Note: English translation is not 100% accurate
حضور كثيف في اليوم الثالث لانتخابات الرئاسة المصرية بالسفارة
14 مايو 2012
المصدر : الأنباء



زوبع لـ «الأنباء»: نتمنى التوفيق لكل المرشحين إلا الفلول.. والمؤشرات تؤكد أن مرسي في المقدمة
اسامة ابو السعود
في اليوم الثالث من ايام التصويت في الانتخابات الرئاسية المصرية في السفارة المصرية بدولة الكويت شهدت السفارة في فترة الصباح ازدحاما كبيرا فيما هدأت الأمور في فترة الظهيرة خاصة مع هطول بعض الامطار وسوء حالة الطقس.
وكان لافتا تواجد شباب حزب «الحرية والعدالة» من مختلف الاعمار الذين قدموا التسهيلات لعدد من الناخبين سواء من بطاقات الاقتراع او الاظرف الفارغة كما تواجد ايضا عدد من مؤيدي د. عبد المنعم ابوالفتوح وحمدين صباحي وغيرهما من المرشحين.
القيادي بحزب الحرية والعدالة د. حمزة زوبع الذي حرص على الحضور امام السفارة المصرية على فترات طويلة من النهار حيا إصرار ورغبة المصريين في الخارج وتحملهم المشاق والمتاعب في سبيل انتخاب رئيس يمثل كل المصريين. وقال زوبع في تصريحات لـ «الأنباء» نشكر السفارة على الجهود الكبيرة التي تبذلها لتنظيم هذا العرس الديموقراطي ومقدرا الجهود التي تبذلها لانجاح العملية الانتخابية، متمنيا ان تتم عملية فرز الاصوات بشكل قانوني حتى لا تكون هناك مآخذ على العملية الانتخابية كما حدث في الانتخابات البرلمانية.
وتابع قائلا: نتمنى التوفيق لكل المرشحين الا الفلول فقد قامت الثورة للخلاص منهم، وكما شاهدتم كيف وقفت حملة د.مرسي بشكلها الحضاري بين الناس دون توجيه معين ولكنها مساعدة الناخبين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم.
واضاف: نحن في حملة د. محمد مرسي نكرر شكرنا للسلطات الكويتية على مجهوداتها بإنجاح هذا العرس الديموقراطي المصري، وهذا عهدنا بها منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت على 3 مراحل وكانت السلطات الكويتية وعلى رأسها السلطات الأمنية نموذجا حضاريا يحتذى به عالميا.
وعن المؤشرات الانتخابية وعملية التصويت حتى الان قال زوبع: من الواضح وكما رصدنا ان هناك تفوقا نسبيا لمرشح الحرية والعدالة د.محمد مرسي خلال الأيام الثلاثة الماضية وهذا التفوق يتماشى مع حجم تواجد المتعاطفين مع حزب الحرية والعدالة في دول المنطقة.
واردف قائلا: وهذه النسب تؤكد ان وعي الناخب المصري خصوصا في الكويت قد ارتفع وان التصويت على البرامج وليس الأشخاص في المقام الأول. وحذر زوبع أنصار المرشح د.محمد مرسي من التراخي والاعتماد على ما يتم تسريبه من نتائج ونسب ومؤشرات عن نتائج التصويت للدكتور مرسي وان يستمروا في حشد الهمم حتى نهاية العملية الانتخابية معتبرا ان هذه فرصة لن تتكرر الا كل 4 سنوات.
واضاف قائلا: «بغض النظر عن النتائج، فان الانتخابات الرئاسية المصرية قد احدثت حالة حراك سياسي جديدة في مصر والعالم العربي، ويكفي ان نعلم ان شوارع العواصم العربية الكبرى كانت خالية من الناس اثناء البرامج الحوارية والمناظرات الرئاسية».