Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس المنتخب أكد أن الأمل والتفاؤل بمستقبل مشرق لمصر خلال المرحلة المقبلة ولم يعد هناك مكان للتخوين فالكل يعمل من أجل مصر
مبارك أخذ إبرة تم استخدامها مع نادية الجندي في فيلم «إيلات»!.. ومرسي: تداول السلطة هو أساس الحكم
29 يونيو 2012
المصدر : وكالات


قال مصدر امني ان الرئيس السابق حسني مبارك «خدع ادارة سجن مزرعة طرة، واخذ حقنة افقدته الوعي وجعلت الاجهزة الطبية تصدر ذبذبات، ويشير المنحنى البياني الى تدهور صحته»، موضحا ان هذه الحقنة تستخدمها الاجهزة السيادية في عملياتها، وجاءت في فيلم مهمة في تل ابيب الذي ادت دور البطولة فيه الفنانة نادية الجندي، حيث اعطوها الحقنة لتظهر انها ماتت ليستطيعوا تهريبها من اسرائيل.
واكد المصدر في تصريحات لـ «الشروق» امس الاول ان «الحقنة اظهرت ان مبارك مات، وهو ما جعل نجله جمال يصاب بحالة هستيرية كبيرة، واخذ يصرخ بشدة ويضرب رأسه في الحائط داخل غرفة العناية المركزة، وعليه تم استدعاء الفريق الطبي الى المستشفى وفور دخول الاطباء شاهدوا الاجهزة الطبية على اقصى درجاتها مما يشير الى تعرضه للخطر، واصابته بجلطة في المخ قد تودي بحياته، في اي لحظة».
واستطرد «تم استدعاء سيارة اسعاف مجهزة لنقله بعد 17 يوما فقط من دخوله سجن مزرعة طرة الى مستشفى المعادي العسكري، في جناح تم تجهيزه خصوصا لمبارك منذ الحكم عليه، وفقا لما كشفته مصادر طبية بمستشفى المعادي».
وقال المصدر ان «اذاعة خبر وفاة مبارك اكلينيكيا خلق حجة قوية غطت على نقله الى المستشفى، وقد مر على نقله الى مستشفى المعادي، 8 ايام كاملة، دون الاعلان عن الحالة الصحية له يوميا، او اصدار تقارير طبية بحالته، توضح ما ان كان الخطر زال ام لا».
اضاف ان «المقصود من ذلك هو ان يظل مبارك بمستشفى المعادي العسكري 59 يوما اخرى يستحق بعدها قرارا بالعفو الصحي عنه، وفقا للقانون، خاصة انه مصاب بأمراض الشيخوخة التي تعطيه الاحقية في الحصول على الافراج الصحي بعد قضائه 3 أشهر من قضاء العقوبة».
مرسي: تداول السلطة هو أساس الحكم ولم يعد هناك مكان للتخوين فالكل يعمل من أجل مصر
من جهة أخرى أكد الرئيس المصري المنتخب د.محمد مرسي أمس أن الأمة هي مصدر السلطات وأن تداول السلطة هو أساس الحكم.
وطالب مرسي خلال لقاء عقده مع رؤساء الأحزاب وعدد من الشخصيات السياسية والمفكرين امس بضرورة حذف مصطلحي «التصادم» و«التخوين» من قاموسنا السياسي مؤكدا أنه لم يعد هناك مكان للتخوين «فالكل يعمل من أجل مصلحة مصر مهما اختلفت الرؤى والاجتهادات».
ونقل القائم بأعمال الناطق باسم الرئاسة المصرية د.ياسر علي في تصريحات للصحافيين عن الرئيس مرسي قوله إن «مؤسسة الرئاسة مستعدة لمزيد من اللقاءات والحوارات مع كل أطياف المجتمع والأحزاب في إطار وثيقة الأزهر الشريف» داعيا إلى ضرورة تضافر جهود القوى الوطنية من أجل مصلحة الوطن.
وأضاف أن مصر تمر بتجربة ديموقراطية جيدة وتتطور سريعا، مشيرا إلى أن الرئيس يسعى إلى أن يكون لقاؤه برؤساء الأحزاب بشكل دوري ومنتظم ومن خلال جدول أعمال محدد «لتنتهي المرحلة النظرية وتبدأ مرحلة الحلول العملية».
وحول تشكيل الحكومة الجديدة قال علي إن «الرئيس أكد لرؤساء الأحزاب أنها ستضم كل أطياف المجتمع المصري ولا توجد نسب معينة وما تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام هو مجرد تخمينات».
وأشار القائم بأعمال الناطق باسم الرئاسة المصرية إلى أن جميع المشاركين في اللقاء أكدوا على ضرورة أن يتسلم رئيس مصر جميع سلطاته و«رفضوا الازدواجية في إدارة شؤون البلاد» وعلى ضرورة الاهتمام بقضايا حقوق الإنسان ووضع القرية المصرية على رأس الاهتمامات.
وأضاف أن المشاركين في الاجتماع أكدوا أن «الحكومة الائتلافية هي خير طريق من أجل مصلحة مصر».
وفي لقاء آخر، خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المصرية القومية والحزبية والمستقلة امس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة أكد الرئيس المنتخب د. محمد مرسي أنه على الرغم من الظروف التي مرت بها مصر وعلى الرغم من التحديات التي تواجه مصر والمصريين منذ 25 يناير حتى الآن فإن الأمل والتفاؤل بمستقبل مشرق مازال موجودا.
وأشار إلى أن هذه التحديات كانت موجودة قبل 25 يناير، موضحا أن هذه المرحلة لها طبيعتها وخصوصيتها وأن الزجاجة بخير وشفافة وناصعة -على حد تعبيره يشع ضوؤها على الوطن والعالم كله بخير ويوشك ان يخرج المولود الجديد معافى سليما دون أن يتأثر سلبا بطبيعة المرحلة التي تمر بها مصر.
واضاف الرئيس مرسي أنه لا يمكن ابدا أن تستقر منظومة العمل السياسي والحريات العامة والديموقراطية وانفاذ ارادة الشعب وتداول السلطة والمبادئ الاساسية لمفهوم الدولة الحديثة وأن يتحقق لها النجاح بغير القلم الصادق والرؤية الصحيحة والفكرة المعبرة والتحليل الواقعي والنظر للمستقبل.
وأكد مرسي أنه مهما اختلفت الرؤى ومهما تباينت فإننا جميعا متفقون على الهدف وننظر جميعا للأمام ونرى مصر في ضوء رؤيتنا، كما أكد أن الجميع يريد مصر مستقرة مؤسسيا وسياسيا واقتصاديا ومستقرة بكل معاني الاستقرار الراسخ خاصة الأمني باعتباره الركيزة الاساسية التي تنطلق من خلالها جميع الركائز الأخرى.
وشدد الرئيس مرسي على أهمية حرية الرأي والرأي الآخر واحترام وجهات نظر الجميع، وكذلك القدرة على الحوار المثمر والبناء وليس لمجرد الحوار في حد ذاته.
وقال مرسي انه إذا كان الهدف واضحا ومحددا وهو التنمية الشاملة لمصر والتنمية البشرية للمصريين مع اختلاف الوسائل والرؤى بيننا والوصول للهدف ووجود اطار جامع للإستراتيجية العامة الجامعة لنا فإن ذلك يختصر الطريق.