Note: English translation is not 100% accurate
رئيس «النور» السلفي: الجيش المصري يحتاج إلى وقت لتسليم السلطة
10 فبراير 2012
المصدر : القاهرة ـ رويترز

قال رئيس حزب النور وهو تجمع أحزاب سلفية بمصر إنه يعتقد أن الجيش يحتاج إلى وقت لتسليم السلطة للمدنيين لكنه أضاف في مقابلة مع رويترز أن الجيش لا يمكن أن ينال وضعا مميزا «فوق الدستور».
وقال عماد عبدالغفور إن الرئيس القادم لمصر يحتاج إلى تأييد واسع لتسيير شؤون مصر في الفترة المضطربة التي تشهدها منذ سقوط حسني مبارك.
وأشاد بمجموعة لنشر الديموقراطية مقرها الولايات المتحدة وأحالتها السلطات المصرية للمحاكمة الجنائية عن دورها في مصر قائلا إنها أعطت ثراء للحياة السياسية.
وتعد تصريحات عبدالغفور عن المنظمات غير الحكومية التي تلاحقها السلطات المصرية إيجابية بالنظر إلى أنه يمثل حركة قدمت نفسها باعتبارها معارضة لكل ما هو غربي.
وشغل حزب النور ما يزيد على خُمْس المقاعد في مجلس الشعب المنتخب حديثا فيما كان مفاجأة انتخابية حققت له المركز الثاني في المجلس على الرغم من أن الدور السياسي للحركة السلفية برز فقط في الفترة التي تلت الإطاحة بمبارك.
ووعد المجلس العسكري الذي تولى إدارة شؤون البلاد بعد إسقاط مبارك بنقل السلطة للمدنيين بنهاية نصف العام الحالي.
وقال عبد الغفور الذي تحدث إلى رويترز هذا الأسبوع في مكتبه بضاحية المعادي على الضفة الشرقية لنهر النيل «ما أقوله هو أنهم لابد أن يسلموا «السلطة وفق الجدول الزمني». لنكن واقعيين لأن العملية السياسية تأخذ وقتا».
وأضاف «هذا في الحقيقة هو الفرق بين رؤيتنا وبين الشباب. الحقيقة أن هناك كثيرا من الشباب يريد تسليم السلطة الآن.. الآن.. الآن». ويقول منتقدو السلفيين إنهم ممولون من دول الخليج العربية وهو اتهام نفاه عبدالغفور.
وقال عبدالغفور إن الجمعية التأسيسية التي ستكتب الدستور الجديد لمصر ستصر على أن الجيش مؤسسة مهمة وعظيمة وعريقة ولكنها لابد أن تكون خاضعة لسيادة الشعب وخاضعة للقانون وللدستور.