Note: English translation is not 100% accurate
يسرا تؤيد أبوالفتوح وإلهام تختار شفيق وغادة تدعم موسى
مرشحو الرئاسة في عيون أهل الفن
13 ابريل 2012
المصدر : الأنباء



أحمد صابر
إيمانا بأهمية الفن ودوره في تشكيل الرأي العام خاصة تجاه القضايا المهمة والحساسة، وإدراكا لقدرة الفنانين الهائلة على التأثير في الجمهور وكسب تأييده او رفضه لموضوع ما، معتمدين في ذلك على قاعدتهم الشعبية ومكانتهم في قلوب الناس، سارع مرشحو انتخابات الرئاسة المصرية منذ البداية الى كسب ود بعض الفنانين والاستعانة بهم في حملات الدعاية الانتخابية، من خلال الإعلانات التلفزيونية او استخدام المطربين في إصدار بعض الأغاني الخاصة بكل مرشح كنوع من الترويج لبرامجهم الانتخابية، نظرا لما تلاقيه تلك الأغنيات من قبول خاصة لدى أوساط الشباب.
ولقد انعكس حرص الفنانين على حاضر ومستقبل الفن على موقفهم من أحداث ثورة 25 يناير منذ بداياتها ومن ثم على رأيهم في مرشحي الانتخابات الرئاسية، سواء بالتأييد او الرفض حسب قناعات كل فنان وانتماءاته الفكرية، فالبعض أيد مرشحي التيارات الاسلامية والبعض الآخر أكد دعمه لليبراليين، في حين التزم فريق ثالث الصمت مفضلا ان يعبر عن اختياره في صناديق الاقتراع، فمع قفل باب الترشيح لأول انتخابات رئاسية بعد الثورة التي أطاحت بالنظام السابق، وفي ظل التنافس المحموم نحو كرسي الرئاسة، نستعرض فيما يلي آراء بعض الفنانين في ابرز المرشحين لرئاسة الجمهورية سواء بالإيجاب او السلب.
عبد المنعم أبوالفتوح
يأتي القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين د.عبدالمنعم ابوالفتوح في مقدمة مرشحي التيارات الإسلامية، ويتمتع بشعبية كبيرة ويعتبر من المجددين وبالرغم من انتمائه لجماعة الإخوان سابقا الا انه يرفض «مبدأ الدولة الدينية»، ويرى كثير من المراقبين انه الأوفر حظا في تلك الانتخابات، خاصة انه يحظى بدعم الليبراليين والشباب.
كما ان هناك عدد كبير من الفنانين الذين أيدوه من خلال تصريحاتهم او من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وتأتي في مقدمتهم الفنانة يسرا التي قالت ان ابوالفتوح «هو أقرب المرشحين الى قلبها لأنه متوازن وتحب ان تسمعه وتصدق حديثه للغاية عكس المرشحين الآخرين»، أما المخرجة المثيرة للجدل ايناس الدغيدي فعبرت عن إعجابها بـ «أبوالفتوح» قائلة «هو إنسان واضح وله مواقف كثيرة تحسب له وشعار «الإسلام هو الحل»، ولكنه يطبق شعار الأخلاق في الإسلام هي الحل»، كما حظي د.عبدالمنعم ابوالفتوح بدعم واسع من شباب الفنانين، فالفنانة حنان ترك أكدت انها ستختاره رئيسا، مشيرة الى انها «صوفية القلب سلفية العقل اخوانية الهوى»، وكذلك أعلن المخرج الشاب عمرو سلامة على صفحته في فيسبوك تأييده له قائلا «ادعم ابوالفتوح لوقوفه مع الثورة منذ أيامها الأولى ولتبنيه خطا إسلاميا تقدميا بناء»، من جانبه أعلن الفنان علاء مرسي انه سيمنح صوته لأبوالفتوح لأنه يتميز بالاعتدال الشديد في أفكاره وحرصه على تنفيذ مطالب الثورة.
أحمد شفيق
من الإسلاميين الى المحسوبين على النظام السابق او المعروفين شعبيا باسم «الفلول» يبرز بقوة رئيس الوزراء السابق الفريق احمد شفيق، الذي تمت في عهده «موقعة الجمل» وقد رفض شفيق في البداية الاعتراف بالثورة ويتميز بهدوء أعصابه وتماسكه الشديد وثقته بنفسه، ويؤكد انه سيعيد مصر الى مكانتها في حالة فوزه بالرئاسة «لأنه يعلم مكان كل ابرة في البلد».
