Note: English translation is not 100% accurate
خالد صالح: أطالب المصريين بإسقاط شفيق.. و«فبراير الأسود» لا يتاجر بالثورة
21 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

«لم أقل إن التيار الديني سيحارب الفن المبتذل».. هكذا تحدث الفنان المصري خالد صالح عما نسب إليه خلال اليومين الماضيين وتداولته بعض التقارير الصحافية حول قيام التيارات الدينية في حال وصولها للحكم بمحاربة الفن المبتذل، ويؤكد أنه لم يتحدث مع أي وسيلة صحافية خلال الفترة الماضية، نظرا لانشغاله بتصوير أحداث فيلمه الجديد «فبراير الأسود».
صالح أكد لـ mbc.net أنه لا صحة لهذا التصريح المنسوب إليه، والذي أزعجه بشدة، لأنه دائما لا يحب استباق الأحداث، إذ إن نتيجة الانتخابات لم تحسم بعد لكي يصرح بكلام كهذا، بحسب كلامه، مؤكدا أن كل ما تردد خلال الفترة الماضية عن ترشيحه للدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين في جولة الإعادة هو أمر غير صحيح.
ويضيف «توجهت بالفعل لمقر لجنتي الانتخابية، إلا أنني قمت بإبطال صوتي في تلك الجولة، نظرا لعدم قناعتي بكلا المرشحين اللذين لا يصلحان لقيادة مصر في فترة ما بعد الثورة».
وحول وصفه للناخبين الذين أعطوا أصواتهم لشفيق بأنهم خائنون للثورة، قال: «للأسف الشديد هذا التصريح تناقلته وسائل الإعلام من الحساب المزيف لي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» الذي يصل عدد المتصلين معه إلى ما يقرب من 70 ألف عضو، حيث إن هذا المنتحل للأسف الشديد لم يتعظ، على الرغم من أنني سبق أن صرحت بأنني لا أمتلك أي حساب على موقعي «تويتر» و«فيسبوك»، ولذلك أطالب المصريين ووسائل الإعلام بعدم الانسياق وراء ما يكتبه هذا المحتال».
ويتابع «لا أستطيع وصف الناخبين بمثل هذا الوصف، لأن كل شخص حر في اختياره، سواء كانت تلك الاختيارات تتفق مع اختياري من عدمه».
ويوضح صالح قائلا: «كلامي هذا لا يعني أنني خائف من شفيق، بل بالعكس فأنا ضده وأناهضه باستمرار، ولذلك لا أتمناه رئيسا لمصر، إذ إن كل ما يهمني هو إسقاطه بأي طريقة لأنه لا يمكن لشخص كان يعمل مع النظام السابق أن يحكمنا بعد اندلاع الثورة التي قضت على هذا النظام، فكيف يأتي شخص منتم إليه ويحكمنا مرة أخرى؟!».
وبعيدا عن السياسة، تحدث خالد صالح عن أحدث أفلامه «فبراير الأسود» وقال انه يتناول أحداث الثورة، ولكن دون المتاجرة بها، إذ إنه يرصد وقائع بعينها لم يكشف عنها حتى تكون مفاجأة للجمهور عند عرضه.