Note: English translation is not 100% accurate
أبوإسماعيل يهاجم البرادعي والجبالي و«العسكري».. ويصف «المكمل» بـ «الفاجر»
19 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

قال حازم صلاح أبوإسماعيل المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، إن مصر أمام كارثة تاريخية، قائلا: «ان الإعلان المكمل للدستور جعل لأول مرة في التاريخ تنقل سلطة السيادة من الشعب إلى المجلس العسكري»، مضيفا ان الشعب المصري بدأ يشعر بالإحباط، حيث أصبح المتظاهرون ينسحبون فور نزولهم من الميدان وهذا ما لم يحدث أبدا أثناء ثورة 25 يناير، مشددا على أنه إذا انسحب الشعب المصري الآن فإنه «يستاهل» ما سيحدث له مدى الحياة، مكملا أن أي شخص يتخلف عن الوجود في التحرير فهو «عار عليه»، على حد قوله. وأشار أبوإسماعيل في مقابلة على فضائية «الجزيرة»، الى ان المجلس العسكري احتل مصر حينما أصدر الإعلان المكمل «الفاجر»، قائلا ان «المحكمة الدستورية» خلقت مصيبة مهدت الطريق للعسكري لاتخاذ قرار الإعلان الدستوري المكمل، متسائلا في الوقت ذاته: هل خلت مصر من أي جهة تتولى مسؤولية التشريع ولم يبق سوى المجلس العسكري الذي جعل من نفسه الجهة المسؤولة عن التشريع؟!
وأكد المرشح السابق للرئاسة أن هناك قوى وأحزابا باعت شعب مصر وقت «الجد»، طالبا من الرئيس مرسي ان يستخدم أدواته الفعلية المتمثلة في قرار قانوني من الرئيس لاستفتاء الإعلان الدستوري الذي أصدره «العسكري» على الشعب، وصرح بأنه «لابد من التفريق بين القرار الإداري الذي يصدره الرئيس، وقرار الاستفتاء فهو قرار سيادي، ولا يستطيع شخص أن يقول ان هذا غير قانوني، فالشعب عندما يقول كلمته لا يستطيع أحد مخالفته»، قائلا: «سيدخل بعدها أعداء الشعب الجحور».
وعن حكم «الدستورية» بتجميد قرار الرئيس مرسي بعودة البرلمان وتأييده لذلك، نفى أبوإسماعيل أن يكون الرئيس قد تراجع في كلامه، مضيفا انه صدر ضده قرار وهو (يقصد مرسي) يريد للسفينة أن تصل إلى بر الأمان، مهاجما في الوقت نفسه المحكمة، قائلا: «الدستورية حجمها صغير يجب على الرئيس إرجاعها إلى حجمها الحقيقي». وأضاف ان مؤيدي «الدستورية» هما أنفسهم الذين قالوا ان عهد مبارك هو عهد استقرار، قائلا: «نعم كان عهد استقرار للبطالة والبلطجة»، مشددا على أن قيام 20 شخص من المجلس العسكري إصدار إعلان مكمل للدستور وعدم مقدرة الشعب بذلك يجعلنا شعب غجر ورعاع لا نستحق العيش.. على حد قوله.
واستكمل حديثه في تلك النقطة قائلا: «لا كرامة للشعب حين تتحول جهة خدمية إلى جهة سلطة»، مستهزئا بقرار حل البرلمان بقوله انه كلام فارغ، وندد بكلام تهاني الجبالي بتوجيه تهمة الخيانة العظمى للرئيس، طالبا من أنصار العسكري وشفيق أن يظهروا أنفسهم.
من جهة أخرى، قال أبوإسماعيل بخصوص حل اللجنة التأسيسية للدستور، ان المجلس العسكري ليس في حاجة إلى حل اللجنة لتشكيل لجنة أخرى، بل ان الإعلان الذي أصدروه يعطيه الحق إذا حدث انسحاب من أعضاء اللجنة الحالية يشكل هو اللجنة، مكملا أنا لا أريد للشعب المصري أن يكون عبيدا فالذي يقول ان وزير الدفاع يأتي غصب عن الرئيس والشعب لا يستحق أن نقف معه أو مع قراراته.
وعن لقاء الرئيس مرسي مع هيلاري كلينتون أكد أبوإسماعيل أن الرئيس لم يخطئ بل هو لم يرد أن يجر مصر إلى حروب بمقاطعة أميركا، مبددا المخاوف التي قالت ان أميركا تتدخل في الدستور، قائلا: «تدخل أميركا يمكن أن يدار من مكاتبهم فهم ليسوا مضطرين للمجيء إلى مصر».
ودعا الشيخ حازم أبوإسماعيل الشعب مكررا بقوله: «احنا ضيعنا ثورتين وراء بعض بسبب الخزي، وهما ثورة يوليو وثورة يناير»، داعيا الشعب إلى النزول إلى التحرير بالقول: «أرجوكم لا تكونوا في حالة الخزي لهذه الدرجة انزلوا للتحرير دون رجعة أبدا، مضيفا: ان المجلس العسكري خدعكم». وهاجم أبوإسماعيل في حواره البرادعي قائلا: «موقف البرادعي أسوأ موقف، ففي كل كلامه كان يدعو إلى ترك السلطة للمجلس العسكري لمدة سنتين».