Note: English translation is not 100% accurate
الإخوان يقتحمون السينما بـ «وحدة مكافحة الزندقة».. وانتشار هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
4 يوليو 2012
المصدر : وكالات
قرر شباب الاخوان في مصر ان يطرحوا تجربتهم الخاصة التي يعبرون من خلالها عن رؤيتهم للفن الراقي ويقوموا بدخول عالم الفن السابع، حيث عنونوا هذه التجربة بـ «سينما الاخوان.. للفن الراقي» في محاولة لخلق نوع جدد من الفن الهادف، الذي يعبر عن هموم المواطن المصري بطريقة غير مبتذلة.
وبحسب صحيفة «المصري اليوم» قال ياسر السعيد، طالب في كلية الاعلام، وأحد أفراد فريق عمل «سينما الاخوان» خوض التجربة ليعرف العالم عن قرب ان الاخوان دعوة لا يشوبها التشـــدد او التسيب والتفريط، بل هي جماعة لا تمانع في الدعـــوة لفن (هادف) وذلك عن طريق جهـد فردي غير تابع للاخوان رسميا.
وطرح شباب الاخوان فيلم «وحدة مكافحة الزندقة» احد افلام فريق «سينما الاخوان» ردا على كثرة الشائعات التي تواجه جماعة الاخوان المسلمين بالتعصب والتطرف.
ويظهر في فيلم «وحدة مكافحة الزندقة» الموجود على موقع «يوتيوب» شاب يشاهد مباراة لكرة القدم، سمع صوت طرق على الباب فخرج ليجد رجلا ملتحيا يلبس جلبابا واسعا، فسأله الشاب عن سبب طرقه الباب فرد: «جئت من وحدة مكافحة الزندقة لقياس مدى زندقتك».
ونشر الشباب على النسخة الانجليزية لصفحة «سينما الاخوان» فيديو لشابين لحظة صدمهما بسيارة ليستعيدا بذاكرتهما شريط الحياة التي قضياها بين السهرات الليلة وامام شاشة الكمبيوتر، ويتمنيان في نهاية الفيديو عودة حياتهما لاداء الصلاة التي اهملاها.
المعايير التي وضعها فريق «سينما الاخوان» للمشاركة في انتاج عدة افلام كان اهمها العمل لتحقيق نهضة البلاد والحفاظ على المبادئ والاخلاق والعادات والتقاليد للشعب المصري، بالاضافة الى ضرورة وجود موهبة فنية.
إلى ذلك، تداول نشطاء موقع التواصل الاجتــماعي «فيسبوك» فيديو يظهر مجموعة من الملتحين مدججين بأسلحة وبنادق آلية فيما وصف انتشار لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة أبوكبير بمحافظة الشرقية المصرية.
وأثار انتشار هذه المجموعــــات جدلا كبيرا بحسب دنيـــا الوطن بعد مقـــتل شاب في مدينة الســـويس كان برفقة خطيبته فيما عرف بقضية طالب السويس الذي لقي مصرعه اثر طعنة بسكين حاد من احد عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهـــي عن المنكر بعد مشادة بين الشاب وثلاثة عناصر من المجموعة.
وشهدت مدينتا السويس والإسماعيلية غضبا عارما بين الأهالي وطالب أهل القتيل د.محمد مرسي رئيس الجمهورية بالقصاص.