Note: English translation is not 100% accurate
مراسم تنصيب مرسي تختلف عن سابقاتها لتنصيب رؤساء مصر السابقين
26 يونيو 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
يؤدى الرئيس المنتخب د.محمد مرسي اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية العليا، ويعد يوم تنصيب الرئيس هو اليوم الذي يبدأ بعده ممارسته لمهام عمله كرئيس للجمهورية.
ومراسم تنصيب الرئيس هذه المرة تختلف عن سابقاتها من المراسم، وذلك لغياب مجلس الشعب عن الساحة السياسية بموجب حكم المحكمة الدستورية الذي نص على حله.
وهناك احتمالية لوضع تقليد جديد في تنصيب الرئيس هذه المرة حيث ان تنصيبه يأتي في مرحلة فارقة وحاسمة من تاريخ مصر.. مرحلة مثلت المشوار الأخير من الانتقال السلمي للسلطة ووضعت النهاية للمرحلة الانتقالية التي اضطلع الجيش بكل أعبائها.
وكما اختلفت انتخابات رئاسة الجمهورية هذه المرة اختلافا تاما عن جميع جولات الانتخابات الرئاسية السابقة التي شهدتها مصر منذ ثورة 23 يوليو 1952، فإن مراسم التنصيب ستكون بالطبع مواكبة لهذا الاختلاف.
وبحسب التوقعات فإن التقليد الجديد المتوقع وضعه لتنصيب الرئيس لن يخرج كثيرا عن المألوف إلا في المكان الذي سيتم الاحتفال فيه بمراسم التنصيب، فمراسم تنصيب الرئيس في السابق كانت تبدأ منذ لحظة دخول سيارته ساحة مجلس الشعب على أصوات عزف السلام الجمهوري والموسيقات العسكرية و21 طلقة في الهواء، ويكون في استقباله رئيسا مجلسي الشعب والشورى والأمينان العامان للمجلسين، ثم يقوم الرئيس المنتخب بمصافحة رؤساء الهيئات البرلمانية ويتوجه عقب ذلك لاستراحة رئيس الجمهورية المخصصة لضيافته بصحبة رئيسي المجلسين ورئيس الوزراء، فيما يذهب الجميع لأماكنهم المخصصة داخل القاعة الرئيسية ليبدأ رئيس مجلس الشعب بافتتاح الجلسة وربما يقوم بإلقاء خطاب للشعب، ثم يدعو الرئيس الجديد لأداء اليمين الدستورية وبهذا تكون مراسم تنصيب الرئيس قد انتهت ويبدأ الرئيس الجديد في ممارسه عمله كرئيس للجمهورية.
وجرت العادة ان يتولى الرئيس الجديد مهام منصبه بعد أداء اليمين الدستورية امام مجلس الشعب طبقا للمادة 30 من الإعلان الدستوري والتي حددت ايضا اليمين الدستورية التي يحلفها الرئيس المنتخب، وقسم الرئيس أمام أعضاء مجلس الشعب هو رمز لتعهده أمام من اختارهم الشعب ليمثلوه باحترام الدستور والقانون والحفاظ على النظام الجمهوري.
ونص اليمين الدستورية التي يؤديها رئيس الجمهورية قبل ان يباشر مهام منصبه يقول «أقسم بالله العظيم ان أحافظ مخلصا على النظام الجمهوري وان احترم الدستور والقانون وان أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة وان أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه».
ومراسم استقبال مجلس الشعب للرئيس المنتخب اختلفت باختلاف الرؤساء السابقين بدءا من طبيعة الموكب الذي يستقله ولحظة استقباله ودخوله قاعة البرلمان لتأدية القسم الجمهوري، حيث كان الرئيس جمال عبدالناصر يدخل بسيارة مكشوفة، فيما كان الرئيس السادات يدخل بسيارة مغلقة في موكب من الحراسة الشخصية، وكذلك الرئيس السابق مبارك.