Note: English translation is not 100% accurate
البرادعي يختار «الدستور» اسماً لحزبه الجديد
23 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أعلن المؤسسون للحزب الجديد الذي أسسه د.محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اختيار اسم «الدستور» كاسم نهائي للحزب بعد أن كان يسمى حزب «الثورة» لتشابهه مع أحد الأحزاب الأخرى، وذلك بعد طرح أكثر من اسم للحزب للاختيار فيما بينها مثل «الضمير المصري، ثورة مصر، التنمية والنهضة».
كما تقرر تشكيل لجنة من 4 أفراد تتولى تسيير الأعمال داخل الحزب تضم د.حسام عيسى والسفير شكري فؤاد والكاتب علاء الأسواني والناشط جورج إسحاق تتولى تشكيل لجنة لتسيير أعمال الحزب خلال الفترة الانتقالية الى حين إشهاره رسميا وإجراء انتخابات لتشكيل لجانه وأماناته.
وبحسب مصادر لـ «المصري اليوم» فإن عدة أحزاب عرضت الانضمام إلى حزب «الدستور»، أولها حزب «الجبهة»، الذي عرضت الكاتبة سكينة فؤاد، نائب رئيس الحزب، الانضمام إلى الحزب الجديد، مشيرة إلى أنها ستتقدم بطلب رسمي إلى حزب «الجبهة» لحله.
وقال بيان أصدره الحزب، إنه تم الاستقرار على 4 وكلاء مؤسسين هم: «د.محمد البرادعي، السفير سيد قاسم المصري، د.أحمد حرارة، الناشطة الحقوقية راجية عمران».
وأشار البيان إلى أن المشاركين في تأسيس الحزب سيعقدون مؤتمرا موسعا بداية الأسبوع المقبل لإعلان البدء في جمع التوكيلات المطلوبة للتقدم للجنة شؤون الأحزاب للحصول على ترخيص رسمي بممارسة نشاطه.
كان د.محمد البرادعي، وكيل المؤسسين، قد أعلن في اجتماع امس الاول، بساقية الصاوي، قيام الحزب على «أيديولوجية مصرية بسيطة وجامعة لكل فئات الشعب وتتلخص في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية».
وأكد البرادعي ان الحزب «مفتوح لكل مصري بصرف النظر عن عقيدته ولونه»، محذرا من أن الدخول في متاهات الحديث عن هوية مصر المعروفة والواضحة عبر أكثر من 7 آلاف سنة «من شأنه أن يعطل قدرتنا على التقدم والتطور».
وقال: «قوتنا في وحدتنا وليست في عددنا فقط»، مشددا على أنه ومؤسسي الحزب يحلمون بأن «ينضم 5 ملايين مصري في حزب وسطي جامع لا ينافس أحزابا أخرى وإنما يعمل على جمع الشمل».
وكشف النقاب عن أن نحو خمسة أحزاب بارزة على الساحة الآن «تريد الاندماج في الحزب الجديد، الذي سيكون وسطيا وديموقراطيا ووطنيا، مفتوحا لكل مصري ومصرية».
وأشار إلى رؤيته للحزب كمشروع سياسي «يعمل في المدى المتوسط، وهي أن يكون بديلا جاهزا يستطيع أن يحكم مصر الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية بعد أربع سنوات، من خلال التركيز على الشباب الذين قاموا بالثورة، وبناء كوادر شبابية تتعلم كيف تمارس عملا سياسيا عن طريق التدريب والقدرة على الاتصال بالجماهير والتمويل الذاتي».
وقال وائل قنديل، المتحدث الرسمي باسم الحزب، إن أكثر من 100 شخصية حضرت لقاء «ساقية الصاوي» منها «جلال أمين، علاء الأسواني، جورج إسحاق، شكري فؤاد، سكينة فؤاد، أحمد البرعي، حازم عبدالعظيم، جميلة إسماعيل»، بالإضافة إلى عدد من شباب الثورة.