Note: English translation is not 100% accurate
البرادعي يعرض حزباً جديداً لـ «إنقاذ الثورة» في مصر
29 ابريل 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ

قدم المعارض المصري محمد البرادعي امس في القاهرة «حزب الدستور» الجديد الذي اسسه بهدف «انقاذ الثورة» التي اطاحت بحسني مبارك وندد بالفترة الانتقالية «المأساوية» بقيادة الجيش.
وقال المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحائز نوبل للسلام في 2005 ان «حزب الدستور» يريد «انقاذ ثورة يناير (2011) العظيمة التي ابتعدت عن اهدافها».
وبعد ان ظل لفترة طويلة يعتبر مرشحا محتملا للانتخابات الرئاسية، قرر البرادعي في يناير الماضي عدم الترشح، معتبرا ان شروط اجراء انتخابات ديموقراطية غير متوافرة في مصر.
ووصف البرادعي في مؤتمر صحافي قدم خلاله الحزب الجديد الذي كان اعلن عن تأسيسه في اول ابريل، الفترة الانتقالية التي بدأت العام الماضي بقيادة الجيش الذي وعد باعادة السلطة الى المدنيين بعد الانتخابات الرئاسية، بأنها كانت «مأساوية».
وقال في هذا الصدد انه حين بدأت الثورة لم يكن احد يتصور الوضع الذي وصلت اليه مصر اليوم ولا الفترة الانتقالية «المأساوية» التي شهدتها البلاد.
وعبر عن اسفه لتدهور الوضع الاقتصادي وتنظيم الانتخابات الرئاسية دون وجود دستور جديد يحدد توازنا جديدا بين السلطات.
وكان البرادعي اتهم المجلس العسكري الاعلى الذي يدير البلاد، بالابقاء على النظام القمعي السابق وعدم ضمان عملية انتقال ديموقراطي حقيقي في البلاد.
وكان البرادعي (59 عاما) عاد الى مصر في فبراير 2010 بعد توليه مناصب دولية لفترة طويلة. واستقبل استقبال الابطال من انصاره في القاهرة وانحاز الى المعارضة ليتعرض على الفور الى حملة اعلامية شرسة من وسائل الاعلام المقربة من السلطات.
ورغم غيابه عن السباق الرئاسي، فإن البرادعي يظل من ابرز رموز التيار الليبرالي العلماني الذي تعرض لهزيمة قاسية في الانتخابات التشريعية.