Note: English translation is not 100% accurate
فتوى تحرم الاستقالات الجماعية من «النور» وأنصار أبوإسماعيل يسعون لتأسيس حزب «الأمة المصرية»
25 ابريل 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

قدم عدد كبير من قيادات أعضاء حزب النور السلفي استقالاتهم من الحزب، اعتراضا على ما سموه فشل الحزب في إدارة القضايا السياسية، وعدم التعبير عن اهتمامات الشارع، بحسب موقع مصراوي.
وكانت أبرز الاستقالات من أمانة الحزب بمحافظة الجيزة، وبدأت بالدكتور هشام أبو النصر، أمين عام الحزب بالمحافظة، تبعه حسن الزيات، رئيس اللجنة الاقتصادية بالحزب، ومحمود رضوان، مساعد الأمين العام للحزب بالمحافظة، وهي الاستقالات التي قال قيادي بالحزب إنها إعلامية.
وقدم نزار غراب، عضو مجلس الشعب عن الحزب استقالته بسبب تجاهل الحزب أزمة استبعاد حازم أبوإسماعيل، من انتخابات الرئاسة، كما استقال رحاب صبري، الأمين المساعد للجنة الإعلامية بالإسكندرية، اعتراضا على الطريقة الإعلامية للحزب في إدارة الملفات السياسية، مؤكدا أنه سيعود إلى العمل الدعوي وسيعتزل السياسة.
وقال حسن الزيات إن هناك استقالات كثيرة من الحزب غير معلنة حتى الآن، بسبب أن هناك بعض الفتاوى صدرت داخل الحزب تحرم الاستقالة من حزب ديني، وبرر استقالته بما سماه عدم استقلالية الحزب عن الدعوة السلفية التي تتحكم في كل قرارات الحزب، وإن قرارات رئيس الحزب مستمدة من الدعوة السلفية وليس للحزب الحق في التعبير عن أي قضية دون الرجوع إلى مشايخ الدعوة، ولأن هؤلاء المشايخ ليس لهم خبرة سياسية وبالتالي كل القرارات التي أصدرها الحزب كانت خاطئة.
وقال د.هشام أبوالنصر، أمين عام الحزب المستقيل، إنه وجد العمل الدعوي أفضل من الدخول في معترك اللعبة السياسية لذلك قرر الاستقالة والعودة للمنبر الدعوي واعتزال السياسية نهائيا، وانه رفض عروضا من عدد من الأحزاب الدينية بتولي رئاستها.
من جانبه، وصف راضي شرارة، القيادي بالحزب، الاستقالات بأنها إعلامية فقط، وأن الحزب لم يتلق أي استقالات رسمية، مؤكدا أن ما يتعرض له بسبب أزمة حازم أبوإسماعيل، المرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة، وأن الأزمة لن تستمر كثيرا وهناك أحزاب كثيرة تعرضت لنفس الأزمة وتم تجاوزها بنجاح مثل أزمة د.عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشح الرئاسي، مع حزب الحرية والعدالة.
من جهة أخرى، تزايدت التوكيلات التي يجمعها أنصار أبوإسماعيل لتأسيس حزب الأمة المصرية، وتم اختيار د.محمد عباس، وكيلا لمؤسسي الحزب.