Note: English translation is not 100% accurate
ياسر علي أسرع متحدث ونافٍ رسمي باسم الرئاسة: 5 أيام على تولي مرسي وتكذيب 10 أخبار في 72 ساعة
6 يوليو 2012
المصدر : العربية.نت

بمجرد ان تسلم د.ياسر علي عمله كمتحدث رسمي باسم الرئاسة المصرية بشكل مؤقت، اضطر الى تكذيب نحو 10 اخبار خلال 72 ساعة، لدرجة ان البعض شعر بأنه «النافي الرسمي» باسم رئاسة الجمهورية.
ولم يمض على تولي د.محمد مرسي رئاسة الجمهورية المصرية الا خمسة ايام، ومع ذلك فان الاخبار المغلوطة والتصريحات التي انتشرت على انها على لسان الرئيس مرسي كانت كثيفة، بحيث انها بدأت حتى قبل ان يتولى د.مرسي منصبه، اذ انه وقبل ان تطأ قدما الرئيس محمد مرسي قصر الرئاسة خرجت وكالة انباء «فارس» الايرانية لتعلن انه خصها بحديث صحافي، شدد خلاله على ضرورة استعادة العلاقات الثنائية مع طهران، وأنها ضمن اولوياته في المرحلة المقبلة، وعلى الفور تناقلت جميع وكالات الانباء ووسائل الاعلام المحلية والعالمية الخبر، وأفردت له مساحات واسعة، ما اضطر مؤسسة الرئاسة لاصدار بيان نفت فيه ذلك كما قالت «بوابة الاهرام» المصرية.
التصريح الاول
على خلفية الخبر الذي اعلنته وكالة فارس خرج د.ياسر علي ليدلي بالتصريح الاول، والذي كان حول اجراءات قانونية سيتخذها مكتب الرئيس ضد الوكالة، لانها اختلقت حديثا صحافيا ونسبته الى الرئيس.
بدأ د.علي تصريحاته بالنفي وتابع بالنفي، ليدلي بالتصريح تلو الآخر نافيا تصريحات للاعلاميين حول لقاءات ونشاطات الرئيس، وفي بعض الحالات لم يكتف بالنفي وانما قام بالاستنكار ايضا.
قبل اليمين
ظهر د.عصام العريان في لقاء تلفزيوني متمنيا ان يتبرع د.مرسي بجزء من راتبه الى حزب الحرية والعدالة على سبيل المداعبة، وأضاف ان قرار د.مرسي بتبرعه براتبه لصالح الدولة هو قرار موفق، لكن د.ياسر علي كان له رأي آخر، حيث خرج يوم 29 يوليو الماضي وأكد ان خبر تبرع الرئيس براتبه عار تماما عن الصحة، وناشد وسائل الاعلام ان تتحرى الدقة فيما تبثه من اخبار، وغاب عنه ان مصدر الخبر نائب رئيس حزب الحرية والعدالة د.عصام العريان.
رفض لتهنئة لم تصل
خرجت وسائل الاعلام لتؤكد ان الرئيس رفض استقبال برقية تهنئة من الرئيس السوري بشار الاسد اعتراضا على ممارساته القمعية ضد شعبه، وعلى اعتبار ان التهنئة لم تصل بحسب ما صرح به د.علي نفسه، فقد اضطر مرة اخرى للخروج ونفي الخبر. وفي السياق ذاته، نقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عدة اخبار متناقضة في مضمونها، تتعلق برفض الرئيس مرسي برقية تهنئة من نتنياهو من ناحية، ومقابلته في الوقت ذاته لمبعوث نتنياهو الذي جاء الى مصر للتباحث بشأن تعديل البنود الامنية في اتفاقية السلام، وأن مصر واسرائيل اكدتا الالتزام بمعاهدة السلام، وأنه تم الاتفاق على تعديل البنود الامنية الخاصة بتواجد القوات المصرية في سيناء، وعلى الفور سارع ياسر علي ونفى الخبر، وأكد ان الاتصال الوحيد الذي جاء من تل ابيب كان برقية تهنئة قامت وزارة الخارجية بالرد عليها.
شائعات متوالية ونفي متلاحق
تسابقت وسائل الاعلام في تخمين اسم من سيكلف بتشكيل الوزارة، وطرحت عدة اسماء لذلك المنصب، وكالعادة خرج المتحدث الرسمي ليقول ان ما نشر، لا يزيد على كونه مجرد تخمينات واجتهادات من قبل رجال الاعلام. ونفي آخر جاء ردا على خبر روج له عبر وسائل الاعلام بشأن قيام احد ابناء الرئيس بتسليم هدية للشيخ راشد الغنوشي زعيم حزب «النهضة» التونسي بتكليف من والده، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل خرج ابن الرئيس بنفسه في اكثر من وسيلة اعلامية لينفي الواقعة، بعدما شعر ان النفي الرسمي وحده لا يكفي، وأن اطلالته كفيلة ان تبدد هذه الشائعة.
نفي مضاد
قال ياسر علي ان الرئيس محمد مرسي اجرى اتصالا بشيخ الازهر لازالة سوء الفهم الذي نتج عنه انسحابه من مؤتمر جامعة القاهرة لجهة عدم تخصيص المكان اللائق لشيخ الازهر وعلمائه، وتم تدارك الخطأ، ولكن مشيخة الازهر نفت في اليوم التالي تلقي فضيلة الامام الاكبر د.احمد الطيب اي اتصال من رئيس الجمهورية. وبهذا تكون المرة الاولى التي يتم فيها نفي تصريحات صادرة عن رئاسة الجمهورية.
ولا يبدو طبيعيا او متداولا ان ينفي مكتب رئاسة الجمهورية كل هذا الكم من الاخبار خلال هذه الفترة القصيرة من تولي الرئيس الجديد مهامه، رغم انه كان من المتوقع ان يكون الرئيس المصري المنتخب هدفا لكثير من الاخبار الصحافية والاشاعات.