القاهرة ـ أ.ش.أ: أعربت جمعية «الدعوة السلفية» امس الأول عن خالص تعازيها لأسر ضحايا «مباراة بورسعيد»، سائلة الله لهم العفو والغفران، كما أعربت عن خالص تمنياتها بالشفاء لجميع المصابين، وناشدت كل المصريين الذين عاشوا سنوات طوالا تحت نيران البطش والأذى، أن يشكروا نعمة الله عليهم بالأمن.
وذكرت الجمعية انه إذا كان القتل بسبب الصراع على الملك أو الجاه أو المال مستقبحا في كل الفطر والنفوس، فكيف بالقتل في الصراع على الكرة، وكيف بالقتل بعد ما انتهت المباراة فضلا عن أن يكون القتل من طرف جمهور الفائز، مؤكدة ان الذي يشاهد بشاعة القتل لا يمكنه أن يفصل هذه الجريمة عن أخواتها التي اندلعت في مصر بعد انتهاء انتخابات «مجلس الشعب».
وأوضح البيان ان أعداء الشعب يحاولون من خلال تلك الأحداث منع بناء الدولة المصرية الحديثة، وهم الآن يلقون بآخر أوراقهم وأشدها فتكا، وأكثرها إجراما ودموية، ومن ثم فلم يعد مقبولا أن تحيل الأجهزة الأمنية على كافة مستوياتها من مخابرات عسكرية إلى المخابرات العامة إلى الأمن الوطني فالمباحث الجنائية، ليس من المعقول أن يظل الفاعل في كل هذه الجرائم مجهولا، لاسيما هذه الأحداث التي صورت فيها الكاميرات وجوه الجناة.