Note: English translation is not 100% accurate
المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية أكد أن المجلس العسكري أهدر عاماً ونصف العام من عمر الشعب
عبدالله الأشعل لـ «الأنباء»: أقترح تشكيل مجلس رئاسي مدني يضم المرشحين الـ 13 ويتولى كل منهم الرئاسة بالتناوب لمدة 3 أشهر
11 مايو 2012
المصدر : الأنباء


مصر الآن تحت حكم مجلس شعب بلا كفاءات ومجلس عسكري مناور
لا يوجد منافس لي على الإطلاق لأنني أقدم نفسي للمواطنين بلا إعلام فاسد ولا تمويل
عمرو موسى أكثر المستفيدين من عصر المخلوع مبارك وكان مؤيداً لفكرة التوريث ووضع المدلل جمال مبارك على كرسي الرئاسة
لا توجد خطورة أن يكون للجيش قاعدة اقتصادية قوية.. ويجب تعدد مصادر تسليحه
سأعين اللواء محسن الفنجري وزيراً للداخلية واللواء «العصار» وزيراً للدفاع واللواء حمدي بدين للأمن الوطني
الرحم المصري مسكون حتى الآن بنظام مبارك الفاسد ولابد من تطهيره
النظام في مصر لا يسمح بأحزاب دينية ولو أصبح لديّ حزب ديني بالمعنى الصحيح لسوف يتحول بلدنا إلى صراعات فكرية ومذهبية لا نهاية لها
القاهرة - خديجة حمودة
أكد السفير عبدالله الأشعل المرشح في انتخابات الرئاسة المصرية، أن المرحلة التي تمر بها مصر حاليا ليست بداية الديموقراطية فمصر تعيش الآن ديموقراطية تجريبية، وأخطر ما فيها الاستيلاء على إرادة الشعب بالمال وإفساده بالإعلام، وأوضح أن الرحم المصري مازال مسكونا بنظام مبارك الفاسد، مشيرا إلى أنه لا يوجد له منافس في انتخابات الرئاسة، ولا يوجد طريق آمن لإنهاء المرحلة الانتقالية بنظام ديموقراطي إلا بالعودة إلى مبادرتي القائمة على تشكيل مجلس رئاسي مدني يضم المرشحين الـ 13 ويتولى كل منهم الرئاسة بالتناوب لمدة 3 أشهر، كما تطرق الأشعل في حواره لـ «الأنباء» إلى موضوعات وضع الجيش حال توليه الرئاسة ومشروعاته الاقتصادية وموضوعات أخرى في نص الحوار التالي:
لماذا ترشحت للرئاسة ؟
٭ ليست هذه هي المرة الأولى التي أتقدم فيها لانتخابات الرئاسة كمرشح فقد رشحت نفسي قبل ذلك ضد حسني مبارك ونجله جمال الذي كنت اعتبره مرشحا هو الآخر وكان هدفي وقتها إسقاط مبارك والتأكيد على أن المادة 76 لا تصلح إلا لمبارك ووريثه، ثم قامت الثورة فأصبح الطريق مفتوحا أمامي كي أفيد المجتمع بخبراتي خاصة أنني أجمع بين الخبرة الدولية والداخلية بالإضافة إلى المشروع الحضاري والإسلامي وخبرتي في التراث المصري.
إذا كان ترشحك في الأساس لإسقاط «مبارك» وفضحه فها هو قد سقط.. هل هناك أسباب أخرى وراء ترشيحك؟
٭ لدي برنامج قوي وسيحدث تأثيرا بالغا في الشارع المصري حال فوزي بهذا المنصب الثقيل، ويعتمد هذا البرنامج في الأساس على رفع مستوى التعليم لدى الشعب المصري وتطوير المناهج بما يلائم الحاجة الفعلية للدولة وليس مجرد تراكم الخريجين وزيادة عددهم، وتطوير المناهج ورفع كفاءة التعليم تعني أيضا رفع مستوى الثقافة لدى الشعب المصري أيضا وبذلك نضمن طرقا جديدة للتفكير والعمل والإنجاب وكل نواحي الحياة، ومن ثم القضاء على البطالة في غضون 4 سنوات، فنحن لدينا 10 ملايين عاطل وعلينا البدء في حل المشكلة من خلال مشروعات جديدة للشباب وتعمير الصحراء وعمل شبكة طرق بين المدن الجديدة حتى يستطيع الشباب المصري السكن بها واعطاء قروض لمدة 30 أو 40 سنة ومنح الأراضي الصحراوية لبناء الوحدات السكنية.
كيف ترى فرص فوزك في الانتخابات؟
٭ فوزي الأساسي هو تثقيف المجتمع المصري، لأنني لا أظن أن هذه المرحلة هي بداية الديموقراطية فمصر تعيش الآن ديموقراطية تجريبية، وأخطر ما فيها الاستيلاء على إرادة الشعب بالمال وإفساده بالإعلام.
