Note: English translation is not 100% accurate
الجماعة الإسلامية تعلن استعدادها للتعاون مع ساويرس
31 يناير 2012
المصدر : العربية.نت


أكد د.طارق الزمر، القيادي بالجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية، خلال حواره مع الكاتب الصحافي خالد صلاح ببرنامج «الأسئلة السبعة» على قناة النهار، أن الجماعة الإسلامية مستعدة للتعاون مع التيارات السياسية جميعا، طالما كان ذلك لصالح مصر، بما في ذلك حزب المصريين الأحرار، وغيره من القوى السياسية، لافتا إلى أن م.المهندس نجيب ساويرس ليس عملا سياسيا، لأنه انتقد التيار الديني الأقوى شعبيا مما أحدث حالة استقطاب سياسي وديني تجاه الإسلاميين، ويمكن أن يحدث حالة توتر بين المسلمين والأقباط.
ووفقا لصحيفة «اليوم السابع» المصرية فإن الزمر شدد على أن ميدان التحرير ليس حكرا على أحد حتى يتم منع الإخوان المسلمين من وضع منصتهم للتعبير عن أنفسهم كباقي تيارات الثورة، لافتا إلى أن الإخوان تعاملوا بصبر وحكمة كبيرين، رغم الاستفزازات التي تعرضوا لها، معتبرا أن كثرة الاحتكاكات بين القوى السياسية سيفشل الثورة.
وقال د.طارق الزمر، إن الحركات الإسلامية كانت تعاني كثيرا من التشنج لعدم إتاحة الفرصة لهم، ولما كانوا يتعرضون له من تضييق، لافتا إلى أن تلك الحركات لم يسمح لها بالحركة المرنة، ومن ثم لم يسمح لها بالنضج الذي حدث لاحقا بشكل كبير في فترة وجيزة جعلتها تحصل على أغلبية الأصوات الانتخابية التي تعبر عن ثقة الناخبين، وعن ميلهم الطبيعي تجاههم.
ولفت «الزمر» إلى الأسباب التي دعت الجماعة الإسلامية للوقوف ضد وثيقة السلمي بشدة، وهي الإصرار على تعديل المادة الثانية من الدستور التي تؤكد بشكلها المقترح على أن مصر دولة مدنية ديموقراطية ـ في إشارة إلى علمنة الدولة حسب تفسيره ـ وإعطاء صلاحيات فوق دستورية للمجلس العسكري وخصوصية ميزانية الجيش، معلنا رفضه لمصطلح «مدنية» إذا كان يعني «علمانية»، معتبرا أن مصطلح ديموقراطية يكفي، كما رفض إقحام الجيش لنفسه في الحياة السياسية، وأن أي مادة تنص على ذلك ستكون بمثابة حثالة دساتير العالم.
وأنهى الزمر، حديثه مطالبا المجلس العسكري بأن يدفع عن نفسه شبهة التدخل في الحياة السياسية، وإتمام الفترة الانتقالية بحيادية تامة حتى يكتب له التاريخ انتصارا أعظم من انتصار أكتوبر حرر فيه مصر كلها وليس سيناء فقط، متسائلا: «لماذا تتم مصادرة شريط فيديو من قناة فضائية تحدث فيه الفريق أحمد شفيق عن وضعية المشير طنطاوي بعد الفترة الانتقالية، وأنه سيكون في منصب أكبر من منصب وزير الدفاع».