Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يدعو الرئيس المصري لزيارة أميركا في سبتمبر المقبل.. و«شورى الإخوان» ينفي ترشيح الشاطر رئيساً للحكومة
مرسي يقرر عودة مجلس الشعب المنحل.. وعلياء المهدي ترفض سيطرة الجماعة على مصر بصور خاصة جداً!
9 يوليو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات




اصدر الرئيس محمد مرسي قرارا جمهوريا بسحب القرار رقم 350 لسنة 2012 باعتبار مجلس الشعب منحلا اعتبارا من يوم الجمعة الموافق 15 يونيو 2012، وعودة مجلس الشعب المنتخب لعقد جلساته وممارسة اختصاصاته المنصوص عليها بالمادة 33 من الاعلان الدستوري الصادر بتاريخ 30 مارس 2011.
وينص القرار ايضا على اجراء انتخابات مبكرة لمجلس الشعب خلال ستين يوما من تاريخ موافقة الشعب على الدستور الجديد والانتهاء من قانون مجلس الشعب. الى ذلك، عقد أعضاء مكتب الإرشاد ومجلس شورى جماعة الإخوان، والمكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة اجتماعا طارئا بمقر المركز العام بالمقطم، لمناقشة مجموعة من القضايا المطروحة على الساحة، وفي مقدمتها تنفيذ خطة الـ 100 يوم الأولى التي طرحها رئيس الجمهورية محمد مرسي، وتشكيل الحكومة الجديدة، واستكمال الفريق الرئاسي المعاون لمرسي، بالإضافة إلى تسمية رئيس للحزب خلفا لمرسي بعد توليه منصب رئيس الجمهورية، وكذلك اختيار أمين عام جديد للحزب.
حضر الاجتماع كل من رئيس مجلس الشعب المنحل محمد سعد الكتاتني، الذي لايزال يحتفظ بعضويته بمجلس شورى الجماعة، ورئيس مجلس الشورى أحمد فهمي، رغم أنه ليس عضوا في مجلس شورى الجماعة أو مكتب إرشادها أو المكتب التنفيذي للحزب، وعصام الحداد عضو مكتب الإرشاد، والذي يتردد داخل أروقة الجماعة أنه المستشار السياسي لرئيس الجمهورية.
من جهته نفى عضو مكتب الإرشاد د.محمد علي بشر الذي خرج مبكرا من الاجتماع بسبب ظروف صحية أي علاقة للجماعة بالتشكيل الوزاري الجديد، وقال: «أقسم بالله تشكيل الحكومة مع الحزب، ومكتب الإرشاد ليس له علاقة به»، مبررا وجود الكتاتني وفهمي بأخذ أوراق متعلقة بهما من المقر. وكان بشر أول من خرج من الاجتماع بعد ساعة ونصف تقريبا من بدايته، وتبعه المرشد السابق للجماعة محمد مهدي عاكف. وقالت مصادر بالجماعة: إن بعض أعضاء مجلس الشورى طرحوا تسمية المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام ومرشح الرئاسة السابق ليكون رئيسا للحكومة التي يعكف مرسي على تشكيلها، كما طرح أعضاء بالشورى أن تكون الحكومة المقبلة من الإخوان بنسبة 50% من مقاعدها، وهو ما برروه بأن مرسي مرشح حزب الإخوان، وحكومة من الإخوان ستكون أقدر على تنفيذ برنامج الرئيس من أي شخص آخر في المقابل، رجحت مصادر حزبية استمرار كمال الجنزوري رئيس الوزراء الحالي، في منصبه بالحكومة الجديدة أيضا، لقدرته على إدارة الموازنة العامة للبلاد في الفترة الأولى من حكم محمد مرسي، مشيرة إلى أن اختيار شخصيات جديدة وبلا خبرات في إدارة مثل هذه الملفات سينتهي إلى الفشل. من جهته، قال حلمي الجزار، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة: إن تشكيل الحكومة المقبلة ربما ينتهي نهاية الأسبوع الحالي، ملمحا إلى أن رئيس الوزراء المقبل في التشكيل الجديد ربما يكون «اقتصاديا سياسيا»، نظرا لما تتعرض له البلاد من أزمة اقتصادية. فيما استبعد الدكتور طارق السهري وكيل مجلس الشورى عضو الهيئة العليا لحزب النور، أن تشكل الحكومة في الأسبوع الحالي، مضيفا أن الرئيس محمد مرسي لم يطلب من الحزب تقديم ترشيحاته للوزارات. وأوضح الشهري حسب «الشروق»المصرية أن حزبه لم ينته حتى الآن من تحديد الوزارات التي من الممكن أن يشارك بها، لكنه أكد جاهزية الحزب لأي حقيبة وزارية، مبينا أن أفضل الوزارات التي من الممكن أن يشاركوا فيها هي «الصحة والتعليم والمالية والتجارة الخارجية»، مشيرا إلى أن المعيار الأساسي الذي يبحثون عنه هو الكفاءة. الى ذلك نفى د.ياسر علي، القائم بأعمال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، ما تردد عن تولي الرئيس محمد مرسي بنفسه رئاسة الحكومة خلال الفترة القادمة، واصفا هذا الأمر بأنه تكهنات صحافية ليس لها أساس من الصحة.
