Note: English translation is not 100% accurate
خوفاً من «استنساخ» النظام السابق ورفضاً لدعوات المقاطعة
فنانون يؤيدون مرسي في جولة الإعادة
6 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
أحمد صابر
ما ان وضعت الجولة الأولى في سباق الرئاسة المصرية أوزارها، وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات رسميا خوض كل من د.محمد مرسي والفريق أحمد شفيق جولة الإعادة المقررة في 16 و17 الجاري، حتى اصيبت الأوساط الشعبية والقوى السياسية بخيبة أمل كبيرة وحالة من اليأس الشديد، حيث اعلنت الكثير من الحركات والائتلافات السياسية مقاطعة انتخابات الإعادة، احتجاجا على كلا المرشحين العائدين. نفس الأمر ينطبق تماما على الوسط الفني، وان كانت اغلبية الفنانين قد أعلنوا تأييدهم للفريق احمد شفيق خوفا من سيطرة التيار الإسلامي، وبالتالي تحجيم دور الفن وحرية الابداع، وفي المقابل قرر فريق ثان من النجوم مقاطعة الانتخابات نهائيا ورفضوا الذهاب لصناديق الاقتراع مرة ثانية، وبين هؤلاء وأولئك برزت مجموعة ثالثة من الفنانين رفضت إعادة انتاج النظام السابق والذي يمثله شفيق خوفا على مكتسبات الثورة، وأعلنوا من خلال التصريحات الصحافية او عبر مواقع التواصل الاجتماعي تأييدهم لمرشح الاخوان المسلمين د.محمد مرسي، أملا في مواصلة تحقيق أهداف ثورة 25 يناير والقضاء على فلول النظام البائد وفيما يلي نستعرض آراء ومواقف هؤلاء الفنانين من المرشح د.محمد مرسي.
رئيس مدني
اعتبرت الفنانة جيهان فاضل ان التصويت للفريق أحمد شفيق تحت اي مبرر يعد خيانة للثورة ودماء الشهداء، وأضافت خلال تغريدة على صفحتها في تويتر «ان وصول شفيق للرئاسة يعني اننا عدنا لنقطة الصفر وان الثورة فشلت بالكامل»، وأكدت جيهان انها ستصوت بكل ثقة لمحمد مرسي الذي هو في النهاية مدنيا وليس عسكريا ويمكن مواجهة أي سلبيات لحكمه.
من جانبها قالت الفنانة ايمي سمير غانم انها ستمنح صوتها للمرشح الاخواني د.محمد مرسي، مطالبة إياه بتقديم ضمانات لحرية الفكر والفن والدين وناشدته العمل على إشراك القوى الثورية في إدارة البلاد، وأضافت ان الأغلبية قد صوتت للثورة في الجولة الأولى وهذا ما سيحدث في جولة الإعادة.
واكد وصالح
في السياق ذاته استنكر الممثل الشاب عمرو واكد نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أتت بكل من شفيق ومرسي، مستغربا خلوها من اي مرشح ثوري، ووصف واكد في صفحته على تويتر ما يحدث بالزنقة المدبرة قائلا: «اي إنسان طبيعي وعادي لو خير بين شفيق ومرسي سيختار حتما مرسي»، اما الفنان خالد صالح فقد اكد اختياره لمرسي في الإعادة قائلا: «سأختار مرشح الاخوان محمد مرسي رئيسا لمصر في جولة الإعادة، لأن المنافس هو الفريق أحمد شفيق من النظام السابق ولا استطيع ان اقوم بعمل ضد شفيق سوى الوقوف مع المرشح المنافس»، واضاف صالح «كنت أتمنى أن يكون الرئيس مدنيا وليس عسكريا، وانا لا أرشح مرسي لأنني مقتنع به وببرنامجه الانتخابي ولكنني مجبر حتى لا يحكم شفيق مصر في النهاية».
ضد الفن الهابط
من جهته عبر الفنان محمد حماقي عن دعمه لمشروع الاخوان في التصدي للفن الهابط، مؤكدا ان من سيتولى منصب رئيس الجمهورية يجب ان يكون مدركا لما يريده الشعب وقادرا على تحمل المسؤولية، وحول إمكانية تولي التيار الإسلامي رئاسة مصر قال حماقي «إذا استطاع الإسلاميون إصلاح البلاد فلن أكون ضدهم ولا أتوقع انهم سيمنعون او يصادرون الفن، مشيرا الى انه يؤيد مرشح الاخوان د.محمد مرسي، اما مطرب الثورة حمزة نمرة فقد استنكر انتخاب المصريين شفيق، معتبرا ان وصول احمد شفيق للاعادة في حد ذاته اهانة لمصر بعد ثورة شعبية عارمة، موضحا انه سيعطي صوته لمرسي في مواجهة الفلول لأن نجاحه دعم للثورة المصرية.
أحمد عيد
في غضون ذلك قال احد الفنانين الذي كان مع الثورة منذ بدايتها وهو احمد عيد «اصبحنا الآن بين دولة الفلول وهي بالطبع دولة العسكر ودولة الإسلاميين التي اعتبرها الأفضل لنا «وأضاف عيد انه سيصوت في جولة الاعادة لمحمد مرسي لأن الاخوان جزء أصيل من المجتمع والثورة المصرية، مشيرا إلى ضرورة التفاف الثوار حول الاخوان، كما أبدى استياءه من حملة التشويه المتعمدة ضد الاخوان مؤكدا «اننا لو قبلنا بشفيق رئيسا فسنعود للوراء 300 عام».
تأييد غير مباشر
في مغازلة للتيار الإسلامي الذي بدا أكثر قوة وصعودا في مصر، أيد عدد من الفنانين الإسلاميين ومرشحهم بطريقة غير مباشرة وبالتلميح دون التصريح، فالفنانة هياتم أشارت في تصريحات لوسائل الإعلام إلى انها لا تخشى من نجاح الإسلاميين وتوليهم حكم مصر ما داموا سيتقون الله في الشعب، ورفضت الإفصاح عن اسم المرشح الذي ستختاره في جولة الإعادة، مشيرة الى ان ذلك لابد ان يتم في سرية تامة من جانبها أكدت الفنانة آثار الحكيم تأييدها لضرب المرشح احمد شفيق بالأحذية نظرا لاستفزازه المستمر للمواطنين، ومضيفة انه في حال فوز شفيق بمنصب الرئيس فإن البلد لن يهدأ لأن هناك شريحة كبيرة من المواطنين لا يقبلونه، في إشارة ضمنية لتفضيل المرشح المنافس.