Note: English translation is not 100% accurate
النتائج الأولية تظهر اليوم .. والرسمية تعلن الخميس المقبل
الانتخابات تضع أوزارها.. والمصريون ينتظرون الرئيس.. وأبوتريكة يرفض التصوير مع مندوب شفيق
18 يونيو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات



وسط أجواء مشحونة بين الجيش وجماعة الاخوان المسلمين، أدلى المصريون امس بأصواتهم في آخر يومي جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة التي واجه فيها د.محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة أحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
ويتوقع أن تظهر النتائج الأولية صباح اليوم، لكنها ستعلن رسميا الخميس المقبل، ويحق لأكثر من 50 مليون مصري من بين سكان عددهم 82 مليون نسمة الإدلاء بأصواتهم، واحتدمت منافسة شرسة بين مرسي وشفيق مع تزايد الاتهامات المتبادلة بين حملتيهما، لاسيما حول تسويد البطاقات مسبقا لصالح أحد المرشحين، وتم ضبط مخالفات في بعض المحافظات. وتراوح إقبال الناخبين على لجان الانتخابات في اليوم الأخير بين كثيف في بعض اللجان ومتوسط أو ضعيف في أخرى. وكما في اليوم الأول، تأخرت بعض لجان الاقتراع في فتح أبوابها. وفيما يخص موضوع أقلام سحرية تتطاير أحبارها بعد دقائق من استخدامها، قال المستشار حاتم بجاتو، أمين عام اللجنة العليا، إنه تم ضبط 4 أشخاص يوزعون هذه الأقلام في الإسكندرية وأحيلوا إلى النيابة.
أجواء مشحونة
ووسط أجواء انتخابية مشحونة، عنونت صحيفة الجمهورية الحكومية «ساعة الحسم تقترب» في بلد يشهد انقساما عميقا بين أنصار شفيق المقرب من الجيش، وأنصار مرسي ذي التوجه الإسلامي.
وقال المدرس الثلاثيني مروان، وهو يقف في قلب العاصمة عند الساحة الشهيرة التي شهدت الإطاحة بمبارك في فبراير 2011 «سيجد الجيش دائما في مواجهته ميدان التحرير، نحن على استعداد لاستئناف الثورة».
وفي المقابل، قال الموظف عثمان (55 عاما) «شفيق هو الرجل المناسب في هذه المرحلة من حياة البلد، نحن نحتاج الهدوء والاستقرار».
وزادت حدة التوتر إثر إعلان المجلس العسكري الحاكم رسميا، أمس الاول، في خضم الدور الثاني من الانتخابات، عن حل مجلس الشعب الذي يهيمن عليه الإسلاميون.
وجاء الإجراء طبقا لقرار من المحكمة الدستورية العليا صدر الخميس الماضي، ألغيت بموجبه نتائج الانتخابات بسبب عدم دستورية القانون الانتخابي في الانتخابات التشريعية شتاء 2011.
ورد الإخوان المسلمون، الذين حرموا من مؤسسة يملكون فيها نحو نصف المقاعد، بقوة منددين «برغبة المجلس العسكري في الاستحواذ على كل السلطات».
وبعد 16 شهرا من الإطاحة بمبارك سيكون على الرئيس المصري الجديد، الذي وعد الجيش بتسليمه السلطة قبل نهاية الشهر الجاري، أن يتصدى لوضع اقتصادي مثير للقلق إضافة إلى آفاق سياسية غامضة.
وفي هذا السياق، كتب حسن نافعة، المحلل السياسي في صحيفة «المصري اليوم»، «سيتقدم الرئيس الجديد نحو القصر الجمهوري وسط فراغ سياسي ودستوري مخيف».
وعلاوة على حل مجلس الشعب، فإن البلاد لا تملك دستورا جديدا حتى الآن بدل الدستور السابق، الذي جمد العمل به بعيد الإطاحة بمبارك، ما ترك صلاحيات الرئيس غير واضحة، نقلا عن تقرير لوكالة فرانس برس.
وعلى المستوى الأمني، منح الجيش لنفسه صلاحيات الضبطية العدلية للمدنيين، وهو إجراء كان موضع تنديد شديد من قبل منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، التي شبهته بالأحكام العرفية.
ويرى كثير من المحللين أن هذا الإجراء وحل البرلمان يتيحان للجيش البقاء سيد اللعبة في البلاد أيا كانت نتيجة الانتخابات.
وركز شفيق (70 عاما) دعايته الانتخابية على إعادة الاستقرار والأمن إلى البلاد وتدوير عجلة الاقتصاد.
وسعى مرسي (60 عاما) إلى محو صورته كإسلامي محافظ، ليقدم نفسه باعتباره الملاذ الأخير لأنصار «الثورة» في مواجهة محاولة إعادة إنتاج النظام القديم.
أما مبارك (84 عاما) فهو يقبع حاليا في مستشفى سجن طرة جنوب القاهرة. وحكم عليه في 2 يونيو بالسجن المؤبد لدوره في قمع الثورة المصرية.
وكانت لجنة الانتخابات الرئاسية قد مددت التصويت لمدة ساعة في اليوم الأول، أمس السبت، فيما أكد رئيس اللجنة المستشار فاروق سلطان، في مؤتمر صحافي، أنه تم استبدال بعض رؤساء اللجان أمس بسبب تأخر البعض في بدء الانتخابات بضع ساعات.
وقال سلطان إن مخالفات الصمت الانتخابي جاءت من جانب المرشحين، وإن كانت أكثر من جانب أنصار أحدهما، ولكنه لم يكشف عن هويته، مبينا أن الجهة التي سيحلف الرئيس المنتخب اليمين أمامها ستحدد بإعلان دستوري مكمل. وكانت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية قد أجريت الشهر الماضي وخاضها 13 مرشحا.
أبوتريكة يرفض التصوير مع مندوب شفيق
من جهة أخرى ادلى لاعب النادي الاهلي محمد ابوتريكة بصوته اول من امس في اول ايام الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة مرتديا تي شيرت اسود مكتوبا عليه: يوم ما افرط في حقه هكون ميت اكيد.
كما رفض ابوتريكة التصوير مع مندوب المرشح الرئاسي الفريق احمد شفيق، في حين انه وافق على التقاط صورة له مع مؤيدي المرشح الرئاسي د.محمد مرسي.
جدير بالذكر ان ابوتريكة كان قد قال في تصريحات صحافية انه سيذهب للادلاء بصوته وانتخاب د.محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذي يتبنى مشروع النهضة من اجل تحقيق التقدم والرقي بمصر.