Note: English translation is not 100% accurate
مشادات بين أنصار الممثل والمتواجدين أمام محكمة شمال الجيزة
منظمة العفو الدولية تدعو إلى إسقاط عقوبة السجن ضد عادل إمام بتهمة الإساءة للإسلام
27 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

فنانون: الحكم على عادل إمام سيف مصلط على رقاب المبدعين
دعت منظمة العفو الدولية إلى إسقاط عقوبة السجن 3 أشهر عن الممثل المصري المعروف عادل إمام بتهمة الإساءة للإسلام في أفلامه.
وقالت المنظمة إن عقوبة السجن توجه رسالة بأن مصر لم تتخلص من تراث الرئيس السابق حسني مبارك ونظامه في قمع حرية التعبير.
وأضافت أن عادل إمام الذي تم تغريمه أيضا مبلغ 170 جنيها مصريا كان قد أدين غيابيا في فبراير الماضي في قضية رفعها بالأصل محام في العام الماضي وقام محاموه باستئناف الحكم غير أن محكمة جنح القاهرة رفضته الثلاثاء الماضي وأيدت حكم الإدانة الأصلي الصادر بحقه.
وأشارت المنظمة إلى أن قضية عادل إمام هي أحدث حلقة من سلسلة دعاوى قضائية في مصر تتعلق بحرية التعبير من بينها خمس ضد منتجين.
وقال فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية «هذا الحكم يوجه رسالة قوية بأن مصر لم تنتقل من عصر سحق حرية التعبير».
وأضاف لوثر «كان من المفترض ألا تتم معاقبة عادل إمام و5 منتجين آخرين بسبب التعبير السلمي عن آرائهم حتى ولو كانت لا تتلاءم مع بعض النقاد».
الى ذلك. شهدت محكمة شمال الجيزة امس مشادات كلامية بين عدد من الفنانين المتضامنين مع الفنان عادل إمام الذي صدر ضده حكم في قضية ازدراء الأديان، وعدد من المتواجدين أمام مقر المحكمة.
وردد أنصار عادل إمام هتافات: «يا سيادة النائب العام عندنا كام عادل إمام، العين لا هتغفل ولا هتنام إذا اتحبس عادل إمام، الحرية للإبداع، عادل إمام فنان عظيم له في الفن تاريخ عظيم»، مما أدى الى رد البعض من المتواجدين أمام المحكمة مرددين «اسكت اسكت» «واخد كام واخد كام» مما تسبب في وقوع مشادات بين الجانبين.
من جانبهم، طالب عدد من الفنانين المصريين مجلس الشعب بسرعة إصدار قوانين تضمن حرية الإبداع الفني لتمثل حماية للفنانين والمبدعين في المستقبل، وأعرب الفنانون عن صدمتهم البالغة إزاء الحكم الذي وصفوه بأنه نوع من «الإرهاب الإبداعي»، حيث سيمثل سيفا مسلطا على رقاب المبدعين الذين قد يضعون هذا الحكم نصب أعينهم قبل التفكير في تقديم أي عمل يتناول قضايا خلافية حتى لا ينتهي بهم الحال في السجن بحكم قضائي.
وقال الفنان أشرف عبدالغفور نقيب الممثلين «إن النقابة مستمرة في دعم عادل إمام ولن تقبل أبدا أن يكون السجن سيفا مسلطا على رقاب المبدعين، معربا عن بالغ دهشته من تأييد حكم الحبس، وأنه جاء بشكل غير متوقع بعد أن كان على ثقة أنه سيتم إلغاء الحكم».
وأكد أن النقابة ومحامي عادل إمام سيستكملون الإجراءات القانونية المطلوبة بنقض الحكم، معربا عن أمله في أن يصدر الحكم لصالح إمام هذه المرة حتى تنتهي هذه الأزمة.
وبدا الفنان مدحت العدل عضو جبهة الإبداع أكثر انزعاجا من الحكم الصادر بحق عادل إمام، وقال «إن كل الأفلام التي اتهم فيها الأخير بالإساءة إلى الدين الإسلامي عرضت على أجهزة الرقابة الفنية في حينها وحظيت بموافقتها، وبالتالي فمن العجيب أن يواجه هذا الحكم بعد تقديمها منذ سنوات».
وأضاف: ان جبهة الإبداع عندما تم تشكيلها كانت تدرك حجم الأخطار التي سيتعرض لها الفنانون في المستقبل، ولذلك فنحن نتعامل بجدية معها بعد أن وصلت الهجمة على الفن مداها بحبس الفنانين على ما يعتبرونه جرائم.
ومن جانبه، قال الفنان أحمد راتب ـ الذي شارك إمام بطولة أغلب أفلامه ـ «إن عادل إمام النجم المصري الذي حافظ على شعبيته الجارفة طوال عشرات السنين لا يمكن أبدا أن ينتهي به الحال بحبسه بدلا من تكريمه عن مجمل أعماله».
ولفت إلى أنه شارك إمام في كثير من أعماله السينمائية، كما تنقل معه في كثير من البلدان العربية ورأى بنفسه كيف يحظى إمام باستقبال الملوك في أي مكان يحل به وكيف يتهافت عليه المعجبون من أجل توقيع أو التقاط صورة تذكارية، مؤكدا أنه من الصعب أن يجد هذه الإهانة في بلده.
وبدوره، قال سيد خطاب رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية «إن الحكم ضد عادل إمام حكم غريب، ولولا أن القانون المصري يمنع التعليق على أحكام القضاء لكنت قد قلت إن به عوار».
وأعربت الفنانة المصرية رجاء الجداوي عن استيائها بشأن خبر وفاتها الذي تداولته بعض الصحف، كما رأت الجداوي ان قرار سجن الفنان عادل امام يعتبر حجرا على الابداع، وقالت «الثورة قامت من أجل حرية الابداع وأنا سأقف الى جانب عادل إمام».