Note: English translation is not 100% accurate
الفنانون المصريون على خط السباق الرئاسي
19 مايو 2012
المصدر : القاهرة ـ إيلاف

يدخل الفنانون المصريون اختبارا جديدا فيما يتعلق بالمشاركة في الحياة السياسية في مصر عقب ثورة «25 يناير»، وذلك من خلال المشاركة في انتخاب رئيس البلاد المقبل بدءا من يوم الاربعاء القادم، حيث فضل عدد من الفنانين المشاركة في دعم مرشحهم الرئاسي والاعلان عن اسمه، فيما فضل آخرون التزام الصمت خصوصا بعد القائمة السوداء التي اعقبت ثورة 25 يناير وأدت إلى إفشال عدد من الأعمال الفنية لفنانين ساندوا النظام السابق.
لم ينفصل الفن عن برامج المرشحين للانتخابات الرئاسية، فكل منهم وعد بالمحافظة على حرية الإبداع ودعم الدولة من أجل تقديم اعمال جيدة والعمل على استعادة مصر لمكانتها الفنية مسرحيا وسينمائيا وتلفزيونيا بعدما تراجع النشاط الفني وتخلت الدولة عن دعم الفنانين.
لكن الجديد ان عددا كبيرا من الفنانين لم يفصح عن اسمه مرشحه للانتخابات حتى الآن، وربما لن يفصح قبل اعلان النتائج، وهو ما حدث مع محمد فؤاد وغادة عبدالرازق والفنان عمرو دياب وعادل إمام والذين تصدرت اسماؤهم القائمة السوداء، فيما جاء اختيار المرشح من قبل فناني الثورة اكثر اتساقا مع افكارهم حيث لم يدعم اي منهم المرشحين المحسوبين على النظام السابق.
وباستثناء الاغنية التي قدمها الفنان الشعبي، شعبان عبد الرحيم، للمرشح عمرو موسى التي يقول مطلعها «بحب عمرو موسي المخلص الحسيس»، والاغنية التي قدمها المطرب أحمد سعد للمرشح حمدين صباحي والتي تحمل نفس شعار برنامجه الانتخابي «واحد مننا»، وأخرى كتبها الشاعر جمال بخيت، اعتمدت اغاني باقي المرشحين على وجوه شابه واعضاء الحملة.
أما عبد المنعم ابو الفتوح المرشح الرئاسي، فأغنيته الرئيسية هي مشروع وطن وتحمل ايضا نفس اسم البرنامج الانتخابي الخاص به، وقام بغنائها الفنان الشاب حسن يسري وكتب كلماتها ولحنها يحيى عادل، فيما قام انصاره بتقديم اغنيتين احداهما بطريقة الراب فضلا عن اغنية شعبية انتشرت على اليوتيوب لكن لا يعرف من المطرب الذي قام بغنائها.
أما المرشح الاخواني محمد مرسي فقامت حملته الانتخابية بتقديم اغنيتين، هما «احلم» و«نهضتنا» واللتان تم نشرهما عبر الفيسبوك وإخراجهما بتقنيات فنية عالية بعكس باقي اغاني المرشحين التي اتسمت بالبساطة في الاخراج.
تأييد الفنانين للمرشحين بات من ابرز ما يميز الفترة الاخيرة في الترويج للمرشحين في السباق الرئاسي، خصوصا ان البرامج الفنية سيطر عليها في الفترة الاخيرة الجانب السياسي لدرجة جعلت كل فنان يحضر نفسه للسؤال التقليدي وهو اي من المرشحين ستدعم.
يشارك في حملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي المخرج السينمائي خالد يوسف، الذي منح حمدين جزءا من مكتبه ليكون مقرا للحملة في منطقة المهندسين كمساهمة منه، فيما تقوم الفنانة راندا البحيري بدعم المرشح ذاته وتشارك معه في الجولات الانتخابية وترسل لأصدقائها لكي تقوم بإقناعهم باختياره بديلا عن اي مرشح آخر.