Note: English translation is not 100% accurate
الأمير هنأ الرئيس المنتخب بفوزه: أتمنى أن يعمّ الأمن ربوع مصر
الكرسي.. لمرسي
25 يونيو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات









مرشح "الحرية والعدالة" نجح بنسبة 51.73% في جولة الإعادة شهدت نسبة المشاركة فيها 51.8%
طنطاوي وشيخ الأزهر والجنزوري هنأوا الرئيس المنتخب .. وقوات من الحرس الجمهوري وأمن الرئاسة والشرطة العسكرية انتشرت في محيط منزله
ما أثقل ساعات الانتظار وما أطولها.. مرت وكأنها دهر، وأخيرا دقت ساعة الانتصار لتعلن نجاح الثورة ومرشحها د.محمد مرسي في انتخابات الرئاسة المصرية كأول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد. طوت عقارب الساعة صفحة سوداء من تاريخ مصر لطخت بدماء الشهداء والمصابين في جميع الميادين عندما خرج الشعب المصري ضد الظلم والفساد والمحسوبية، ضد نظام استبد واستعبد شعبه لأكثر من 30 عاما. وشهد ميدان التحرير وباقي ميادين الجمهورية فرحة عارمة عقب الإعلان عن فوز د.محمد مرسي بنسبة 51.73% مقابل 48.27% لمنافسه أحمد شفيق.
وبعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية تهنئة الى أخيه د.محمد مرسي عبر فيها سموه عن خالص التهنئة بالثقة التي أولاها له الشعب المصري الشقيق بانتخابه رئيسا لجمهورية مصر العربية الشقيقة.
وتمنى سموه لفخامته التوفيق والسداد لتحقيق تطلعات الشعب المصري الشقيق نحو المزيد من الرخاء والازدهار وان يعم الأمن والاستقرار ربوع مصر العربية الشقيقة لمواصلة دورها المعهود في محيطها العربي والاقليمي والدولي لخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تهنئة إلى د.محمد مرسي ضمنها خالص تهانيه بمناسبة انتخابه رئيسا لمصر، متمنيا له دوام التوفيق والسداد لتحقيق تطلعات الشعب المصري الشقيق. كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تهنئة مماثلة.
شفيق أرسل تهانيه إلى منافسه الفائز .. والرئيس الجديد أثنى على شهداء 25 يناير وعلى رجال الشرطة والجيش والمخابرات العامة والقضاء
مرسي بعد فوزه برئاسة مصر: الثورة مستمرة حتى نحقق جميع الأهداف
وفي وقت لاحق من مساء امس أعلن الرئيس المصري المنتخب د. محمد مرسي امس المحافظة على المعاهدات والالتزامات الدولية واحترامها.
وقال مرسي في كلمة بثها التلفزيون المصري وهي الأولى للرئيس المنتخب عقب الإعلان الرسمي من جانب اللجنة العليا للانتخابات عن فوزه بمنصب الرئيس «سنؤسس لعلاقات متوازنة مع كل القوى العالمية تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والمنافع بين الأطراف المختلفة.. ولن نسمح لأنفسنا بالتدخل في الشأن الداخلي لأي دولة كما لن نسمح بالتدخل في شؤوننا».
وأثنى د. مرسي على «شهداء» ثورة 25 يناير وقال إن «دماء الشهداء لن تضيع أبدا». كما أثنى على رجال الجيش والشرطة والمخابرات العامة والقضاء.
وتعهد بالعمل على الحفاظ على امن مصر القومي على المستوى الافريقي والاقليمي والدولي. وتابع: «الثورة مستمرة حتى نحقق جميع الأهداف»، داعيا إلى الوحدة الوطنية قائلا إنها السبيل الوحيد للخروج من «هذه المرحلة الصعبة». وقال مرسي: «إنني رئيس لكل المصريين... وسأكون على مسافة واحدة من كل المصريين ولا تمييز بينهم إلا بعطائهم واحترامهم للقانون».
