الإنسان.