Note: English translation is not 100% accurate
مرسي يؤكد تقديره لرجال الجيش والشرطة وعدم تفريقه بينهم
كلينتون: الهدف من زيارتي إلى مصر دعم الشعب والتحول الديموقراطي
15 يوليو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات


نشطاء مصريون يتجمعون أمام السفارة الأميركية بالقاهرة رفضاً لزيارة كلينتون
قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري محمد كامل عمرو في القاهرة بعد اجتماعها بالرئيس المصري د.محمد مرسي إن زيارتها إلى مصر هدفها الأول هو دعم الشعب والتحول الديموقراطي.
وأضافت وزيرة الخارجية الأميركية أنها تطرقت في محادثاتها مع الرئيس المصري أولا إلى استمرار تحقيق تطلعات الشعب المصري، بالإضافة إلى سبل استمرار الدعم الأميركي لمصر وخاصة ما وعد به الرئيس أوباما في المجالات الاقتصادية وشددت على أن أميركا مستعدة لدعم الاقتصاد المصري بـ 052 مليون دولار لزيادة فرص العمل به، وليتمكن من تسديد ديونه.
وأثنت كلينتون على عملية التحول الديموقراطي في مصر وعلى تعهد مرسي بأن يكون رئيسا لكل المصريين، وأن يحافظ على حقوق المرأة والأقليات.
وأكدت على أنها ناقشت مع مرسي دور مصر الدولي والإقليمي، وأشادت بمشاركة الرئيس المصري في القمة الأفريقية للتأكيد على استعادة مصر لدورها القيادي في المنطقة.
وفيما يتعلق بعملية السلام في المنطقة قالت كلينتون: منذ ثلاثة عقود وقعت مصر وإسرائيل على اتفاقية سلام ساعدت أجيالا على النمو من دون أن يعرفوا الحرب. وعلى هذا الأساس سنستمر في جهودنا لتحقيق سلام إقليمي دائم وشامل لبناء دولتين فلسطينية وإسرائيلية.
من جانبهم، نظم عدد كبير من المواطنين والنشطاء المصريين امس وقفة احتجاجية أمام مبنى السفارة الأميركية بالقاهرة رفضا لزيارة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى مصر.
وقال مشاركون بالاحتجاج إن عدد المحتجين يزيد على 1500 شخص ينتمون إلى مختلف التيارات الاشتراكية والليبرالية إلى جانب منتمين لتيار الإسلام السياسي من المتعاطفين مع الشيخ عمر عبدالرحمن المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة والمطالبين بالإفراج عنه.
وردد المحتجون هتافات «يا حرية فينك فينك.. أميركا بيننا وبينك» و«تسقط الهيمنة الأميركية» وحملوا لافتات تندد بزيارة كلينتون إلى مصر وبالسياسة الأميركية في الشرق الأوسط.
وفي غضون ذلك بدت الحالة الأمنية بمحيط مبنى السفارة الأميركية بحي «جاردن سيتي» القريب من ميدان التحرير طبيعية ولم تشهد تواجدا استثنائيا باعتبار أن امس عطلة رسمية بالسفارة كمثل بقية البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى القاهرة.
إلى ذالك، أكد الرئيس المصري محمد مرسي أنه لا يفرق بين رجال الشرطة وبين رجال القوات المسلحة.
وقال الرئيس المصري محمد مرسي، في كلمة مقتضبة ألقاها خلال حفل تخرج دفعة من طلاب كلية الشرطة امس، انه لا يفرق بين رجال الشرطة وبين رجال القوات المسلحة.
وخاطب المتخرجين قائلا «أنتم جميعا عندي لكم قيمة كبيرة وقدر عظيم ولا يمكن أن أفرق بينكم جميعا في الشرطة والقوات المسلحة ولا بينكم وبين باقي أبناء شعب مصر».
وأضاف «لا بد أن أذكر أنه همس لي أحد أبنائي (خريجي كلية الشرطة) الآن أثناء التحية والأنواط بأنه كان البعض يقول إنك ربما لا تكرم أبناءك في الشرطة، وأؤكد لكم أني أفعل هذا التكريم والحضور بقناعة تامة وحب وتقدير واحترام لكم جميعا كما فعلته وسأستكمله قريبا مع إخواني وأبنائي في القوات المسلحة».
وتمنى الرئيس المصري التوفيق لخريجي كلية الشرطة في خدمة بلادهم، مؤكدا «أن مصر المؤتلفة والقوية بأبنائها وشبابها وقادتها وكل ألوان طيفها ستكون لحمة واحدة قادرة على المضي للأمام نحو نهضة كبرى».
ويحاول مرسي بكلمته جمع شمل قوى الأمن وإعطاء الثقة بعناصر جهاز الشرطة التي باتت مكروهة شعبيا بسبب اعتماد غالبية قادتها وعناصرها خلال فترة حكم النظام السابق على أسلوب العنف في التعامل مع المواطنين.