Note: English translation is not 100% accurate
مرسي يقرر إنشاء ديوان للتظلمات
مئات المصريين يحتجون على أوضاعهم أمام أبواب القصر الرئاسي
6 يوليو 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ

مع انتهاء الاعتصام في ميدان التحرير تزايدت المظاهرات والاحتجاجات المطلبية في الأيام الأخيرة امام قصر الرئاسة في مصر الجديدة، شمال القاهرة، حيث تتجمع اعداد من المواطنين لابلاغ صوتها مباشرة للرئيس الجديد د.محمد مرسي.
وسمح عاملون في القصر لبعض المحتجين بالدخول لتقديم مطالبهم في سابقة تسجل في البلاد التي عرفت في السابق بشدة وطأة الأمن والبيرقراطية التي تبني أسوارها بين رئيس الدولة والشعب.
وأعلن ياسر علي القائم بأعمال المتحدث الإعلامي باسم رئيس الجمهورية أمس الأول ان الرئيس د.محمد مرسي «يتابع باهتمام بالغ الوقفات الاحتجاجية امام مقر رئاسة الجمهورية».
واضاف ياسر ان الرئيس محمد مرسي أصدر تعليماته أمس الأول بالبدء في إنشاء ما يعرف بـ «ديوان التظلمات» والذي سيخصص لتلقي شكاوى وتظلمات المواطنين والعمل على حلها سريعا.
وأوضح انه سيتم خلال ايام قليلة انشاء ثلاثة مقرات لديوان التظلمات كبداية الى ان يصل المشروع الى وجود مقر في كل مدينة حتى يتمكن المواطنون من تقديم شكاوى في مقر قريب من سكنه.
وأشار القائم بأعمال المتحدث الى انه سيتم الأسبوع المقبل افتتاح الموقع الرسمي للرئاسة على شبكة الانترنت حيث سيتم تخصيص نافذة لتلقي شكاوى المواطنين الكترونيا.
كان مرسي قد صرح في ميدان التحرير بوسط القاهرة في التاسع والعشرين من يونيو الماضي وقبل يوم من أداء اليمين في المحكمة الدستورية العليا «بابي مفتوح لكل الشعب وأنا على اتصال دائم معكم».
وقال شحاتة عثمان الذي كان يعمل في مصنع بيريلي للإطارات بالإسكندرية (شمال) انه اجبر على التقاعد بشكل مبكر ولم تدفع له مستحقاته وهو يريد من الرئيس ان يحل مشكلته.
وقال لوكالة فرانس برس: «احتججنا في المصنع لمدة سنتين، لا احد استمع الينا ولذلك قررنا ان نأتي الى الرئيس فربما يمكنه ان يفعل شيئا لنا».
والحضور متنوع امام القصر فهناك عمال مصانع اسمنت ونسيج ينتظرون عقودا دائمة او ظروف عمل افضل يرفعون شعارات ويرفعون يافطات مطلبية، وهناك ايضا ناشطون يطالبون في مؤتمر صحافي خارج القصر بالافراج عن المعتقلين السياسيين.
وتسلق احد المحتجين باب القصر محاولا اقناع الحراس بالسماح له بالدخول.
وتحاول نساء الولوج عبر باب صغير في حين يتصدى لهن اعوان الحراسة في توتر.
وكانت مثل هذه الصور ضرب خيال في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي لم تكن أجهزته الأمنية تسمح لأي كان بالاقتراب من القصر الرئاسي.
وبعد ظهر أمس الأول علم 50 متظاهرا من المدرسين في معهد حكومي للمطالبة بعقود ثابتة تتيح لهم منافع اضافية، ان الرئيس امر بمنحهم عقودا ثابتة.
فهللوا فرحين ورفعوا شعارات بينها «مرسي يا رجل الدين شكرا شكرا على التعيين».
وعنونت اغلب الصحف المصرية أمس على تظاهرات القصر وجاء عنوان صحيفة حزب الحرية والعدالة «على باب القصر».
اما صحيفة الشروق (مستقلة) فعنونت في صفحتها الأولى «عمال وعاطلون وأرامل على باب قصر الرئيس» وصحيفة المصري اليوم (مستقلة) «الأزمات تحاصر قصر الرئاسة» والوفد (ليبرالية) «المظاهرات الفئوية تشتعل امام قصر الرئيس».
وخصصت الأهرام (حكومية) صفحة كاملة للأمر بعنوان «الشعب عرف طريق القصر» وكتبت «من كان يجرؤ ايام النظام الأمني المستبد على ان يقترب من باب قصر العروبة او يجأر بالشكوى في وجه سيادة الرئيس».
وعنونت صحيفة التحرير (مستقلة) «مظاهرات القصر تنهي عصر الميدان» اي ميدان التحرير.