Note: English translation is not 100% accurate
سفير مصر بالسعودية: اطلعنا على اعتراف بخط اليد من الجيزاوي بحمل حبوب مخدرة
27 ابريل 2012
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

صرح السفير المصري بالسعودية محمود عوف بأن اثنين من مندوبي القنصلية العامة في جدة اطلعا على خطاب اعتراف بخط يد المحامي المصري احمد الجيزاوي اعترف فيه بحمل حبوب مخدرة.
كان الجيزاوي اعتقل في السعودية لدى وصوله لاداء مناسك العمرة قبل ايام، وأثار ذلك ردود فعل غاضبة في مصر بعدما تردد عن انه محكوم عليه غيابيا بالسجن سنة و20 جلدة بتهمة العيب في الذات الملكية. وأكد السفير في تصريحات لصحيفة «الاخبار» المصرية ان «السفارة ستقوم بكل جهد ممكن وأن القنصلية ستقدم له جميع المساعدات القانونية والاستشارية»، مشير الى احتمال اصدار عفو ملكي عنه حيث سبق ان عفا الملك عبدالله بن عبد العزيز عن بعض المصريين ممن صدر بشأنهم احكام «تقديرا لمصر وشعبها».
وأوضح: «المعتمرون والصيادلة المصريون يخضعون لتفتيش مشدد في السعودية بسبب ازدياد معدلات تهريب الحبوب المخدرة، وقد ارسلت لنا الخارجية السعودية مذكرة تفيد بضرورة توعية وتحذير المعتمرين والصيادلة المصريين بعدم حمل اي حبوب مخدرة محظور تداولها في السوق السعودية».
وأكد انه لا توجد اي احكام قضائية بحق الجيزاوي في المملكة، وأن كل ما ذكر حول صدور حكم قضائي غيابي لمدة عام و20 جلدة وسينفذ الجلد الجمعة كلام «غير صحيح».
وفيما يتعلق بفرز الكم الهائل من اصوات المصريين في السعودية في انتخابات الرئاسة، كشف السفير ان السفارة اقترحت على اللجنة العليا للانتخابات ووزارة الخارجية بأن تجمع السفارة «جميع المظاريف التي تأتي اليها، سواء بالبريد او اليد ونرسلها الى القاهرة ويتم فرزها في مصر تحت اشراف القضاء في الوقت الذي يرونه مناسبا لان فرز عدد الاصوات الذي قد يصل الى 500 الف اكبر من الطاقة البشرية والمكانية للسفارة». ونفى عوف وجود اي نوع من الفتور في العلاقة بين مصر والسعودية، وقال ان «الجالية المصرية في السعودية تزيد بمعدلات مطردة منذ ثورة 25 يناير، وهذه الزيادة في اعداد العمالة هي رد على كل من يردد بأن السعودية ستقوم بطرد او الاستغناء عن العمالة المصرية، وكل ما تردد هو مجرد شائعات». وعن حقيقة انشاء الجسر البري بين مصر والسعودية، قال السفير: «جميع الدراسات التي تمت في السابق كانت منذ عام 1988 عندما اعلن الملك فهد بن عبدالعزيز والرئيس السابق حسني مبارك وقتها على دراسة فكرة انشاء هذا المشروع ولم يتقدم المشروع من وقتها حتى الآن، والسعودية تدرس الموضوع من جميع تفاصيله وجوانبه حاليا». وحول عدد المعتقلين المصريين بالسعودية، قال: «عندما توليت السفارة في عام 2008 كانوا 120 شخصا، ومن خلال الجهود تم الافراج عن 50 منهم بالتنسيق بين الجهات الامنية في البلدين، وأفرج مؤخرا عن 32 شخصا بينهم اثنان منذ ايام، وأحيل 8 للمحاكمة، والتحقيقات مازالت مستمرة مع 30 شخصا لانهم مرتبطون بأشخاص آخرين، بينهم سعوديون، وطالبنا بسرعة محاكمتهم او اطلاق سراحهم، وعندما ينخفض العدد من 120 شخصا الى 30 شخصا فهذا تقدم كبير».