وفي شأن آخر قال: وجه الرئيس الاميركي باراك اوباما الدعوة للرئيس المصري محمد مرسي لزيارة أميركا في سبتمبر المقبل. وتابع ياسر علي عقب لقاء مرسي مع نائب وزيرة الخارجية الاميركية وليم بيرنز أن اوباما وجه الدعوة للرئيس مرسي لزيارة اميركا اثناء حضوره اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر المقبل.
علياء المهدي ترفض سيطرة الإخوان على مصر بصور خاصة جداً!
من جهة أخرى وبمجموعة من الموضوعات المرفقة بالصور، أرادت الناشطة المثيرة للجدل علياء المهدي التعبير عن رفضها التام لسيطرة الصحوة الإسلامية على مجريات الحياة في مصر.
فقدت قامت علياء بنشر موضوع على صفحتها الخاصة على فيسبوك، من إحدى المدونات التي قامت باستخدام صورة علياء الشهيرة التي ظهرت فيها عارية تماما، وقامت بتغطية جسدها بنقاب أسود تعقيبا على فوز الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية، لتنال فكرة الصورة إعجاب بعض أعضاء الصفحة.
أما ثاني صورة نشرتها علياء فكانت لامرأة منقبة داخل أحد محلات بيع خطوط المحمول، مرفقة الصورة بتعليق: «نقاب ونضارة شمس.. ومفيش جوانتي»، لتأتي التعليقات التي انتقدت تصرف السيدة بطريقة ساخرة مثل «مافيش جوانتي، دي هتخش الشواية حدف»، بينما علق البعض على الصورة رافضين اتباع مثل ذلك الأسلوب لنقد المسلمين، مؤكدين أنه بما أن علياء ورفقاءها مؤمنون بالحرية فلماذا يرغبون في فرض صورة معينة للمسلمين؟
ونالت الصورة الثالثة أكبر قدر من النقد، وهي صورة تجمع بين فتاتين إحداهما ترتدي ملابس قصيرة تخرج من نفق مظلم بينما الأخرى المنقبة تدخل النفق، وكتبت علياء على الصورة «صورة بألف كلمة»، وانطلقت التعليقات التي ترى أن مصر في طريقها إلى الظلام مع بروز الإخوان المسلمين في الساحة، بينما الأغلبية أكدوا على فكرة حرية الملبس ورفض نقد أي زي للمرأة مهما كانت تفاصيله ما دمنا نتحدث عن الحرية، في حين أخذ البعض موضوع الصورة بشكل متشدد مؤكدين أنها دعوة للانفلات الأخلاقي في مصر من قبل العلمانيين.
وعلى الرغم من أن كل شخص له مطلق الحرية في صفحته الخاصة على الفيسبوك، إلا أن صفحة علياء المهدي تنال نسبة متابعة عالية من قبل الفيسبوكيين لمعرفة آرائها المختلفة مع بدء علو صوت التيار الإسلامي في مصر.