ويحظى شفيق بدعم ومساندة الكثير من الفنانين ومنهم الفنانة الهام شاهين المعروفة بانتمائها للنظام السابق، حيث اكدت انها قامت بعمل توكيل له في الشهر العقاري لأنه «الجدير بالمنصب» بحسب قولها، ايضا قام الفنان الكبير عادل امام بدعم حملة شفيق من خلال تسجيل إعلان مجاني يبث خلال القنوات التلفزيونية، اما المطرب الشاب رامي صبري فقد اعلن في احد البرامج على قناة دريم الفضائية انه سيختار احمد شفيق رئيسا لمصر في الانتخابات المقبلة، لأنه سيعمل على استعادة الأمن والهدوء الى الشارع المصري، كما عبر الفنان طلعت زكريا عن اعجابه بشفيق، قائلا «شفيق هو الأنسب جدا وكان وزير طيران ناجحا وحقق انجازات كثيرة ورفع سمعتنا في الخارج وهو رجل شريف، واذا اعترض البعض بأنه كان من نظام مبارك السابق فالكل كان ضمن النظام السابق»، كما أعلنت الفنانة هالة صدقي انها «ستنتخب شفيق لأنه من النظام السابق ولديه دراية جيدة بالأمور».
عمرو موسى
يعد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية المرشح الرئاسي عمرو موسى ايضا من المحسوبين على نظام مبارك، ويتهم بأنه كان ضد الثورة في بدايتها، الا انه يحظى بشعبية واسعة في أوساط البسطاء وقرى الريف، ولقد اشار في احد مؤتمراته الانتخابية الى انه «لن يحكم مصر فرعون اخر»، مؤكدا انه لو فاز في الانتخابات فلن يترشح الا لدورة واحدة مدتها 4 سنوات.
وعلى الصعيد الفني يحظى موسى بتأييد بعض الفنانين ورفض آخرين، فالفنانة غادة عبدالرازق عبرت عن تأييده، مشيرة الى انها تريد رئيسا بحكمة اللواء عمر سليمان وذكاء شفيق وقوة
ابواسماعيل واضافت «سأمنح صوتي لعمرو موسى لأنه شخص لم يعلن عن نفسه»، أما المطرب الشعبي شعبان عبدالرحيم فبعد أغنيته الشهيرة «انا بكره إسرائيل واحب عمرو موسى» أطلق قناة فضائية تحمل اسم «شعبولا» لدعم موسى في الانتخابات الرئاسية، مشيرا الى ان تأييده هو شغله الشاغل هذه الأيام، كما ان الفنان خالد صالح فقد اعلن انه يميل لترشيح عمرو موسى رئيسا لمصر لأنه «من الشخصيات المحنكة سياسيا» مطالبا اياه بتقديم برنامج انتخابي يقنع به الناخبين، وكذلك أيدت الفنانة رانيا يوسف موسى قائلة «ان هناك الكثير ممن ارى انهم يصلحون للرئاسة، ومنهم عمرو موسى»، في المقابل أبدى الفنان فتحي عبدالوهاب اندهاشه الشديد من ترشح موسى، موضحا انه عمل مع النظام السابق 20 عاما ولم يقدم شيئا فكيف يصبح رئيسا، اما المخرج خالد يوسف فقد فتح النار على موسى معتبرا انه مرشح الثورة المضادة او مرشح الفلول.
حمدين صباحي
ومن التيار الناصري يأتي رئيس حزب الكرامة النائب السابق حمدين صباحي منافسا قويا في انتخابات الرئاسة، معتمدا على دعم وتأييد الناصريين له، ويعد صباحي بتطبيق النموذج الناصري في الحكم وإحياء القومية العربية في حال فوزه بمنصب الرئيس، ولقد تفاعل كثير من الفنانين معه لكونه ليبرالي الهوى، فقد أعلن المخرج خالد يوسف ان سيمنح صوته لحمدين صباحي لأنه «مناضل سياسي»، كما اهداه لحن مقدمة فيلمه الشهير «دكان شحاتة»، كما تلقى صباحي من بعض مؤيديه اغنية بعنوان «ضمير الوطن» تمجد نضاله السياسي على مدى السنوات الماضية، اما ابنته المطربة سلمى صباحي فقد أهدته أغنية «ضحكة المساجين» تشير فيها الى كفاحه الوطني.
كما انضمت الفنانة الشابة راندا البحيري لحملة صباحي الانتخابية وقامت بعمل توكيل له، وتسعى جاهدة لكسب تأييد المقربين منها للوقوف بجانبه، كذلك تناقلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صورة من توكيلين لكل من الفنان احمد عبدالعزيز والفنان محمد وفيق يؤيدان فيه ترشيح حمدين صباحي رئيسا لمصر.