هناك أقاويل بأن منافسك الأساسي هو أبوالفتوح رغم انتمائك لمدرسة مختلفة؟
٭ لا يوجد منافس لي على الإطلاق لأن المنافسة تكون بالظهور الإعلامي والحملة الانتخابية التي ينفق عليها ملايين، أبوالفتوح أكثر مني إعلاما وظهورا وندوات لأنني لا أملك أي مال وليس لدي تمويل، وهذه ظاهرة جديدة على مصر تتمثل في أنني أعرف المجتمع بنفسي من دون تلك الضوضاء، وسنرى ونحكم في النهاية هل سيختار الشعب بناء على الصخب الإعلامي أم أن لديه مقاييس أخرى، وأنا اعتبر هذه التجربة بالنسبة لي تجربة مثيرة وجيدة جدا وغنية.
ما مواصفات الرئيس الذي سيختاره المصريون؟
٭ في الحقيقة انه على مر العصور لم يكن للمصريين مواصفات لرئيسهم، لأن المواطن المصري كان يستيقظ فجأة فيجد الرئيس وقد عين أو انتخب وتمت العملية بالكامل، وأحيانا كان ينسب للمصريين أنهم اختاروا هذا الرئيس كما حدث مع مبارك والسادات عندما كانت تزور الإرادة الشعبية تحت اسم الاستفتاء، ويكفي أن الموظفين في اللجان كانوا يسودون البطاقات الانتخابية لصالح الرئيس الذي يفرض على المصريين.
هل تتوقع وجود تزوير في انتخابات 2012؟
٭ أنا لا أتوقع أساسا إجراء انتخابات، و«مربط الفرس» هو تسليم السلطة لأن الشعب المصري يريد رحيل المجلس العسكري، ويريد أن تتسلم السلطة حكومة مدنية منتخبة، والمضحك أن المجلس العسكري يردد منذ توليه الأمانة قبل عام وعدة شهور أنه يريد تسليم السلطة وإعداد الدستور والعودة لثكناته وهو في الحقيقة لا يريد ولن يفعل.
كيف تجزم بذلك؟
٭ أجزم بذلك لأن حكومة من دون دستور لا تصلح، كما أن الطريقة التي أدار بها المجلس العسكري مصر، منذ 11 فبراير 2011 وحتى الآن يقطع بأن السلطة لن تسلم وأنا أضع 3 سيناريوهات للمرحلة المقبلة، أولها أن تجرى الانتخابات في موعدها وأن تكون نزيهة وتسفر عن رئيس لا يرضى عنه المجلس العسكري وفي هذه الحالة لن يسلمه السلطة بأي حجة وهنا سيحدث الانفجار، والثاني أن تؤجل الانتخابات لأي سبب وقد ظهر أحد الأسباب بالطعن على اللجنة المشرفة على الانتخابات، والسيناريو الثالث أن يثبت بطلان ترشيح أحمد شفيق فتبطل الانتخابات أو يتم تزوير الانتخابات لصالح أحد مرشحي الفلول وهما عمرو موسى أو شفيق، فتكون النتيجة هي الانفجار.
أيضا، لذلك أؤكد أنه لا يوجد طريق آمن لإنهاء المرحلة الانتقالية بنظام ديموقراطي صحيح، إلا إذا عاد الجميع إلى مبادرتي.
وما هي؟
٭ تشكيل مجلس رئاسي يضم الـ 13 مرشحا، بالإضافة إلى شخصين من المجلس العسكري، ويقوم هذا المجلس بإدارة شؤون البلاد وتصدر القرارات عنه بأغلبية الثلثين ويستمر عمل الفريق لفترة انتقالية مدتها 24 شهرا، فيقوم بما كان يجب أن يقوم به المجلس العسكري خلال العام والنصف العام الذي أهدره من عمر الشعب المصري.
بماذا سيقوم هذا المجلس؟
٭ إعداد الدستور، وإصدار قوانين لإنشاء حياة سياسية سليمة بما فيها قانون ممارسة الأنشطة السياسية وتنظيم عمل الأحزاب، وإجراء انتخابات حرة «بلدية، تشريعية، رئاسية»، وتنظيف مصر من الأدوات الآثمة لنظام مبارك سواء كانت أدوات إعلامية أو اقتصادية أو ثقافية او اجتماعية لأن الرحم المصري مسكون حتى الآن بنظام مبارك، ولابد من تطهيره، وبدون القضاء على هذا فإن ما نقوم به في جميع المجالات هو عملية ترقيع فقط، وخلال الـ 24 شهرا التي سيتولى فيها المجلس الرئاسي إدارة البلاد سيتم اختيار رئيس مناوب كل ثلاثة أشهر، لأن ما يحدث الآن أن مصر يتولاها مجلس شعب بلا كفاءات ومجلس عسكري مناور.
