Note: English translation is not 100% accurate
«الإخوان» يستنكرون حملات الخصوم والإعلام.. ويؤكدون أنهم «هم الذين مهدوا للثورة»
حمزاوي ينفي نومه أثناء جلسة البرلمان!.. وقيادي إخواني: الأميركان كانوا على علم بنهاية نظام مبارك
30 يناير 2012
المصدر : الأنباء

نفى د.عمرو حمزاوي النائب عن دائرة مصر الجديدة واقعة نومه في البرلمان، قائلا ان الصورة التي تم نشرها له وتظهره وكأنه كان نائما أثناء الجلسة المنعقدة بالبرلمان أعطت انطباعات كاذبة.
واوضح حمزاوي ان الصورة تم التقاطها اثناء قراءته للمادة الخاصة بالطوارئ التي أعلن عنها المشير، وتجهيزه بيانا عاجلا للتعقيب عليها.
وناشد النائب النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة قبل نشر وترويج الشائعات.
«الإخوان» يستنكرون حملات الخصوم والإعلام.. ويؤكدون أنهم «هم الذين مهدوا للثورة»
استنكرت جماعة الإخوان المسلمين امس بشدة ما وصفته بحملات الافتراء والكراهية من الخصوم ووسائل الإعلام التي تستهدف الجماعة ومواقفها والتصرفات التي صدرت مؤخرا عمن وصفتهم بمجموعات من الشباب، مؤكدة أنها تمسكت بقدر كبير من ضبط النفس حتى لا تعكر صفو المناسبة (أي احتفالات مرور عام على انطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011).
وقالت الجماعة في بيان رسمي ردا على الاعتداء على منصتهم في ذكرى جمعة الغضب: ان الذكرى الأولى لثورة الشعب المصري العظيم حلت علينا ونحن نعيش في فترة انتقالية قلقة، تم خلالها تحقيق إنجازات جيدة مثل الإطاحة برأس النظام السابق ورموزه وتقديمهم إلى المحاكمة، كما تم حل مجالس الشعب والشورى والمجالس المحلية المزورة، والحزب الوطني ومباحث أمن الدولة، وتم إجراء انتخابات مجلس الشعب بطريقة نزيهة. وأضافت الجماعة في بيانها انه تم أيضا إجراء انتخابات عدد من النقابات والجامعات، ووضعت خريطة طريق لتسليم السلطة للمدنيين وتطهير جزئي لوزارة الداخلية، بينما تعذر إنجاز مجموعة من الأهداف الأخرى، كما وقعت مجموعة من الأحداث المؤسفة مثل غياب الأمن وانتشار الجرائم، وإطالة أمد الفترة الانتقالية بتبعاتها من إيقاف عجلة الإنتاج في كثير من المصانع وتكرار صدامات دموية أضافت عددا من الشهداء والمصابين.
وأوضحت ان تلك الفترة شهدت تأخيرا في إجراء الانتخابات البرلمانية، وترحيلا لموعد تسليم السلطة وعدم تطهير أجهزة الإعلام والقضاء، وعدم اتخاذ إجراءات عملية في مجال العدالة الاجتماعية، واستعادة الأموال المنهوبة والمهربة، وبطء محاكمات المجرمين والمفسدين.
وأشارت الى ان جماعة الإخوان المسلمين قررت الاحتفاء بالمنجزات وإعلان التمسك والمطالبة بما لم يتم إنجازه وذلك في فعالية كبيرة في ميدان التحرير، والتأكيد على الإسراع بتسليم السلطة إلى المدنيين، موضحة أن الإخوان يلتزمون في كل فعالياتهم بالمبادئ والأخلاق وسلمية العمل والسلوك، واحترام حقوق الآخرين في فعالياتهم وآرائهم، وقد مر اليومان (الأربعاء والخميس) بطريقة سلمية حضارية، إلا أن مجموعات من الشباب بدأت بالعدوان على الإخوان الجمعة بقذف الحجارة وغيرها.
وأوضحت ان هذه المجموعات حاولت هدم منصة الإخوان في الميدان يوم الجمعة، وأطلقت هتافات بذيئة واتهامات باطلة، إلا أن الإخوان تصدوا لهذا الأسلوب العدواني غير الأخلاقي بطريقة حضارية ودافعوا عن منصتهم وأنفسهم وأصيب منهم عدد من الشباب، «وقد كان في مقدورهم الرد بنفس الطريقة أو أشد ولكنهم قرروا ألا يعكروا صفو هذه المناسبة الكريمة».
وأكد البيان الرسمي لجماعة الاخوان المسلمين ان هذه المجموعات تزعم أنهم الثوار، وأن غيرهم قد تخلى عن الثورة،.. ووجهت حديثها إليهم قائلة: «ألا فليعلموا أن الإخوان هم الذين مهدوا للثورة وأمدوها بالوقود من رجالهم على مدى عقود من الزمن وبمظاهراتهم التي اندلعت ضد قوانين الطوارئ والمحاكمات العسكرية وتعديل الدستور والتوريث والتمديد ومن أجل استقلال القضاء وقدموا آلافا من شبابهم وشيوخهم إلى المعتقلات ثمنا لهذه المظاهرات».
وأضاف البيان: ان الإخوان المسلمين شاركوا في ثورة 25 يناير من أول يوم وحموها طيلة الثمانية عشر يوما، لاسيما أثناء موقعة الجمل وما بعدها وقدموا عشرات الشهداء ومئات الجرحى، وعلى الجميع أن يعلم أن الثورة والمظاهرات ليستا هدفا في حد ذاتهما وإنما هما وسيلتان للتغيير الجذري للنظام، ثم لابد أن تنتقل البلاد من حالة الثورة إلى حالة الاستقرار، وأن تنتقل من الشرعية الثورية إلى الشرعية الشعبية الدستورية.
قيادي من الإخوان: الأميركان كانوا على علم بنهاية نظام مبارك
من جهة أخرى ذكر قيادي اخواني يعيش في الخارج أن الولايات المتحدة كانت على علم بنهاية نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك.
وذكر موقع أخبار مصر إن إبراهيم صلاح القيادي الإسلامي في الخارج الملقب بوزير خارجية الإخوان المسلمين قال في مقابلة مع إحدى القنوات الفضائية «ان الأميركان كانوا على علم بأن النظام البائد عمره الافتراضي في الحكم انتهى وبدأوا في جس النبض مع كل التيارات السياسية في مصر ومنها الإخوان وكانوا يسألونهم ماذا ستفعلون بعد تقلد الحكم».
وأضاف صلاح ان أمن الدولة طلب منه في منتصف ليلة الرابع عشر من يناير 2011 أن يطلب من الإخوان المسلمين عدم النزول يوم 25 يناير إلى ميدان التحرير وذلك لمصلحة الوطن بناء على رغبة أمن الدولة لكنهم لم يستجيبوا ونزلوا إلى الميدان.
وحول موضوع حصول الإخوان المسلمين على تمويلات خارجية، قال إبراهيم صلاح ان هذا الموضوع مجرد غيرة وحقد من التيارات التي لم تنجح في الانتخابات البرلمانية وان الإخوان المسلمين أجروا اتصالات مع ماليزيا وتركيا والاتحاد الأوروبي للنهوض بالاقتصاد المصري.
وقال ان مخاوف الغرب من صعود التيار الإسلامي إلى البرلمان جاء في 3 محاور هي: العلاقة مع الغرب وإسرائيل والجالية المسيحية في الشرق الأوسط وقد اطمأنوا لهذه القضايا.