Note: English translation is not 100% accurate
«امسك فلول» تعلن دعمها للمرشح الرئاسي حمدين صباحي
10 مايو 2012
المصدر : الأنباء
أعلنت حركة «امسك فلول» دعمها للمرشح الرئاسي حمدين صباحي، موضحة أن سبب دعمه ما يتمتع به من تاريخ نضالي وطني وطهارة اليد وبريق سمعته، وكونه ابنا بارا من أبناء ثورة 25 يناير، كما أنه لم يكن له أبدا أي تقارب أو تعامل مع النظام القديم.
وقالت الحركة في بيان لها مساء الثلاثاء الماضي ان قرارها نابع عن استفتاء أجرته لأعضاء الصفحة الرسمية للحركة، بالإضافة إلى استفتاء آخر على مستوى المكتب السياسي للحركة، ومناقشات مفتوحة بين أعضاء الحركة في مختلف محافظات الجمهورية، على 3 مرشحين هم حمدين صباحي ود.عبدالمنعم أبوالفتوح وخالد علي المرشحين لرئاسة الجمهورية، والذي احتل فيه صباحي المركز الأول بأغلبية الأصوات، مضيفة أنهم وجدوا أهم ما في عقيدة صباحي السياسية الاحترام الكامل لدماء الشهداء، ووعوده بالقصاص من القتلة، كما أنه ممثل للوسطية الدينية وعدم التطرف والتسامح وعدم التفرقة بين كل المصريين.
وأضاف البيان أن أعضاء الحركة اتخذوا تلك الخطوة، من منطلق تبنيهم محاربة الفلول منذ قيام الثورة، خاصة وأننا في هذه المرحلة الحرجة والفاصلة من تاريخ البلاد، والتي نسعى فيها للوصول برئيس لمصر يحقق آمال وأهداف الثورة، مؤكدا أن القرار جاء لعدم اكتفاء أعضاء الحركة بمحاربة فلول ورجال النظام السابق فقط، لكن لقناعتهم بضرورة العمل في طريقين متوازيين، وذلك بالوقوف خلف مرشح ينتمي إلى ثورة يناير المجيدة، إلى جانب محاولات إقصاء رموز النظام السابق من الانتخابات الرئاسية والحياة السياسية.
في السياق ذاته، أطلقت الحركة فور إعلانها دعم «صباحي رئيسا لمصر»، بالتعاون مع فريق «خد بالك» للتوعية ومجموعة كبيرة من المتطوعين حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي لدعم صباحي تحت شعار «صوتنا لحمدين صباحي»، والتي جاء توصيفها بأنها حملة شبابية شعبية تعمل وبكل قوتها على دعم حمدين صباحي رئيسا لمصر.
من جانبه، قال شريف دياب منسق عام الحركة في تصريحات لـ «اليوم السابع» انهم لن يكتفوا بالحملة الإلكترونية فقط، بل سيدشنون حملة ميدانية قوية على مستوى الجمهورية، ستبدأ يوم السبت المقبل بالتنسيق مع الحملة المركزية لحمدين صباحي والحملة الشعبية لدعم صباحي رئيسا لمصر، وفريق «خد بالك» للتوعية وحركة «فناني الثورة».
وأضاف دياب أن الحملة الميدانية سيتم فيها تناول جميع وسائل الدعاية بكافة الطرق، من توزيع بوسترات وعرض داتا شو عن تاريخ صباحي النضالي وبرنامجه الانتخابي وغيرها من وسائل الدعاية، موضحا أن العمل على حملة «صوتنا لحمدين صباحي» سيكون منفصلا تماما عن العمل في «حملة امسك فلول»، والتي تهدف إلى إقصاء رموز النظام السابق من الحياة السياسية في مصر بعد الثورة، مؤكدا أن دعمهم لصباحي لن يؤثر على جهدهم المبذول في محاربة رجال الرئيس المخلوع، ومن أفسدوا الحياة السياسية في مصر.