Note: English translation is not 100% accurate
ناقش مع شيخ الأزهر أصل المشكلة في فلسطين وكيفية حلها
كارتر يشيد بالانتخابات الرئاسية المصرية: تميزت بالشفافية والنزاهة والأقبال المنقطع النظير
25 مايو 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

اشاد الرئيس الأميركي الاسبق جيمي كارتر بالانتخابات الرئاسية المصرية التي تميزت بالشفافية والنزاهة والإقبال المنقطع النظير، مبينا أن مركز كارتر لمراقبة الانتخابات الذي يترأسه قام بمراقبة أكثر من تسعين انتخابا على مستوى العالم، وكان أهمها تلك الانتخابات المصرية التي جاءت بشفافية وحرص على المشاركة من المصريين والنزاهة والإقبال المنقطع النظير. وأضاف الرئيس الأميركي الاسبق انه ناقش مع الإمام الأكبر أصل المشكلة في فلسطين حيث أوضح له د.الطيب إن أصل تلك المشكلة يكمن في خلط الكيان الصهيوني الدين بالسياسة، وفهمه لنصوص الدين فهما سياسيا خاطئا أدى به إلى استعمار وقهر الشعب الفلسطيني وتحويله إلى لاجئين في مختلف أنحاء العالم، وأن السياسة الدولية التي فيها تسلط الطرف القوي على الضعيف، والظالم على المظلوم أدت إلى انعدام العدل، وضياع حقوق الإنسان بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص بينما تقف جميع المنظمات والمؤسسات الدولية موقف المتفرج، وفي مقدمتها أميركا والدول الأوروبية. واشار كارتر في تصريح صحافي إلى اتفاقه مع الإمام الاكبر على أن الغرب وأميركا يدعمان أكثر من اللازم سياسة إسرائيل الاستعمارية التي تقوم على القهر والإذلال، والغطرسة وهضم حقوق الشعب الفلسطيني، موضحا ان الرئيس السابق حسني مبارك كان يستجيب أكثر من اللازم لطلبات إسرائيل وأميركا.
معربا عن امله في ان يكون الرئيس المصري القادم اكثر إنصافا وعدلا للشعب الفلسطيني لوقف الممارسات التعسفية الاسرائيلية التي يتعرض لها الفلسطينيون كما اوضح كارتر ان سر الغطرسة والعناد الإسرائيلي، وعدم اكتراثها بالمواثيق والقوانين الدولية، وعدم احترامها لحقوق الشعب الفلسطيني، يعود الى الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل والانحياز الأعمى لها، مما أضر بسمعة أميركا ومصداقيتها، ليس فقط على مستوى الدول العربية والإسلامية، وإنما على مستوى العالم، متمنيا أن يقوم الرئيس أوباما لو أعيد انتخابه بتصحيح مساره تجاه القضية الفلسطينية التي أصبحت تؤنب الضمير الإنساني الحر، مشيرا إلى أن اللوبي اليهودي لن يسمح بانتخابه مرة أخرى كما اعرب الرئيس الأميركي الاسبق عن امله في تحقيق إنصاف اكبر للمرأة المصرية في النظام المصري الجديد وإعطائها كامل حقوقها المشروعة.