وأضاف: «سأبذل جهدي للوفاء بجميع الالتزامات والتعهدات التي قطعتها على نفسي... كلنا متساوون في الحقوق والواجبات».
واستطرد بأنه لا مجال للغة التصادم والتخوين، والوحدة الوطنية هي السبيل للخروج من المرحلة الصعبة التي تمر بها مصر، متابعا ان مصر في حاجة الى توحيد الصفوف.
هذا وقال مسؤول بحملة المرشح الرئاسي المصري أحمد شفيق إن شفيق القائد الأسبق للقوات الجوية الذي خسر جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية أرسل تهانيه إلى منافسه الفائز محمد مرسي.
وقال المسؤول لرويترز «ارسل احمد شفيق برقية تهنئة».
وكان أعلن رسميا أمس فوز مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي في أول انتخابات رئاسية مصرية بعد إطاحة حسني مبارك في 11 فبراير 2011 ليصبح أول إسلامي يتولى رئاسة أكبر بلد عربي لجهة عدد السكان.
وأعلن رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية فاروق سلطان فوز محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين بنسبة 51.73% على منافسه آخر رئيس وزراء لمبارك احمد شفيق.
وقال سلطان في مؤتمر صحافي لإعلان نتائج الانتخابات «الفائز في الانتخابات الرئاسية (..) هو محمد مرسي عيسى العياط».
وبلغت نسبة الإقبال في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي نظمت يومي 16 و17 يونيو 51.8% حيث شارك فيها 26 مليونا 420 ألفا و763 ناخبا من إجمالي عدد الناخبين المسجلين البالغ 50 مليونا و958 ألفا و794 ناخبا.
وكانت نسبة المشاركة بلغت 46% في الدور الأول من هذه الانتخابات الذي نظم يومي 23 و24 مايو الماضي.
وبعيد اعلان النتائج رسميا، هنأ، رئيس الوزراء كمال الجنزوري محمد مرسي بفوزه بالرئاسة.
وفور إعلان فوز مرسي انفجرت الفرحة في ميدان التحرير حيث احتشد عشرات الآلاف من انصاره في انتظار إعلان النتيجة رسميا واخذوا يرقصون في حلقات ويهتفون ويكبرون احتفالا بالفوز وأطلقوا الألعاب النارية ابتهاجا في حين علت مكبرات أصوات أنصار مرسي احتفاء بالحدث.
في المقابل، سادت حالة من الوجوم ومشاعر الخيبة بين انصار احمد شفيق الذي كرر في الأيـــام الأخيرة انه هو الفائز بناء على مـــا لديـــه مــن أرقــام.
ولم يخف العديد من انصاره الذين كانوا متجمعين بمدينة نصر حزنهم ووضع عدد منهم ايديهم على رؤوسهم علامة على الحزن للنتيجة. ورفض مسؤول حملة شفيق احمد سرحان التعليق على النتيجة.
واستفاد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة من الشبكة الضخمة والمنظمة لجماعة الاخوان المسلمين اكبر القوى السياسية في البلاد.
ورغم ان الرئيس المنتخب سيترأس السلطة التنفيذية وسيعين رئيس الوزراء والوزراء بموجب الاعلان الدستوري الصادر في 30 مارس 2011، إلا ان هامش المناورة المتاح لمحمد مرسي لن يكون كبيرا بعد ان اصدر المجلس العسكري إعلانا دستوريا مكملا الاحد الماضي منح نفسه بموجبه صلاحيات واسعة كما استعاد سلطة التشريع بعد ان قررت المحكمة الدستورية العليا في 14 يونيو الجاري حل مجلس الشعب.
وأعلن المجلس العسكري قبل اعلان النتائج رسميا انه يعتزم تنظيم احتفال في 30 يونيو الجاري لتسليم السلطة الى الرئيس المنتخب.