كيف سيتم العمل خلال الـ 24 شهرا بين الـ 13 رئيسا المناوبين؟
٭ ستكون مهمة هؤلاء إيقاف الفساد والقضاء عليه وتنفيذ برامجهم كلها كاملة على التوازي، سواء في المجالات الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية ثم يقومون بتسليم السلطة إلى رئيس مدني منتخب بشرط ألا يتم الترشح للرئاسة مرة ثانية مدى الحياة.
ألا يعني هذا حرقهم جميعا؟
٭ أبدا.. فهم متفقون على أن ما يفعلونه سيكون من أجل مصر والمصريين.
وماذا ستفعل في بقية أعضاء المجلس العسكري بعد اختيار اثنين ضمن فريق الرئاسة إذا ما نفذت مبادرتك؟
٭ سأختار منهم اثنين فقط على أن يصبح الباقون مستشارين لوزير الدفاع.
وما خطتك إذا توليت رئيسا مناوبا لمدة 3 شهور؟
٭ سأعين الشخصيتين العسكريتين في المجلس الرئاسي، في وزارتي الدفاع والداخلية.
ولماذا تختار وزير الداخلية من الجيش؟
٭ في رأيي ان وزارة الداخلية لن يصلح حالها ولن تنجح في عملها وإعادة هيكلتها إلا إذا تولاها أحد العسكريين وأنا أختار اللواء محسن الفنجري وزيرا للداخلية، واللواء العصار وزيرا للدفاع، واللواء حمدي بدين مدير الشرطة العسكرية يتولى عمل الأمن الوطني لأنني أعتقد وأؤكد أن الشرطة العسكرية قامت بدور الأمن الوطني خلال العام ونصف العام الماضي.
وماذا ستفعل بالنسبة للمشروعات الاقتصادية التي يتولاها الجيش؟
٭ حقيقة أنا معجب بتلك المشروعات لأن الجيش لديه اكتفاء ذاتي من خلالها، كما أن لدي قناعة بأن وزارة الداخلية يمكن أن تفعل مثله وأن تحقق هي الأخرى اكتفاء ذاتيا أيضا وأعتقد أنه لا توجد خطورة من أن يكون للجيش قاعدة اقتصادية قوية إلا أنه لابد من زيادة الامتيازات المالية لضباط القوات المسلحة لأن الجيش المصري هو جيش للأمة العربية ولابد ألا يعتمد في تسليحه على دولة واحدة وأن يدخل عصرا جديدا ويستفيد من العولمة ويحافظ على تاريخه المشرف.
وماذا عن الزراعة والإسكان وغيرهما من البرامج التي تهم الشارع المصري؟
٭ لدينا اهتمام بالغ بالزراعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الإستراتيجية كالقمح والأرز والفول والعدس وغيرها من المحاصيل التي تلزم كل بيت مصري مهما كان مستوى معيشته، كما لدينا برنامج خاص لتعمير سيناء وإنشاء المدن الجديدة وحل مشكلة مياه النيل والاهتمام بالمهمشين والعشوائيات، ونحن نحلم بمصر خضراء واستغلال كل الاراضي الصحراوية وهذا سوف يحدث عندما يتحول الشعب من الاستهلاك إلى الانتاج.
كيف ترى حظوظ منافسيك؟
٭ أنا لا أنظر إلى أحد.. فقط أنظر إلى نفسي واعتبرني واحدا من المواطنين العاديين في مصر وأعيش وسطهم آكل ما يأكلون وأشرب مما يشربون وأمارس حياتي الطبيعية بشكل عادى.. مصر بلد كبير ولها تاريخ وصاحبة ثورة راح فيها دماء زكية لشباب وأشبال مصريين في أزهى عصورهم ويجب أن يكون رئيسهم منهم وليس ممن يستعلون عليهم أو ممن ينتمون للنظام السابق كعمرو موسى وأحمد شفيق.
كنت تعمل في وزارة الخارجية مثلما كان يعمل عمرو موسى.. ما الفارق؟
٭ الفارق أني تقدمت باستقالتي ولم أسر وسط الفاسدين حتى لا أكون منهم، وكانت استقالتي مسببة عام 2003 إلى وزير الخارجية الأسبق أحمد ماهر وقرأها مبارك واستهان بها رغم ثبوت وقائع الفساد التي استقلت من أجلها.
وماذا عن المواصفات الاخرى للرئيس؟
٭ بخلاف كونه مواطنا عاديا لابد أن يكون مطلعا على جميع الأحداث وألا يعتمد على التقارير الواردة من مساعديه ومستشاريه، وأن يكون كالمرآة أمام الشعب ويعلن عن حجم ثروته قبل دخوله قصر الرئاسة.
