أكد عمر راجح، شيخ قبيلة بني موسى في واحة سيوة، أن مشايخ القبائل سيجتمعون لبحث استمرار الحرائق، موضحا أن الحريق الذي شب عصر امس الأول في زراعات قرية مشندت بمنطقة المراقي، كان الثالث من نوعه خلال 3 أيام، وأن الحرائق الثلاثة كانت في أراضي يحوزها مشايخ قبائل المنطقة.
وأتى الحريق، الذي استمر حتى ساعة مبكرة من صباح امس، على مساحة 60 فدانا من أشجار الزيتون والنخيل، وشارك في عملية إخماد الحريق نحو 13 سيارة إطفاء تابعة لقوات الدفاع المدني والقوات المسلحة وإحدى شركات البترول.
وأكد عدد من أهالي المنطقة أن السبب في تلك الحرائق التي تستهدف أراضي مشايخ القبائل هو قيام عدد من مشايخ الواحة بالتوقيع على مذكرة للمنطقة المركزية الغربية لطلب الحد من أنشطة مهربي المخدرات والأسلحة عبر الحدود الغربية، مؤكدين أن تلك الحوادث مستهدفة للانتقام من مشايخ القبائل.
من ناحية أخرى، صدق محافظ مطروح اللواء طه محمد السيد على مبلغ مليون جنيه لمتضرري الحريق.
وأكد المحافظ أنه تم التنسيق مع الحماية المدينة بالمحافظة والقوات المسلحة لإرسال سيارات إطفاء بعدد 16 سيارة إضافية وطائرات إطفاء من القاهرة للسيطرة على الحريق، مضيفا أنه لا يوجد أي إصابات.
وأشار إلى أنه تم رفع حالة الاستعداد القصوى بالمحافظة لمواجهة الحريق، وفتح اتصال مباشر بين غرفة عمليات المحافظة ومدينة سيوة للاطمئنان لحظة بلحظة على ما يستجد.
أضاف محافظ مطروح أنه تم رفع حالة الاستعداد بمستشفى سيوة المركزي ومستشفى القوات المسلحة بسيوة لاستقبال أي حالات طارئة.
قال قائد المنطقة الغربية العسكرية اللواء مدحت النحاس، إنه تمت السيطرة الكاملة على الحريق، مؤكدا استمرار عمليات التبريد الجوية لمنع الاشتعال الذاتي للنخيل من الداخل.
وأضاف أنه تم إخماد الحريق بالتنسيق بين وحدات الإطفاء الأرضية ووحدات الإطفاء الطائر فجر امس، مشيرا إلى أن عدد المروحيات المشاركة في إخماد الحريق بلغ 4 طائرات منها طائرة من طراز «130 سي» محملة بالمعدات والأدوات الخاصة التي يتم استخدامها في الإطفاء.