ووضع إعلان النتائج الرسمية حدا لحالة من القلق تصاعدت خلال الأيام الأخيرة خشية وقوع اعمال عنف في البلاد اذا لم يعلن فوز محمد مرسي خصوصا بعد ان اعتصم الآلاف من انصار جماعة الاخوان والأحزاب السلفية في ميدان التحرير خلال الأيام الأخيرة في انتظار النتائج الرسمية.
وكانت جماعة الاخوان المسلمين أعلنت بعد ساعات من انتهاء الجولة الثانية للانتخابات الاحد الماضي فوز مرشحها إلا ان حملة شفيق شككت في النتائج.
وأكد رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية ان اللجنة «اهتمت» بشكل خاص بالشكاوى من منع ناخبين مسيحيين من الإدلاء بأصواتهم في صعيد مصر لما لهذه الطعون اذا صحت من «تأثير على العملية الانتخابية برمتها» غير انه لم يثبت لديها صحة هذه الطعون.
وحبس المصريون أنفاسهم وسادت أجواء من الترقب العاصمة المصرية قبل إعلان نتيجة الانتخابات حيث خلت شوارع العاصمة المزدحمة عادة من المارة وأغلقت المحال التجارية والمدارس والبنوك أبوابها قبل الموعد المعتاد.
وعكست الصحف المصرية الصادرة أمس حالة الترقب في الشارع المصري فعنونت «أخبار اليوم» (حكومية) «مصر تقف على أطراف أصابعها».
وانتشرت قوات إضافية من الجيش والشرطة في القاهرة في حين حلقت مروحيات للجيش في سمائها.
وأكدت السلطات انها عززت الإجراءات الأمنية ووضعت خططا لمواجهة أي اضطرابات قد تحدث بعد إعلان النتائج.
وقامت قوات الأمن بإغلاق الشارع الذي يطل عليه مجلس الوزراء، كما عززت قوات الأمن المركزي من انتشارها في المكان.
وقالت مصادر أمنية ان عددا كبيرا من جنود القوات المسلحة انتشر داخل سور مجلس الشعب، بالإضافة إلى قيام أفراد الشرطة المدنية بتأمين المبنى الواقع بعد بضع مئات الأمتار من ميدان التحرير.
وقسم التنافس الانتخابي سعيا لكرسي الرئاسة المصريين الى قسم خائف من عودة النظام السابق من خلال شفيق وقسم خائف من تأثير فوز د.مرسي على الحريات الشخصية ويريد إبقاء الدين بمنأى عن السياسة.
في غضون ذلك هنأ د.احمد الطيب شيخ الازهر الشريف د.محمد مرسي لفوزه في انتخابات الرئاسة.
كما تمنى شيخ الازهر للدكتور مرسي التوفيق في مهمته من اجل امن واستقرار مصر، معربا عن امله في ان تشهد الايام المقبلة الخير لمصر وشعبها ومواجهة المتغيرات الحالية.
من جانبه، هنأ المشير حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة د.محمد مرسي بفوزه في الانتخابات الرئاسية، حيث اصبح اول رئيس منتخب لمصر بعد ثورة 25 يناير.
الى ذلك انتشرت قوات من الحرس الجمهوري والشرطة العسكرية وأمن الرئاسة حول منزل الرئيس المنتخب د.محمد مرسي بالقاهرة الجديدة، حيث قامت بتسلم المنزل وفرض كردون أمني بمحيطه.
وتمركزت القوات بمحيط منزل د.مرسي، وذلك بعد سويعات من إعلان لجنة انتخابات الرئاسة فوزه كأول رئيس مدني منتخب.
اللجنة نفت تسويد أو منع الأقباط من التصويت
أظهر تقرير لجنة الانتخابات الرئاسية الذي أعلنه امس المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة عدم صحة ما كان تردد خلال الايام القليلة الماضية عن حدوث عمليات (تسويد واسعة النطاق) في بطاقات الانتخاب في احدى المطابع، حيث قال رئيس اللجنة ان اجمالي عدد البطاقات المسودة التي تم ضبطها 2154 بطاقة فقط، مؤكدا ان ايا من هذه البطاقات لم تصل الى الصناديق، عدا حالة واحدة فقط وتم استبعاد الصندوق الذي وضعت فيه هذه البطالة.
