Note: English translation is not 100% accurate
أبوالفتوح: «الإخوان» لا يصلحون لحكم مصر وإذا حدث ذلك فسوف نثور على «مرسي»
6 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
قال د.عبدالمنعم أبوالفتوح المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة، ان ما قام به الشعب المصري من منع لعودة النظام القديم من خلال انتخابات حرة نزيهة هو عمل عظيم، وأشار الى ان هناك من كان يحاول العبث بتلك الانتخابات لعودة ذلك النظام البائد، ولكن عزيمة الشعب حالت دون حدوث ذلك.
ودعا ابوالفتوح جماهير الشعب المصري لقراءة الوثيقة المرجعية عن حزب «مصر القوية» الذي أنشأه ويترأسه بمساعدة مجموعة من الشباب، والذين يعدهم أصحاب ذلك المشروع.
وتوجه بالتهنئة للدكتور محمد مرسي الذي فاز بكرسي رئاسة الجمهورية منذ أيام، مشيرا للمسؤولية الوطنية الكبيرة الملقاة على عاتقه، وان عليه ان يحقق آمال المصريين الشرفاء الذين ساندوه بغض النظر عن انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين او كونه دكتورا جامعيا، وإنما اختاروه كرمز يمثل الوطن في مواجهة شخص يمثل النظام السابق.
وحذر أبوالفتوح الرئيس محمد مرسي من النظام القديم وأطرافه الذين يسعون لإفشاله، مشيرا الى ان المجلس العسكري هو المسؤول الأول عن منع فلول النظام السابق والمتواجدين في أجهزة الدولة من إفشال الرئيس.
وطالب المجلس العسكري بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي نزع من الرئيس أهم صلاحياته، موضحا ان ذلك الإعلان جعل من رئيس الجمهورية «موظفا» لدى العسكري. وشدد أبوالفتوح على أهمية ان يعطى رئيس الدولة حقه في حيازة مؤسسة الجيش وأن يصبح رئيسها الفعلي والقائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأكد ضرورة خروج المجلس العسكري من الصورة السياسية وإنهاء الفترة الانتقالية فورا، وسحب الإعلان المكمل، حيث ان ذلك الإعلان يعطي إيحاء بعدم الخروج نهائيا، مشيرا الى ان البلاد أصبح لها الآن رئيسا منتخبا هو من يجب ان يقود المسيرة. وأشار الى ان تخوفات البعض من انفراد الإخوان بالسلطة يجب ان تعالج من قبل الشعب صاحب الوطن وليس من قبل مؤسسة من المفترض انها أداة من أدوات رئيس الجمهورية، وإذا ثبت سعي الإخوان للتفرد بالدولة، فسيخرج الشعب لإسقاط الرئيس مرسي، لأنه في ذلك الوقت سيصبح رئيسا لتنظيم الإخوان وليس رئيسا لمصر.
وتطرق أبوالفتوح لما يثار عن ان الإخوان هم من يحكمون مصر الآن، حيث قال: «لا تصلح جماعة الإخوان ولا أي حزب آخر لحكم مصر»، حيث ان معظم القوى السياسية المعارضة كانت ممنوعة على مدى 60 عاما من تقلد المناصب القيادية في الدولة، وان من شغلوا تلك المناصب ينقسمون لقسمين: قسم تابع للنظام الفاسد وقسم كان بعيدا عن السياسة ولم تمتد يده للحرام، وهؤلاء هم من يجب ان يعتمد عليهم الرئيس، اما الإخوان فلا خبرة لهم بإدارة شؤون الدولة.