Note: English translation is not 100% accurate
عبدالمعطي حجازي دموعنا على البابا «دموع تماسيح» إذا لم نتجاوز الفتن الطائفية
22 مارس 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

قال الكاتب والشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي إن رفض نواب من حزب «النور» السلفي الوقوف دقيقة حداد على وفاة البابا شنودة يؤكد أن البرلمان الحالي لا يمثل الشعب المصري بل الإخوان المسلمين والسلفيين الذين يريدون الاستيلاء على الدستور، على حد قوله.
وأضاف في لقاء خلال برنامج «صباحك يا مصر» على قناة «دريم» أن مجلس الشعب الحالي لم يأت كما يتردد بانتخابات حرة نزيهة، فالمواطنون بعد 60 عاما من القهر والجوع لابد أن يعطوا أصواتهم لمن يعدهم
بـ «الجنة» ويقدم لهم «الفول والطعمية والدجاج واللحمة». وأكد حجازي أن دموعنا على وفاة البابا شنودة ستصبح «دموع تماسيح» إذا لم نطو صفحة الماضي التي تعرض فيها الأقباط منذ 23 يوليو 1952 للعزلة والاضطهاد ونتجاوز الفتن الطائفية، داعيا إلى العمل بوصية البابا بأن «مصر فوق كل خلاف».
وأشار حجازي إلى أن التيار الإسلامي يريد السيطرة على مجلس الشعب في الدورات القادمة من خلال الاستيلاء على الدستور، قائلا «الطغيان الذي بدأ منذ 52 لم يتغير حتى الآن وذلك بالاتفاق مع المؤسسة التي تتولى إدارة البلاد بل هو ألعن من النظام السابق الذي خلعنا رأسه ولم يكن يتحدث باسم الدين».
وقال حجازي إن الدولة «ليس لها دين» فلا تصلي وتصوم حتى يصر أحد على أن يكون الدين الإسلامي هو دين الدولة، وعندما نتحدث عن أن الشريعة هي المصدر الرئيسي للقوانين فهذا كلام غير دستوري، لأن الأمة هي التي تضع لنفسها القوانين عن طريق البرلمان.
وتابع: «هؤلاء لا يرون في الإسلام إلا الرجم والجلد وقطع الأيدي والأطراف وهو أعظم بكثير فهو حضارة وإنسانية وفلسفة وقانون وأدب، ومصر خرجت من العهد المملوكي الذين يريدون إعادته إلينا، ولا يوجد في البرلمان من يمثل طه حسين وأحمد عرابي، والكتاتني وغيره لا يمثلوننا».