في الوقت نفسه، أكد المستشار فاروق سلطان انه لا صحة مطلقا لما ردده البعض عن وجود حالات عديدة لمنع ناخبين اقباط من الوصول الى مقار لجان الاقتراع في صعيد مصر خلال جولة الاعادة، مشيرا الى انه بعد الفحص الدقيق وسماع اقوال الشهود تبين ان اللجان التي كانت موضع الشك، ومنها لجنة قريبة دير ابو حنس بمركز ملوي بمحافظة المنيا، كانت لجان مخصصة للسيدات وأغلب المقيدات فيها من المسلمات، وان احدا لم يصوت في هذه اللجان في جولة الانتخابات الاولى، فضلا عما افاد به رؤساء اللجان الفرعية من ان هذا هو النهج المعتاد الذي تم تسجيله خلال انتخابات مجلسي الشعب والشورى.
الاحتفالات تعم غزة .. وحماس تصف فوز مرسي باللحظة التاريخية
اعتبر محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس فوز مرشح حركة الاخوان المسلمين محمد مرسي في انتخابات رئاسة مصر «لحظة تاريخية وانتصارا كبيرا». كما هنأ رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة القيادي في حماس اسماعيل هنية مرسي بفوزه. وقال طاهر النونو المتحدث باسم حكومة حماس ان هنية «هاتف د.مرسي وهنأه بفوزه بمنصب رئاسة مصر كأول رئيس مصري بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير» وتابع هنية في مكالمته الهاتفية «كلنا امل ان يحقق فوز مرسي الامن والاستقرار للشعب المصري الشقيق».
وقال الزهار لوكالة فرانس برس «هذه لحظة تاريخية ومرحلة تاريخية جديدة في تاريخ مصر ستصحح الاربعين عاما السابقة. هذه هزيمة لبرنامج التطبيع مع العدو (الاسرائيلي) ولبرنامج التعاون الامني مع العدو وبيع مقدرات مصر للعدو والموقف المتناقض مع راي الشعب المؤيد للقضية الفلسطينية. واضاف الزهار ان فوز مرسي يعني «ولادة جديدة لاقتصاد مصر، اقتصاد فاعل وموقف سياسي واقليمي يقود الامة العربية والاسلامية». وشدد على ان فوز مرسي يعني «تقليصا لنفوذ الغرب بالمنطقة وتتويجا للربيع العربي وهو ايضا الوسيلة الوحيدة لوحدة الشعب المصري مسلمين واقباطا وليبراليين». وشدد الزهار ان فوز حركة الاخوان المسلمين وهي الحركة الام لحركة حماس، «لصالح المصريين مسلمين ومسيحيين وليبراليين» وتابع ان هذا الفوز «انتصار لارواح الشهداء وتضحياتهم..انها واحدة من العلامات الفارقة في تاريخ مصر». وعمت مناطق قطاع غزة تظاهرات خرج فيها المواطنون بشكل عفوي حيث قام عشرات المسلحين بينهم عناصر من حماس باطلاق النار في الهواء كما قام العديد من المواطنين بتوزيع الحلوى احتفالا بفوز مرسي، كما افاد مراسلو فرانس برس.
الإخوان المسلمون يواصلون الاحتجاجات من أجل التغيير
قال مسؤول في جماعة الإخوان المسلمين امس ان مظاهرات الاحتجاج على قرار حل البرلمان والإعلان الدستوري المكمل الذي اصدره المجلس العسكري وترى الجماعة انه يقيد سلطات الرئيس المنتخب ستستمر حتى بعد فوز مرشح الجماعة بالرئاسة. وقال المسؤول في الجماعة جهاد حداد لرويترز ان الاحتجاجات السلمية ستستمر في الميادين وفي أنحاء البلاد وان النضال من اجل مصر الجديدة إنما بدأ. وأشار حداد الى ان الجماعة كانت قد دعت الاسبوع الماضي الى احتجاجات مفتوحة.