لماذا تهاجم عمرو موسى بشكل دائم؟
٭ عمرو موسى أكثر المستفيدين من عصر المخلوع مبارك وكان مؤيدا لفكرة التوريث ووضع المدلل جمال مبارك على كرسي الرئاسة، كما أنه ترقى في حياته العملية بحكم قربه للرئيس السابق وبالتالي فهو مرفوض في هذه المرحلة لأنه شارك في صناعة النظام الفاسد السابق، كما أن عمرو موسى شارك في المؤامرة التي نصبت على ليبيا عندما كان أمينا عاما للجامعة العربية حيث منح الغطاء العربي لفرنسا والولايات المتحدة الأميركية لضرب ليبيا وساهم في صدور قرار 1973 لمجلس الأمن الذي سوغ فيه الحظر الجوي على ليبيا واتخاذ إجراءات أخرى وهو ما يعد تأثيرا مباشرا على الأمن القومي المصري، كما انه السبب في مشكلة مياه النيل حيث كان على رأس الديبلوماسية المصرية منذ عام 91 الى 2001 وخلال هذه الفترة شهدت افريقيا اكبر عملية تطبيع مع اسرائيل.
ماذا عن مستشاريك أو نائبك حال توليك؟
٭ لن يكون نائبا واحدا فلدي نظام محدد للهيكل الإداري لمؤسسة الرئاسة وتوزيع الأدوار بها بشكل يسمح بسلاسة القرارات وعدم المركزية في اتخاذها، وبالتالي سأعين أربعة نواب من بينهم أحد أبناء سيناء وامرأة مسيحية ونائب من الصعيد وباحث علمي كبير.
هل لديك تصور لعودة دور مصر الإقليمي؟
٭ الرئيس السابق تسببت مواءماته السياسية الفاشلة في إضعاف وضع مصر وتراجع دورها الإقليمي وتلقى الإملاءات من الولايات المتحدة وإسرائيل دون أن يكون لمصر التي من المفترض أن تقود المنطقة أي رأي فأصبح دورها مهمشا وتهافتت قوى إقليمية أخرى كإيران وتركيا وبعض البلاد الخليجية على القيام بدورها الإقليمي، فضلا عن تراجع دورها في الدائرة الأفريقية والإضرار بمصالحها الحيوية والقومية عمدا وأخطرها مياه النيل وهذا لن يعالج إلا بعلاقات قوية مع جميع الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة.
هل النظام السابق وحده السبب في تراجع دور مصر؟
٭ بالطبع فهو الذي محا فكرة الأمن القومي المصري باعتباره أمن الدولة كشعب وحدود ومصالح وحوله إلى أمن النظام كأفراد وتعزيز التبعية لإسرائيل.
كيف ترى العلاقات مع ايران؟
٭ لابد من إعادتها إلى طبيعتها فهي دولة مسلمة ويجب أن تتنوع علاقتنا بجميع الدول، ولم يكن هناك سبب مقنع لقطع العلاقات معها سوى أن المخلوع كان ينفذ تعليمات الولايات المتحدة وإسرائيل ويرضيهما على حساب مصالح شعبه وقوة بلاده، وبالتالي لابد أن يحدث تعاون سريع وفي أقرب وقت مع إيران فهي ليست دولة إرهابية.
ما رأيك في الاحزاب الدينية؟
٭ النظام في مصر لا يسمح بأحزاب دينية ولو أصبح لدي حزب ديني بالمعنى الصحيح فسوف تتحول مصر إلى صراعات فكرية ومذهبية لا نهاية لها فنحن نريد دولة حضارية مدنية وليست دينية تسمح للأديان جميعا في بناء الدولة الحديثة.
ما رأيك في قانون العزل؟
٭ لم يشف صدر من قاموا بالثورة ولم يحدث تأثيرا صحيحا وسوف استبعد كل من افسدوا الحياة السياسية في مصر وأولهم عمرو موسى إذا ما أصبحت رئيسا لأن الحرية دخلت الجسد العربي وروح الثورة تملأ قلوب العرب وهناك تواطؤ غربي مع بعض الحكومات للقضاء على روح الثورة.
ماذا عن المعونة الأميركية هل ستستغني عنها؟
٭ ليس في قاموسي كلمة اسمها «المعونة» فكل منحة أو معونة تقدمها الولايات المتحدة تكون بمقابل وهذا المقابل هو فتح الأسواق أمام منتجاتها وأن تتباهى أمام العالم، كما أن المعونة الأميركية لمصر لم تساهم مطلقا في دعم الاقتصاد المصري ولكنها ساهمت في إفساد فئات عديدة كانت تحصل على الرشاوى.