قال د.عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، إنه ليس مرشحا لأي منصب وزاري في الحكومة الجديدة، وتابع في تدوينة له على موقع «تويتر»: «لست مرشحا لأي وزارة في التشكيل الوزاري أنصح بانتظار إعلان الوزارة وعدم التسرع، معظم الأسماء التي أقرأها في الصحف من الحزب غير مرشحة ولا توجد حصص لأي حزب».
ورحب «العريان» بالأحزاب التي يتم تشكيلها مثل: الدستور ومصر القوية والتيار الشعبي والأمة المصرية لمشرحي الرئاسة السابقين، وقال: «أحترم كل من يعمل لبناء حزب لخدمة مصر».
وأكد ان الأحزاب تنشأ لتحقيق فكرة أو مشروع نهضة أو تنفيذ برنامج ليس لمواجهة حزب آخر او لمجرد المنافسة فمصر تحتاج الى أحزاب قوية لها وجود وامتداد شعبي.
إلى ذلك، أكدت فايزة أبوالنجا، وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أنها ليست مستمرة في الحكومة الجديدة التي يقوم بتشكيلها حاليا د.هشام قنديل، مشيرة إلى أن ذلك قرارها منذ شهور وليس وليد اللحظة، لافتة إلى أنها راضية تماما عن الفترة الكبيرة التي قضتها في الحكومات المتعاقبة.
وقالت «أبو النجا» للصحافيين أثناء توديعهم، عقب الاجتماع الأخير لحكومة د.كمال الجنزوري، إن أول تعيينها في الحكومة كان منذ 11 سنة هجرية و10 سنوات و8 شهور ميلادية، مشيرة إلى أن أول تكليف لها في شهر رمضان المبارك، وأنها سعيدة بإنهاء عملها التنفيذي في شهر رمضان أيضا.
وتمنت أبو النجا لرئيس الحكومة الجديد التوفيق في عمله قائلة «ربنا يعينه» مشيرة الى انها اتخذت قرارها بعدم الاستمرار منذ فترة طويلة، لافتة إلى تقديرها لإشادة رئيس الجمهورية بها وبأدائها.
إلى ذلك، وافق المجلس القومي للمرأة على إحياء بروتوكول التعاون مع جهاز بناء وتنمية القرية، إيمانا من المجلس بضرورة الوصول إلى قرى ونجوع مصر لتقديم الخدمة المباشرة للمرأة المحتاجة.
أعلن ذلك أمس خلال الاجتماع الدوري للجنة الاقتصادية بالمجلس برئاسة د.حنان درويش مقرر اللجنة، حيث أكدت أن جهاز بناء وتنمية القرية برئاسة د.إبراهيم ريحان أبدى استعداده الكامل للتعاون مع المجلس لمنح النساء قروضا ميسرة لإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، مع توفير كل إمكانات التدريب اللازمة لتلك المشروعات.
وقالت «إنه تم خلال الاجتماع عرض فكرة مشروع (رابط) والذي يقوم على خدمة قضايا الاستثمار في مصر، وفكرة «مصنع لكل قرية» والذي يعنى بإنشاء مصانع بالقرى تعتمد على خامات وموارد البيئة المحلية، وتقوم على تمليك المشروع في صور أسهم، ويتم إدارة هذا المشروع بطرق محترفة».
وأشارت د.حنان إلى أنه تم تطبيق هذا المشروع في محافظة الغربية، مضيفة أنه تم مناقشة «مشروع القرى المنتجة المتخصصة ـ قرى الظهير الصحراوي» الذي يعتمد على خامات القرية ومواردها، ومشروع «القرية النظيفة صديقة البيئة» والذي تم تطبيقه في 40 قرية ويعتمد على فرز القمامة من المنبع (المنزل)، فيما تقوم الجمعيات الأهلية بتنفيذه بالاعتماد على معدات الوحدات المحلية.