وقال حسن مالك وهو مسؤول آخر في جماعة الاخوان المسلمين ان الجماعة ستواصل ممارسة الضغط من اجل التغيير على كل الجبهات من خلال برنامج النهضة وهو البرنامج الانتخابي للجماعة ومن خلال الاحتجاجات وتوحيد المصريين سريعا لتشكيل حكومة جديدة حتى تبدأ عملها.
مرسي يستقيل من جميع مناصبه في جماعة الإخوان وحزبها
أعلنت جماعة الاخوان المسلمين امس استقالة د.محمد مرسي من جميع مناصبه بالجماعة وحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها بعد اعلان فوزه برئاسة الجهورية.
وكتبت الجماعة عبر حسابها باللغة الانجليزية على موقع تويتر ان الرئيس المنتخب محمد مرسي استقال من مناصبه في جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة.
.. ويتعهد بأن يكون أجيراً عند الشعب
تعهد الرئيس المنتخب د.محمد مرسي بأن يكون رئيسا خادما للشعب وأجيرا عنده.
وقال مرسي في تدوينة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ووضعها الموقع الرسمي للحملة الانتخابية لمرسي على صدر الموقع: «لن أخون الله فيكم، ولن أخون هذا الوطن». وقدم مرسي التحية لقضاء مصر العادل ورجال الجيش والشرطة الذين حموا العملية الديموقراطية.
وقال: تحية إجلال وتقدير لقضاء مصر الشريف العادل كما عهدناه ولرجال الجيش والشرطة البواسل الذين حموا العملية الديموقراطية بكل شرف ومبروك لشعب مصر.
مسيرات احتفالية ضخمة في محيط منزل الرئيس المنتخب
سادت أجواء احتفالية صاخبة حي التجمع الخامس حيث يقع منزل الرئيس المنتخب محمد مرسي.
واشار موفد وكالة أنباء الشرق الاوسط الى أن مسيرات احتفالية ضخمة بالسيارات احاطت بمنزل الرئيس محمد مرسي حيث أدت كثافة السيارات إلى إغلاق الشارع الذي يقع فيه المنزل وسط اجواء سعادة بالغة من المتواجدين الذين رددوا هتافات مدوية لم يعهدها هذا الحي الهادئ.
كما جابت مسيرات بالسيارات الشوارع الرئيسية في التجمع الخامس حيث رفع ركابها علامة النصر ويرددون شعارات «مرسي مرسي وثوار أحرار حا نكمل المشوار» في الوقت الذي قام فيه عدد كبير من اصحاب منازل التجمع الخامس برفع أعلام مصر خفاقة في شرفات وفوق اسطح المنازل وبخاصة في المنطقة القريبة من مسجد فاطمة الشربتلي حيث يوجد منزل الرئيس محمد مرسي.
واشار موفد الوكالة إلى أن العديد من الاشخاص قد احتشدوا في مجموعات يرددون أدعية الشكر فيما انتاب العديد منهم موجات بكاء الفرح بفوز مرسي.
ولوحظ في الاجواء الاحتفالية حول منزل الرئيس محمد مرسي تلاحم كافة فئات الشعب من اصحاب الفيلات والقصور الى العمال.. ومن الشيوخ والشباب الى الاطفال.
ردود الأفعال في المحافظات المصرية
وقد توالت الأصداء داخل المحافظات المصرية في كل صوب وحدب.
ففي محافظة قنا، بالأحمر, المئات من أنصار الدكتور مرسي الفائز بمنصب رئيس الجمهورية للاحتفال بالهتافات والألعاب النارية التي بدت بصورة كثيفة في ميدان الساعة وسط مدينة قنا.
