Note: English translation is not 100% accurate
رئاسة «الشورى» تخضع للإخوان بعد مجلس الشعب
طنطاوي يتعهد بإجراء انتخابات رئاسية تمثل نموذجاً للديموقراطية والنزاهة.. و«عواطلية» ترشح نفسها للمنصب
29 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ أ.ش.أ: تعهد المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن تكون انتخابات الرئاسة القادمة نموذجا للديموقراطية وعنوانا للنزاهة والشفافية.
جاء ذلك في رسالة بعث بها طنطاوي الى رئيس مجلس الشورى المنتخب د.أحمد فهمي والذي تلاها في جلسة المجلس الثانية أمس عقب اعلان فوزه برئاسة المجلس.
ووجه طنطاوي خالص تهنئته لأعضاء مجلس الشورى ورئيسه على عقد أولى جلساته بعد انتخابات حرة ونزيهة عبر من خلالها الناخبون عن رأيهم بكل حرية.
وتقدم طنطاوي بأسمى آيات التهنئة لنواب المجلس على الثقة التي أولاهم إياها شعب مصر العظيم الذي ينتظر من نوابه العمل الجاد والتعاون مع مجلس الشعب في إصدار التشريعات التي تحقق آمال وطموحات هذا الشعب.
وقال: ان هذه الانتخابات جاءت تحقيقا للوعد الذي قطعه المجلس الأعلى للقوات المسلحة على نفسه لجموع المصريين منذ توليه مسؤولية إدارة البلاد بأنه لن يكون بديلا عن الشرعية التي ارتضاها الشعب وها نحن نسلم السلطة للبرلمان الذي يعبر عن آمال وطموحات الشعب المصري.
وأضاف طنطاوي: اننا خضنا خلال المرحلة الانتقالية اختبارات صعبة وتحديات هائلة وكانت الدولة تقف على مرتكز واحد وهو جيش مصر العظيم الذي حمى الثورة وتبنى كل مطالبها.
وقال المشير حسين طنطاوي في رسالته الى رئيس مجلس الشورى ان القوات المسلحة أدركت ان محاولات بث الفرقة بين ابناء الشعب ستشغلهم عن عملها نحو إعادة مؤسسات الدولة لدورها المأمول لذا كان هدفها في المرحلة الانتقالية بناء المؤسسات التشريعية وإعداد الدستور الجديد وانتخابات رئاسة الجمهورية.
وأضاف: «ها نحن نتأهب لاستكمال بناء الدولة العصرية وذلك باختيار اعضاء الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور الجديد وإجراء انتخابات رئيس الجمهورية».
واختتم طنطاوي رسالته بالقول: «هذا كتابنا نقدمه للشعب ونسأل الله ان يكلل خطانا بالنجاح لاستكمال المسيرة وانجاز المهمة وأداء الأمانة.. العزة لمصر والرفعة لشعبها والمجد للشهداء والنصر للوطن».
وقد انتخب عضو قيادي في جماعة الإخوان المسلمين أمس رئيسا لمجلس الشورى المصري بموافقة 175 عضوا من أعضاء المجلس المنتخبين وعددهم 180.
ورأس جلسة الإجراءات وهي أولى جلسات المجلس محمد حسن المليجي أكبر الأعضاء سنا وأعلن انتخاب د.أحمد فهمي رئيسا للمجلس وأن خمسة أصوات باطلة. ولم يتقدم لمنافسة فهمي على رئاسة المجلس أي عضو.
وسيعين رئيس الدولة الذي سينتخب قبل انتصاف العام 90 عضوا في مجلس الشورى بحسب إعلان دستوري صدر بعد إسقاط الرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي.
ويمثل تعيين ثلث الأعضاء استمرارا لما كان معمولا به منذ إنشاء المجلس بقرار من الرئيس الراحل أنور السادات عام 1979 وبقيت سلطات المجلس التشريعية غير واضحة.
وهيمن الإسلاميون على مجلسي الشعب والشورى في أول انتخابات تجرى بعد إسقاط مبارك (83 عاما) الذي تحدد الثاني من يونيو المقبل لإصدار حكم في القضية المتهم فيها بالتآمر لقتل متظاهرين خلال الانتفاضة والفساد المالي.
وسيجتمع الأعضاء المنتخبون في مجلسي الشعب والشورى يوم السبت لانتخاب جمعية تأسيسية تضع الدستور الجديد البلاد.
«عواطلية» ترشح نفسها لرئاسة الجمهورية
«بما أني أصبحت عواطلية بعد ما مجلس الكلية رفض عودتي للعمل وبما إن كل من هب ودب بيرشح نفسه للرئاسة... بناء عليه انتويت أنزل السوق وأمضي قدما للأمام وأرشح نفسي.. والله الموفق المستعان». بهذه الكلمات أعلنت منى البرنس، الكاتبة والروائية وعضو هئية التدريس بكلية التربية قسم اللغة الانجليزية بجامعة قناة السويس، عن نيتها للترشح لرئاسة الجمهورية وذلك من خلال حسابها الشخصي على الفيسبوك.
وأضافت على صفحتها «الهدف من ترشحي للرئاسة بالأساس نبع من اقتناعي أنه لا يصح أن يرسم ويخطط لمستقبل الجيل الحالي من الشباب والأجيال الصاعدة رجال تعدوا سن المعاش الرسمي (60 سنة)، مع احترامي الكامل لمبدأ الخبرة، وأرى أنه يجب أن يقوم الشباب بدوره في إنهاض هذا المجتمع، خاصة أنه يمثل الفئة الغالبة عمريا. وبررت منى رأيها قائلة: الشباب أيضا أكثر دراية بمشاكلهم ومشاكل مجتمعهم، ولديهم حلول غير تقليدية لمعظم هذه المشاكل. وأوضحت أنها مازالت في مرحلة إعداد برنامجها الانتخابي الذي سيرصد احتياجات الدولة، والذي دعت كل المهتمين وأصدقاءها على الفيسبوك لمساعدتها في وضعه. وذكرت أيضا أنها كانت تنوي مقاطعة الانتخابات الرئاسية وقاطعت بالفعل انتخابات مجلس الشعب، ولكنها في انتخابات الرئاسة قررت التفكير بشكل مختلف وقررت خوض التجربة بهدف أن يتعرف الناس على شخصيات وأفكار مختلفة وإحداث تنوع في المرشحين. الجدير بالذكر أن منى من مواليد القاهرة سنة 1970 تخرجت في قسم اللغة الانجليزية كلية الآداب، جامعة عين شمس سنة 1991، وحصلت على الدكتوراه في الأدب الانجليزي سنة 2004 من نفس الجامعة، وعملت في جامعة القاهرة، فرع الفيوم، ثم انتقلت للعمل بكلية التربية بالسويس، إلا أنه تم فصلها من عملها في جامعة قناة السويس إثر خلافها مع عميد الكلية.