Note: English translation is not 100% accurate
«أبو حمزة» يعود لاسمه الأصلي لتجنب «التركة الثقيلة» لكنيته
23 مايو 2012
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي
طلب «أبو حمزة المصري» من حراس سجنه في بريطانيا استخدام اسمه الأصلي، وهو مصطفى كامل مصطفى، لتجنب «التركة الثقيلة» لكنيته. وقال مصدر حكومي بريطاني إن «أبو حمزة» يحاول «التخلص من التركة الثقيلة جدا لكنيته عبر العودة لاسمه الأصلي. بامكانه أن يسمي نفسه ما يشاء لكنه سيعرف دائما باسم أبو حمزة».
إلا أن ناطقة باسم مصلحة السجون في بريطانيا قالت إن «سياستنا واضحة بأن أي تغيير للاسم يعبر عن إرادة السجين ويجب الاعتراف به رسميا. قد يلقى تغيير الاسم رفضا في حالات استثنائية عندما يكون مشينا أو غير مقبول». يذكر أن «أبو حمزة» ولد باسم مصطفى كامل مصطفى في الاسكندرية بمصر في 15 أبريل عام 1958، ودرس الهندسة المدنية قبل أن ينتقل الى لندن حيث عمل حارسا لملهى ليلي وتزوج من بريطانية وأنجب منها 7 أطفال. إلا أن زواجه انهار، وفي مطلع ثمانينيات القرن الماضي بدأ رحلته نحو التطرف الديني، إذ طلق زوجته وعاد الى مصر عام 1990 لدراسة الدين الاسلامي، قبل أن يسافر الى باكستان وأفغانستان خلال مرحلة الحرب الأهلية وصعود حركة «طالبان».
وعاد «أبو حمزة» الى بريطانيا بجواز سفره البريطاني مطلع التسعينات بعد القتال في أفغانستان حيث فقد يده اليمنى وإحدى عينيه. عندها طلب تغيير اسمه الى «أبو حمزة المصري»، وبدأ بالدعوة للجهاد ضد «الأنظمة الشرق أوسطية الفاسدة» من مسجد «فنزبري بارك» في شمال لندن. وفي يناير عام 1999، قتل 3 سياح بريطانيين في اليمن الذي اتهمت حكومته «أبو حمزة» باستخدام مسجده لتجنيد متطرفين للقتال ضد نظام الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح. وبعد اعتداءات 11 سبتمبر، صرح «أبو حمزة» بأن «كثيرا من الناس سيكونوا سعداء، يقفزون من الفرح بهذه اللحظة».