وفي محافظة البحر الأحمر , شهدت مدينة الغردقة احتفالات صاخبة ومسيرات بالسيارات وإطلاق الألعاب النارية في شوارع وميادين الغردقة.
وخرجت مسيرات حاشدة تطوف شوارع الغردقة لتملأ ميادين الدهار والسقالة وميدان العروسة حتى الممشى السياحي ..وخرجت مئات السيارات في أجواء احتفالية تعبيرا عن الفرحة فيما قامت الإدارة العامة للمرور بتوفير الخدمات المرورية لخلق شوارع بديلة لعدم تعطيل الحركة المرورية أثناء الاحتفال.
وفي محافظة السويس، أكدت أسر الشهداء أن فوز مرسي ليس انتصارا لجماعة الإخوان المسلمين أو لمحمد مرسي نفسه, بل اعتبرته انتصارا للثورة المصرية بعد قيام الثوار وأسر الشهداء بالالتفاف حوله في انتخابات الإعادة .
وقال علي جنيدي , المتحدث باسم أسر شهداء السويس" اننا نؤكد سعادتنا بفوز المرشح محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية".
وأكد جنيدي, ضرورة أن يلتزم محمد مرسي بما قام بالاتفاق عليه مع القوى السياسية بتكوين حكومة ائتلافية يشارك فيها الجميع في إنقاذ مصر ..منوها بأن النتيجة تؤكد انتصار الثورة المصرية.
ومن جانبه , أكد طلعت خليل , رئيس حزب غد الثورة بالسويس , " ضرورة أن يحترم الجميع نتائج الانتخابات الرئاسية سواء الفائز أو الخاسر والالتزام بالنتائج حتى يتسنى بناء مصر جديدة, والعمل جيدا من أجل المصلحة العليا.
السفير التركي بالقاهرة: مقعد مصر في طاولة الدول الديمقراطية أصبح جاهزا لها
وفى أول رد فعل من جانب سفير أجنبي بمصر أعلن السفير التركي بالقاهرة حسين عوني ان نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر تعنى ان مقعد مصر على طاولة الديمقراطية وانضمامها لعائلة الدول الديمقراطية قد اصبح جاهزا لها، كما ان الشعب المصري اصبح مستعدا للديمقراطية التي هي طريق طويل ولكنه ملهم بإرادة الشعب .
وقال حسين عوني لـ"أ ش أ" انه بالرغم من الصعاب والمشاكل في طريق الديمقراطية في نهاية الطريق سيكون مضمونا قائلا مبروك من تركيا للشعب المصري نتائج الانتخابات الرئاسية ونجاحه في اجتياز اختبار الديمقراطية ..
وأعرب عن أمله بأن ينعم شعب مصر دوما بالتقدم والرفاهية والعزة .
السلطة الفلسطينية: نهنئ الشعب المصري العظيم
هنات السلطة الفلسطينية الاحد مرشح حركة الاخوان المسلمين محمد مرسي بانتخابه رئيسا لمصر، ودعت المصريين الى احترام الخيار الديموقراطي ونتائجه.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات لـ "فرانس برس": نهنئ د. محمد مرسي مرشح حركة الاخوان المسلمين بفوزه بانتخابات الرئاسة المصرية وانتخابه رئيسا لمصر".
واضاف "نهنئ الشعب المصري العظيم على انتصار خيار الانتخابات والديمقراطية"، محذرا من "استخدام التخويف ضد فوز مرشح الاخوان المسلمين لانه يجب احترام الخيار الديمقراطي ونتائجه"
سيرة أستاذ هندسة الفلزات الذاتية الذي أصبح رئيساً
نشأ د.محمد مرسي في قرية «العدوة» التابعة لمدينة «ههيا» في محافظة الشرقية (شمال شرق القاهرة) حيث ولد في أغسطس عام 1951 لأب فلاح وأم ربة منزل وهو الابن الأكبر لهما وهما متوفيان الآن وله من الأشقاء أختان وثلاثة من الإخوة.
وعرف د.مرسي حياة المدينة حينما انتقل للإقامة بالعاصمة المصرية حيث التحق بكلية الهندسة جامعة القاهرة ليتفوق دراسيا ويعمل معيدا بالكلية ثم مدرسا مساعدا قبل أن يحصل على منحة دراسية من جامعة جنوب كاليفورنيا حيث نال درجتي الماجستير والدكتوراه في تخصص حماية محركات مركبات الفضاء عام 1982، والرئيس المصري المنتخب متزوج من ابنة عمه السيدة نجلاء علي التي رزق منها بأربعة أبناء وابنة واحدة وأدى الخدمة العسكرية بالجيش المصري بين عامي 1975 و1976 كجندي بسلاح «الحرب الكيماوية» في الفرقة الثانية مشاة.
كما عرف الأستاذ د.محمد مرسي بخلفيته الأكاديمية حيث قام بالتدريس في جامعات «جنوب كاليفورنيا» و«نورث ردج» و«لوس انجيليس» قبل أن يعود للتدريس بجامعة القاهرة ثم يغادرها ثانية ليقوم بالتدريس في جامعة «الفاتح» الليبية ليعود أخيرا أستاذا ورئيسا لقسم هندسة الفلزات في كلية الهندسة بجامعة الزقازيق.
ويعرف الرأي العام رئيس مصر المنتخب منذ التسعينيات من القرن الماضي حينما شارك في تأسيس «اللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني» واعتبر وقتها ممثلا للجناح الإسلامي في اللجنة التي ضمت ممثلين عن أجنحة وتيارات سياسية عديدة أهمها القومية والماركسية.
وبدأ الرئيس المصري المنتخب د.محمد محمد مرسي عيسى العياط وشهرته محمد مرسي الرئيس السابق لحزب «الحرية والعدالة» الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين حياته السياسية عضوا بالجماعة عام 1977 قبل انخراطه بعامين في هياكلها التنظيمية ما أهله ليكون عضوا بالقسم السياسي بالجماعة (الإخوان المسلمون) منذ نشأته عام 1992 ثم ينتخب عضوا بمكتب الإرشاد (أعلى هيئة قرار في جماعة الإخوان المسلمين).
وانتخب د.مرسي عضوا في مجلس الشعب المصري (البرلمان) لدورة واحدة ما بين عامي 2000 و2005 وعين ناطقا رسميا باسم الهيئة البرلمانية للجماعة في مجلس الشعب.
واستحضر الرأي العام المصري من خلال العديد من طلبات الإحاطة والاستجوابات التي قدمها د.مرسي للحكومة المصرية شخصية «الفلاح الفصيح» في التاريخ الفرعوني وإن بصيغة أخرى فلم تكن شكواه للفرعون من حاكم الإقليم الذي جرده من أملاكه ولكن كانت استجواباته وخاصة عن حادثة «قطار الصعيد» الذي احترق بمئات الركاب وقتئذ بمثابة كشف لاهتراء الإدارة وضعفها وعجزها عن توفير الحد الأدنى لوسائل الأمان في قطارات يستقلها الفقراء في البلاد.
وباندلاع ثورة 25 يناير التي أطاحت بأركان النظام السابق وأجبرت الرئيس السابق حسني مبارك على ترك الحكم عقب 18 يوما من الاحتجاجات الشعبية السلمية برز اسم مرسي إلى جانب آخرين من جماعة الإخوان المسلمين ومن مختلف التيارات والقوى السياسية كفاعلين على الساحة المصرية ومؤهلين للعب دور بارز في مستقبل البلاد.
وجرت انتخابات داخلية بين قادة جماعة الإخوان المسلمين لاختيار مرشحها لمنصب رئيس الجمهورية فحل د.محمد مرسي ثانيا بعد م.خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام للجماعة الذي استبعدته لجنة الانتخابات الرئاسية ضمن عدد من الشخصيات من الترشح لمنصب رئيس البلاد فأصبح د.مرسي مرشحا رسميا للجماعة.